دستور نيوز

نشر في:
وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، الثلاثاء ، اتفاقات السلام الأخيرة بين إسرائيل وعدد من الدول العربية بـ “الوهم” الذي لن يجلب السلام إلى المنطقة. وتأتي تصريحات عباس في الوقت الذي افتتح فيه وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يائير لابيد سفارة بلاده في الإمارات ، قائلا إن إسرائيل تريد السلام مع جميع جيرانها و “نبقى هنا” في الشرق الأوسط.
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، الثلاثاء ، في كلمة مسجلة أمام مؤتمر علمي نظمته جامعة القدس المفتوحة في رام الله ، إن: اتفاقيات السلام الأخيرة بين إسرائيل وعدد من الدول العربية والتي تعرف باتفاقيات إبراهيم على أنها وهم لن تجلب السلام إلى المنطقة.
وقال عباس في خطابه خلال مؤتمر (الرواية الصهيونية بين النقض والتفكيك): “اتضح للجميع أن ما يسمى باتفاقات التطبيع التي أبرمها إبراهيم هي وهم لن ينجح”. وأضاف: “لن يتحقق السلام والأمن ما لم ينتهي الاحتلال ونال الشعب الفلسطيني حقه في الحرية والاستقلال والدولة وعاصمتها القدس”.
وأوضح أن “العالم بدأ يرى إسرائيل على حقيقتها ، دولة محتلة وأبرتهايد”. وتابع: “أنا واثق من أن مساهمة الباحثين والمشاركين في هذا المؤتمر سيكون لها أثر مهم في توضيح وتفسير حقيقة الخرافات والسرديات الكاذبة لهذا المشروع الصهيوني الذي قدمته الدول الغربية لأغراض استعمارية بحتة”.
وتأتي تصريحات عباس في الوقت الذي افتتح فيه وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يائير لابيد سفارة بلاده في الإمارات يوم الثلاثاء ، قائلا إن إسرائيل تريد السلام مع جميع جيرانها و “سنبقى هنا” في الشرق الأوسط.
واتهم الرئيس الفلسطيني القوى الاستعمارية الغربية في القرنين التاسع عشر والعشرين بزراعة إسرائيل في الشرق الأوسط. وقال: “خططوا ونفذوا ومولوا زرع إسرائيل كجسم غريب في هذه المنطقة لتفتيتها وإبقائها ضعيفة”.
وأضاف: “إن القوى الاستعمارية في القرنين التاسع عشر والعشرين نظمت هجرة اليهود إلى فلسطين بعد صدور وعد بلفور الذي صاغته أمريكا وبريطانيا وفرض في صك الانتداب البريطاني وميثاق عصبة الأمم.”
وتابع ، “حتى صدور قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947 ، اعترافهم بدولة إسرائيل ، واستمرار العمل على حمايتها ، مما تسبب في تهجير أكثر من نصف ملاك الأراضي الفلسطينيين الأصليين ، الذين أصبحوا أكثر من 6.5 مليون لاجئ “.
توسطت الإدارة الأمريكية السابقة في توقيع عدد من اتفاقيات السلام بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان والمغرب ، وأطلق عليها اسم اتفاقيات إبراهيم.
فرانس 24 / رويترز
.
ويصف محمود عباس اتفاقات التطبيع بين إسرائيل والدول العربية بـ “الوهم” الذي لن يجلب السلام إلى المنطقة
– الدستور نيوز