.

ولي العهد يؤمن بأهمية قطاع السياحة وضرورة تطويره..

صدى الملاعب2 يونيو 2024
ولي العهد يؤمن بأهمية قطاع السياحة وضرورة تطويره..

دستور نيوز

قال أكاديميون ومستثمرون في قطاع السياحة، إن قطاع السياحة يحظى باهتمام مباشر وكبير من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إيماناً من سموه بأهمية القطاع وضرورة تطويره بشكل سريع حيث يسعى سموه دائماً إلى تنشيط القطاع والنهوض به، من خلال توجيهاته المستمرة وزياراته المتكررة. لمختلف المواقع السياحية والأثرية. وأضافوا في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن سموه حرص على لقاء الفعاليات المعنية بصناعة السياحة من أجل رفع مستوى القطاع السياحي وتطوير خدماته، إدراكا منه لأهمية للقطاع في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وتوفير المزيد من فرص العمل للأردنيين، والقضاء على الفقر والبطالة، وتحقيق التنمية المستدامة. . وأشاروا إلى أن ولي العهد يؤكد دائما خلال لقاءاته مع المسؤولين على أهمية الخطط السياحية في المحافظات، وضرورة أن توفر هذه الخطط المزيد من فرص العمل، وتضمن دعم المشاريع السياحية الصغيرة، وإبراز الأردن كوجهة سياحية. للسياحة الطبية والدينية وسياحة المؤتمرات وسياحة المغامرات. وكان سمو ولي العهد أجرى، الأسبوع الماضي، مقابلة تلفزيونية مع قناة العربية، بمناسبة “اليوبيل الفضي” لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، قال فيها: “يعد قطاع السياحة أحد القطاعات أهم القطاعات لاقتصادنا، إذ تساهم بأكثر من 15 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، والأردن يملك كل شيء: مساحات خضراء وجبال وبحر وصحرا، ولدينا آثار عمرها 14 ألف سنة، والأردن هو متحف. لدينا أكثر من 100 ألف موقع أثري”. وتابع سموه حديثه خلال المقابلة: “لقد عملنا كثيراً لوضع الأردن على خريطة السياحة العالمية، وهناك ستة مواقع مدرجة على قائمة اليونسكو، والسابع والثامن في طور الإعداد. والأهم من ذلك، ولا يوجد طقس أجمل من طقس الأردن، ولحسن حظي زرت العديد من الدول ولم أر أجمل من الأردن”. الطقس هنا، وشعبنا مرحّب جدًا، والسياح يشعرون دائمًا بالأمان في الأردن. وقال عميد كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور أكرم الرواشدة، إن الهاشميين كعادتهم هم أكبر المسوقين للأماكن الأثرية والسياحية، داخل الوطن وخارجه، وهم يجسدون دائماً الصورة الحقيقية لبلادهم. وما تتمتع به المملكة من أمن وأمان، والبيئة الآمنة للاستثمار في كافة القطاعات والمجالات. وأضاف أن “مقابلة سمو ولي العهد في محافظة عجلون وحديثه عن قطاع السياحة والأماكن الأثرية خلال المقابلة دليل على اهتمامه بالمواقع الأثرية وقطاع السياحة بشكل عام، وبالمنتج السياحي سواء الأثري أو الطبيعي أو البيئية على وجه الخصوص.” وتابع الرواشدة، أن “المقابلة في محمية عجلون كان لها أبعاد تثقيفية تهدف إلى زيادة وعي المواطنين بأهمية الأماكن السياحية والأثرية وضرورة الحفاظ عليها، والبعد التسويقي الآخر المتمثل في الأسئلة التي يطرحها المتابعين لهذا مقابلة من الإخوة العرب الراغبين بزيارة المملكة، عن محافظة عجلون والمناظر الطبيعية الخلابة التي ظهرت فيها”. من جانبه قال الدكتور إبراهيم الكردي الأستاذ في كلية السياحة بالجامعة الأردنية، إن اختيار ولي العهد لبعض المناطق السياحية وشرحه لها خلال جولته بالطائرة خلال المقابلة مع وتشير قناة العربية إلى اهتمامه بالترويج للقطاع السياحي بشكل عام، وأضاف: «إجراء جزء من مقابلة سموه في محمية غابات عجلون التي تقع بين أحضان الطبيعة الخلابة، يعد بمثابة دعوة غير مباشرة للمستثمرين للاستثمار فيها». المحافظة، خاصة في مجال القطاع السياحي، حيث تعتبر عجلون من أهم مواقع السياحة البيئية في الأردن والمنطقة، ومقصداً سياحياً للأشقاء من المملكة العربية السعودية ودول الخليج. وذكر أن “ولي العهد يؤكد دائما في كافة اللقاءات الشبابية على أهمية تطوير المنصات الإلكترونية للترويج للمنتج السياحي في الأردن، خاصة أن غالبية الزوار والسياح يستخدمون الإنترنت للتعرف على المنتج السياحي واستكشاف المواقع السياحية”. أن مؤسسة ولي العهد تتابع بشكل مستمر ملف السياحة في المملكة، وتقوم بإجراء دراسات عن واقع القطاع بأكمله، والتعرف على التحديات التي تواجهه والعمل على حلها، بالإضافة إلى تشجيع العديد من المبادرات التنموية السياحية في المواقع الأثرية وتنتشر المواقع التراثية. وقال الكردي: إن رؤية سموه ساهمت في عمل الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، من خلال مؤسسة ولي العهد، على تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات الرائدة والمبتكرة، مثل إطلاق القمر الصناعي الأردني الذي مهمته الترويج للسياحة في المملكة. من خلال بث صور الأماكن السياحية والتراثية”. وأضاف أن حديث سموه خلال المقابلة يؤكد متابعته الحثيثة لملف المواقع الأثرية المدرجة على قائمة التراث العالمي والتي سيتم إدراجها في المستقبل القريب، خاصة أن متابعة مثل هذه الملفات ستسهم في زيادة الاهتمام حجم ونمو الحركة السياحية في المملكة ووضع الأردن على خريطة السياحة العالمية”. وأكد اهتمام سموه بالتكامل مع دول الجوار في التنمية السياحية، خاصة في ظل التطور الكبير الذي يشهده قطاع السياحة في منطقة نيوم المجاورة للأردن، الأمر الذي سيوفر القاعدة الأساسية للتكامل وتوفير فرص العمل للشباب الأردني. وأشار إلى أهمية التعليم السياحي والفندقي الذي يعد جزءا من التعليم المهني، والذي أكد سموه أهميته في المقابلة، خاصة مسارات التعليم المهني المبنية على معايير BTEC، داعيا إلى تقديم المزيد من الحوافز والدعم للمؤسسات السياحية الرائدة، و دعم المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، إضافة إلى دعم الرحلات الجوية المنخفضة التكلفة لجذب الأفواج السياحية، من جهته قال البروفيسور علم التراث في كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث في الجامعة الهاشمية الدكتور محمد وهيب، إن سمو ولي العهد مطلع بشكل واسع وكافي على ما تحتويه المملكة من كنوز سياحية وتراثية وأثرية، ولديه رؤية لإدراج هذه الأماكن والمواقع ضمن دائرة الضوء لإبرازها بالشكل المناسب، وأشار إلى توجيهات سموه الدائمة وضرورة العمل الجماعي والتشاركي للنهوض بالقطاع، مؤكداً جهود سموه الحثيثة لعرض الأردن وفرص الاستثمار في المملكة في كافة المحافل واللقاءات والزيارات التي يقوم بها داخل الوطن وخارجه، الأمر الذي كان له الأثر الإيجابي على المجتمع الأردني. قطاع السياحة وتطوره في الأعوام الماضية. وأشار وهيب إلى توجيهات سموه المستمرة بضرورة تسريع خطوات التنمية السياحية في المملكة من خلال استراتيجيات تنمية الاستثمار في المواقع والأماكن السياحية والطبيعية والثقافية، باستخدام أساليب متطورة وحديثة تراعي التقدم في مجال السياحة العالمية. التنمية السياحية. وتابع: «بحسب تطلعات سمو ولي العهد فإن قطاع السياحة قادر على التقدم بمفرده، فضلاً عن قدرته على أن يأخذ معه العديد من القطاعات الأخرى نحو آفاق الريادة والتميز والنجاح». وقال سموه خلال المقابلة: «لن أخفي عليكم، لدي شغف بقطاع السياحة، وأعتقد أنه يمكننا أن نصل إلى وضع أفضل بكثير من الوضع الحالي، لكن حجم الاستثمار في القطاع ليس كذلك». بالمستوى المطلوب، وسيكون هناك عمل كبير، وإن شاء الله سنتقدم، وليس مجرد خطوة”. بل نريد أن نسير عشر خطوات». وقال نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الفنادق والمستثمر في قطاع السياحة حسين هلالات، إن اهتمام سمو ولي العهد بالقطاع السياحي يعكس أهمية هذا القطاع في تنويع الاقتصاد الوطني، ويعبر عن الإيمان في إمكانية تطوير القطاع ليصبح محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة. وأضاف، أن “المملكة الأردنية الهاشمية تشهد الآن تنوعاً في المنتج السياحي، ولا بد من التوجه إلى مناطق سياحية جديدة والاستثمار فيها لتكون جاهزة لاستقبال الزوار”. وذكر هلالات أنه لزيادة حجم الاستثمار في قطاع السياحة، لا بد من تحسين البيئة التشريعية والتنظيمية، من خلال وضع القوانين والأنظمة التي تسهل على المستثمرين. السكان المحليون والأجانب يدخلون هذا القطاع ويستثمرون فيه. وتابع: “لجذب الاستثمارات السياحية يجب تعزيز البنية التحتية مثل المطارات والطرق والمرافق السياحية، وتقديم الحوافز للمستثمرين مثل تخفيض الضرائب أو تقديم القروض الميسرة، والترويج السياحي الفعال، والتعاون مع القطاع الخاص من خلال وتشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير المشاريع السياحية. وشدد هلالات على ضرورة وضع خطة استراتيجية واضحة تتضمن أهدافا محددة ومراحل تنفيذ مدروسة لتطوير القطاع والنهوض به خلال السنوات المقبلة، وضرورة الاستثمار في التعليم والتدريب وتنمية الموارد البشرية من خلال برامج تعليمية وتدريبية متخصصة في القطاع. مجال السياحة والضيافة، بالإضافة إلى تطوير السياحة المستدامة من خلال تشجيع السياحة البيئية. والحفاظ الثقافي على الموارد الطبيعية والتراث الثقافي. وأشار إلى أهمية استخدام التكنولوجيا والابتكارات الحديثة لتحسين الخدمات السياحية، وتقديم تجارب سياحية متطورة، وتنويع المنتجات السياحية، وجذب شركات الطيران منخفضة التكلفة، وتوقيع اتفاقيات جديدة مع هذه الشركات، وتخفيض أسعار تذاكر الطيران على الخطوط المحلية لتحفيز السياحة الداخلية، بالإضافة إلى تفعيل المهرجانات والفعاليات. وقال أمجد المسلماني الرئيس التنفيذي لشركة دالاس للسياحة والسفر والمستثمر في قطاع السياحة والطيران إن سمو ولي العهد كان واضحا في رسالته وإصراره على تحسين مستوى القطاع السياحي، مؤكدا أن تطوير القطاع تصبح ضرورة ملحة. وأشار إلى أهمية تطوير القطاع السياحي والتوجه إلى الأفكار الرائدة والإبداعية من خارج الصندوق، فالتنمية تحتاج إلى إرادة قوية وعمل جاد، لافتا إلى أهمية التركيز على التسويق والترويج السياحي، والمنافسة مع السياحة الأخرى. الأسواق بالخدمات المتقدمة التي يمكننا تقديمها للسياح. وأوضح مسلماني أن قطاع السياحة يحظى بأهمية كبيرة من قبل سموه ويعني له الكثير، خاصة وأن قطاع السياحة يعتبر من أهم القطاعات الاقتصادية الواعدة ومحرك أساسي للاقتصاد الأردني، وصاحب عمل وجلب العملات الأجنبية. وذكر أن زيادة حجم الاستثمار السياحي يعتمد على المشاريع والفرص الاستثمارية المقدمة للمستثمرين وطريقة الترويج لها بشكل جيد، داعيا إلى ضرورة أن تكون هذه الفرص مقبولة وجذابة، وأيضا التركيز على المستثمر المحلي وتسهيله. الإجراءات بالنسبة له. العام الماضي وبداية العام الجاري عرضت وزارة الاستثمار عبر منصتها الإلكترونية العديد من الفرص الاستثمارية في قطاع السياحة، والتي تضمنت إنشاء فندق بوتيك في أحد أحياء عمان القديمة، وفرصة للاستثمار إنشاء منتجع طبي للأمراض الجلدية وعلاج بعض الأمراض الأخرى مثل أمراض الجهاز التنفسي وارتفاع ضغط الدم ومشاكل المفاصل والروماتيزم. ضمن منطقة البحر الميت التطويرية وفرصة استثمارية لإنشاء “مدينة ترفيهية وسياحية ترفيهية” على طريق المطار.-(بترا)

ولي العهد يؤمن بأهمية قطاع السياحة وضرورة تطويره..

– الدستور نيوز

.