.

أخبار منوعة – مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب

الفن و الفنانينمنذ 43 دقيقة
أخبار منوعة – مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب


دستور نيوز

توجت «جائزة الشيخ زايد للكتاب» الباحث المغربي مصطفى رجوان بجائزة «المؤلف الشاب» عن كتابه «حبكات وشخصيات: المقاربة البلاغية الجدلية في الرواية العربية» الصادر عن دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع عام 2025. لأنه «يساهم في تطوير البلاغة العربية الحديثة، ويعيد لها سمعتها كعلم حي قادر على قراءة الأدب المعاصر».

وقالت الجائزة إن هذا العمل يأتي “في سياق الاتجاهات النقدية المعاصرة التي تعيد البلاغة كأداة تحليلية فاعلة في قراءة الروايات الحديثة، إذ توفر أساسا نظريا يستذكر التراث البلاغي العربي، ويدخله في حوار مع العمل الغربي، قبل الانتقال إلى تحليل تطبيقي يكشف آليات بناء الحبكة وتشكيل الشخصيات من منظور جدلي منهجي”.

وفي فئة الأدب فاز الكاتب أشرف العشماوي من مصر عن روايته «ولادات في حديقة الحيوان» الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية للنشر عام 2024، لأنها «رواية مستوحاة من تقاليد الواقعية العربية ولكنها تعيد تقديمها برؤية إنسانية معاصرة وأدوات سردية متجددة، حيث يقدم العمل قراءة اجتماعية ونفسية متعمقة للإنسان المصري في تحولات وعيه وعلاقته بالمجتمع والنفس، من خلال شخصيات نابضة بالحياة تمثل متعددة. أطياف اجتماعية وثقافية “.

وفي فرع الترجمة فازت الباحثة نوال نصر الله من العراق والولايات المتحدة الأمريكية عن ترجمتها من العربية إلى الإنجليزية لكتاب “أنواع الصيدلة في ألوان الطعام” الصادر عن دار بريل للنشر عام 2025، وهو “نص من القرن الثالث عشر عن أدبيات الطعام التي ظلت رهينة تعقيدات مخطوطاتها لفترة طويلة”. وقد قدمت المترجمة فيه “عملاً علميًا شاملاً لم يقتصر على النقل اللغوي، بل اعتمد على تحقيق نقدي لعدد من النسخ المخطوطة، تناولت فيه اختلافها بمنهج فقهي دقيق، مع الحفاظ على المصطلحات المتخصصة في الثقافة الغذائية وطرق تصنيعها وسياقاتها الثقافية والطبية والمادية الأوسع. وبهذا الجهد، أعادت إحياء نص تراثي إشكالي، وجعلته متاحًا للقارئ العالمي في قالب علمي متين يجمع بين الصدق والوضوح”.

أما زهير توفيق من الأردن، ففاز بجائزة الشيخ زايد في «فرع الفنون والدراسات النقدية» عن كتابه «إدراك العالم: الصور النمطية المتبادلة بين الذات والآخر» الصادر عن دار آلان للنشر والتوزيع عام 2025، وهو «دراسة تحليلية تتتبع تشكل الصور النمطية في الوعي العربي والغربي عبر التاريخ، من العصور الوسطى إلى الاستشراق الحديث»، ويبين فيها أن «تمثلات الآخر ليست نتاج لحظة عابرة، بل هي ثمرة تراكم ثقافي شاركت في صياغته مصادر دينية وأدبية وفكرية متعددة”، وتكمن أصالتها في “نهجها الذي ينظر إلى الآخر كعنصر بنيوي في تكوين الذات العربية، متجاوزا الثنائيات الحادة، مقدما قراءة متوازنة تكشف عن التمثيلات المتبادلة والمتغيرة، مما يساهم في تعميق فهم العلاقة بين الهوية والتمثيل الثقافي”.

توج بجائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى الكاتب والمترجم والباحث شتيفان فايدنر من ألمانيا عن كتابه “الديوان العربي: أجمل القصائد من عصر ما قبل الإسلام وما بعده” الصادر عن دار النشر “داندريه بيبليوتيك” عام 2024 باللغة الألمانية، والذي “يعد من أكبر مختارات الشعر العربي القديم في الفضاء الألماني منذ القرن التاسع عشر، إذ يضم نحو 1000 ديوان”. أبيات مترجمة ترجمة تحليلية حديثة، ومصحوبة بتعليقات ومقدمة مستفيضة تستعرض النصوص.” في سياقه التاريخي والجمالي”، مع عدم الاقتصار على تقديم مختارات شعرية، بل “التحول إلى مشروع ثقافي يعيد قراءة الشعر العربي في ضوء الأسئلة الإنسانية المعاصرة، مؤكدا حضوره كإرث حي يمكن إعادة اكتشافه”.

فازت مؤسسة الإمارات للآداب من دولة الإمارات العربية المتحدة بـ«جائزة النشر وتقنيات الثقافة، تقديراً لدورها الرائد في تطوير الصناعة الأدبية وتعزيز حضور الثقافة الإماراتية على المستويين الإقليمي والعالمي»، لقدرتها «منذ تأسيسها عام 2013 على يد الكاتبة والناشطة الثقافية إيزابيل أبو الهول، على بناء منصة متكاملة لدعم القراءة والكتابة وتعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ مكانة الإمارات كمركز حيوي للأدب والفكر».

وفي فرع المخطوطات والموسوعات والمعاجم، فاز محمد الخشت من مصر عن موسوعة «أديان العالم» في 6 مجلدات، التي أصدرتها جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية عام 2025. وهي «موسوعة تقدم معالجة شاملة للأديان والمذاهب والمذاهب، في إطار منهجي يتجاوز العرض الوصفي إلى تحليل السياقات التاريخية والفلسفية للظواهر الدينية. أهميتها ويبرز ذلك في إبراز المساحات المشتركة بين الأديان وترسيخ مفهوم التعددية، بما يعزز قيم التسامح والتعايش، ويجعلها مرجعا علميا يفتح آفاقا بحثية جديدة في مجال مقارنة الأديان.

أما جائزة “شخصية العام الثقافية” في الدورة العشرين، فذهبت إلى “الفنانة المصرية نجاة الصغيرة، إحدى أبرز الشخصيات الغنائية في الوطن العربي. شكلت بصوتها الدافئ وإحساسها الحساس مدرسة فنية فريدة ساهمت في ترسيخ الأغنية العربية الفصحى الحديثة، وقدمت طوال مسيرتها عددا كبيرا من القصائد الغنائية، التي ساهمت في تعزيز حضور اللغة العربية في الوجدان وترسيخ حبها”. كما أنها خلقت إرثاً غنياً من الأعمال الخالدة التي لا تزال حاضرة بقوة في الذاكرة الجماعية، مما يعكس عمق تأثيرها في الثقافة الموسيقية العربية واستمرار بصمتها عبر الزمن.

#مغربي #يتوج #بجائزة #الشيخ #زايد #للكتاب

مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب

– الدستور نيوز

اخبار منوعه – مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب

المصدر : www.hespress.com

.