دستور نيوز

وافق البنك الدولي على مشروع جديد لتعزيز الفرص الاقتصادية للمرأة في الأردن بقيمة 221 مليون دولار، يعالج القيود التي تواجه المرأة في دخول سوق العمل والبقاء فيها فيما يتعلق بظروف مكان العمل. إضافة إعلان يأتي البرنامج لدعم رؤية التحديث الاقتصادي، ودعم المشاركة الاقتصادية للمرأة وزيادة النمو الاقتصادي في نفس الوقت، ومن المقرر أن يدعم ظروف عمل أفضل وأكثر تكيفًا للنساء، وزيادة الشمول المالي وريادة الأعمال، والنقل العام الآمن ، والتوسع في توفير أماكن رعاية الأطفال في المراكز والمنازل. وبحسب البيانات الواردة إلى المملكة، فإن المشروع مدعوم بمنحة بقيمة 5 ملايين دولار. من مبادرة الاستثمار في رعاية الطفل التابعة لشراكة التعلم المبكر. ويهدف المشروع إلى مواجهة التحديات التي تمنع المرأة من المشاركة في سوق العمل والاستمرار فيه، من خلال تحسين بيئة العمل وأماكن العمل، وتحقيق الشمول المالي للمرأة، وتحسين خدمات رعاية الأطفال وتوفير وسائل النقل العام، بما يتماشى مع تطلعات المرأة. استراتيجية التمكين في إطار رؤية التحديث الاقتصادي التي تم إطلاقها نهاية عام 2022. وسيساهم هذا المشروع في دعم الجهود الحكومية في مضاعفة مشاركة المرأة في سوق العمل بحلول عام 2033. وأشار البنك الدولي إلى أن مشاركة المرأة في سوق العمل ولا يزال سوق العمل في الأردن “من بين أدنى المعدلات في العالم” بنسبة 14%، مقابل 65% بين الرجال (الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 سنة، بحسب تقديرات مؤشرات التنمية العالمية)، موضحة أن ربع النساء في الأردن القوى العاملة عاطلة عن العمل، وما يقرب من نصف النساء العاملات يعملن. في القطاع العام (48% بحسب دائرة الإحصاءات العامة 2022). وأشار إلى أن الحكومة تدرك المساهمة المحتملة للنشاط الاقتصادي للمرأة في أجندة النمو الاقتصادي الشامل ووضعت هدفا طموحا لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة إلى 28% بحلول عام 2033 ضمن رؤية التحديث الاقتصادي. وأكد أنه للمساعدة في تحقيق هذا الهدف الطموح، تصاحب الرؤية استراتيجية مراعية للنوع الاجتماعي لمعالجة سلسلة من التحديات من خلال نهج متعدد القطاعات يعمل على تعميم مراعاة النوع الاجتماعي وإطلاق مبادرات مخصصة تستهدف المرأة. وحددت رؤية التحديث الاقتصادي سلسلة من الأولويات المتعلقة بالإصلاحات التشريعية للمشاركة الاقتصادية. للنساء وحمايتهن؛ القطاع الخاص المستجيب للنوع الاجتماعي من خلال تحقيق المساواة بين الجنسين، وتحسين البنية التحتية، وظروف العمل اللائقة؛ دعم ريادة الأعمال الذي يستهدف النساء من خلال برامج التمويل والتدريب، والقروض الميسرة، والمتاجر عبر الإنترنت للشركات المملوكة للنساء؛ تشجيع إنشاء دور الحضانة. حلول النقل للنساء؛ الأبحاث والبيانات والرصد حول المشاركة الاقتصادية للمرأة. ومن المقرر أن يدعم البرنامج تنفيذ الإصلاحات والأولويات الحكومية التي ستسهم في زيادة النشاط الاقتصادي للمرأة. وتتوقع الحكومة أن تساهم في تحسين البيئة القانونية ومكان العمل والبيئة الاجتماعية المؤاتية لعمل المرأة مع معالجة القيود الرئيسية التي تواجهها المرأة. الدخول إلى سوق العمل والبقاء فيه، بحسب بيانات البنك التي اطلعت عليها المملكة. وشدد البنك الدولي على أن المرأة الأردنية تواجه عدة تحديات تؤثر على مشاركتها في سوق العمل، موضحا أن المرأة في الأردن تحصل على تعليم جيد بشكل متزايد، كما تحصل عليه ما يقرب من نصف الشابات. الحصول على أكثر من التعليم الثانوي. ومع ذلك، فإن هذا “لم يُترجم إلى وجود المزيد من النساء في سوق العمل”. وأضاف أن “نصف الشابات الأخريات حصلن على تعليم أقل من الثانوي، وأغلبهن خارج سوق العمل”، حيث تواجه النساء قيودا محددة بدرجة أكبر من الرجال عندما يتعلق الأمر بالحصول على الرعاية. جيد للأطفال، ووسائل نقل عام آمنة، والشمول المالي، وريادة الأعمال، ما يحد من مشاركتهم في القوى العاملة، بحسب البنك. أظهرت دراسة حديثة أجراها البنك الدولي أن 60% من النساء غير العاملات يعتبرن التنقل عائقاً أمام العمل في عمان، في حين تشير تقديرات أخرى إلى أن تحسين السلامة في وسائل النقل العام بنسبة 5 نقاط مئوية من شأنه أن يزيد مشاركة الإناث في القوى العاملة بنسبة 4.7%. نقاط بين النساء في سن العمل. وأشار إلى أن النشاط الاقتصادي للمرأة يبلغ ذروته عند سن 26 عاما، حيث يكون الزواج والإنجاب أكثر شيوعا. الأوقات الرئيسية التي تقرر فيها المرأة الانضمام (أو البقاء) في سوق العمل، موضحة أن رعاية الأطفال هي “العائق الرئيسي” أمام انضمام المرأة إلى سوق العمل، بينما أعربت معظم الأمهات اللاتي لديهن أطفال صغار عن استعدادهن للعمل أكثر إذا كانت خدمات رعاية الأطفال كانت متاحة. وأكد البنك الدولي أن هناك طلبا غير مستغل في الأردن على دور الحضانة، حيث أن 2.3% فقط من الأطفال دون سن الخامسة مسجلون في مؤسسات رعاية الطفل الرسمية. وتشير التقديرات إلى أن برنامج المشاركة الاقتصادية للمرأة قد يزيد بنسبة 2.5 نقطة مئوية إذا تم توفير خدمات الرعاية. الأطفال مقابل أجر و7.3 نقطة مئوية إذا تم تقديمهم مجاناً. ويركز البرنامج نتائجه على تحسين ظروف مكان العمل للنساء، ودعم التنفيذ الفعال للإصلاحات القانونية لتسهيل مشاركة المرأة في سوق العمل في القطاع الخاص، فيما تهدف الأنشطة في إطار العملية إلى خلق بيئة عمل أكثر… مناسبة للمرأة، فرص مرنة وآمنة ومتساوية، ودعم تطوير وتنفيذ ختم وطني للمساواة بين الجنسين للقطاع الخاص، بحسب البيانات التي رصدتها المملكة. كما سيدعم البرنامج؛ تعزيز الشمول المالي وريادة الأعمال لدى النساء من خلال دعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الجديدة للشمول المالي للبنك المركزي الأردني (2023-2027) والتي ستركز على زيادة عدد الحسابات المصرفية الأساسية للمرأة والحسابات المصرفية والمحافظ الإلكترونية وزيادة عدد القروض المصرفية للنساء، ودعم التوسع في ريادة الأعمال والنشاط التجاري. للنساء. وسيدعم البرنامج أيضًا تحسين السلامة في وسائل النقل العام وما حولها؛ وتشمل الأنشطة وضع واعتماد خطة عمل وطنية لتعزيز وصول المرأة إلى وسائل النقل العام واستخدامها، وتطوير واعتماد وتنفيذ معايير ومبادئ توجيهية حديثة ومرنة للمناخ في محطات الحافلات لتحسين سلامة المرأة وإمكانية الوصول إليها. وستعمل أيضًا على توسيع نطاق الوصول إلى رعاية أطفال جيدة وبأسعار معقولة للنساء ذوات الإعاقة. الأطفال الصغار، وتحسين نوعية العاملين في مجال رعاية الأطفال وتوسيع العرض والطلب على الرعاية النهارية المنزلية وغيرها من رياض الأطفال. (المملكة)
البنك الدولي يدعم مشاريع تعزيز فرص المرأة في الأردن بـ 221 مليون…
– الدستور نيوز