.

وفد إسرائيلي إلى القاهرة.. ودبلوماسي مصري: “نتنياهو يريد حرباً مفتوحة”

دستور نيوز8 يوليو 2024
وفد إسرائيلي إلى القاهرة.. ودبلوماسي مصري: “نتنياهو يريد حرباً مفتوحة”

ألدستور

نتنياهو يؤكد أن الحرب في غزة ستنتهي عندما “تتحقق” كل أهدافها كشف مصدر مصري أن رونين بار رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) وصل إلى مصر لمواصلة المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وهو ما أكدته القناة السابعة في التلفزيون الإسرائيلي. ويشارك رونين بار في محادثات في العاصمة المصرية بشأن صفقة محتملة تتعلق بالإفراج عن الرهائن، بما في ذلك مناقشة أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم، وكذلك السيطرة المستقبلية على معبر رفح. وكان معبر رفح بين غزة ومصر مغلقا بشكل أساسي منذ بدأ الجيش الإسرائيلي عملياته في المدينة في مايو/أيار الماضي، ما أثار غضب القاهرة. وأعلنت حماس الأحد أنها وافقت على التفاوض على إطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة “دون وقف دائم لإطلاق النار”، في وقت تتكثف فيه جهود الوساطة للتوصل إلى هدنة في الحرب التي دخلت شهرها العاشر. منذ أشهر، تواجه جهود قطر والولايات المتحدة ومصر، الدول الوسيطة بين إسرائيل وحماس، عقبات في طريق التوصل إلى وقف إطلاق النار، بينما يصر كل طرف على مطالبه. ويؤكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرب في غزة ستنتهي عندما “تتحقق” جميع أهدافها، بما في ذلك “القضاء” على حماس وإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في القطاع. وفي هذا السياق، يقول السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إنه لا ينبغي تعليق آمال كبيرة على التحركات الحالية، ووصفها بالتكتيكية والجزئية. وأضاف هريدي في تصريحات خاصة لـ “أخبار الآن” أنه حتى لو تقدمت الأمور، فإنها لن تتجاوز “المرحلة الأولى”، كما أشار الرئيس الأميركي جو بايدن في خطابه يوم 31 مايو/أيار. كما أوضح مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى حرب مفتوحة بلا نهاية، ما لم تقتضي المصلحة الاستراتيجية لإسرائيل خلاف ذلك. وهذا ما اتفق معه وزير الإعلام الأردني الأسبق سميح المعايطة، قائلاً: «نتنياهو لن يوقف العدوان على غزة فقط لأن الجماعة المتطرفة تطالب بذلك، بل لأن كل مؤسسات الاحتلال تؤمن بضرورة استمرار العمليات العسكرية في غزة». وأضاف المعايطة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (X): «كل ما نسمعه عن قبول المفاوضات هو مناورة لإرضاء أهالي الأسرى، وإذا وافق على أي اتفاق فإن الثمن لن يكون وقف العدوان والانسحاب الكامل من غزة». — سميح المعايطة (@AlmaitahSamih) July 8, 2024 الكرة في ملعب إسرائيل بعد أن اشترطت حماس موافقة إسرائيل على وقف إطلاق نار كامل ودائم من أجل الدخول في مفاوضات بشأن الرهائن، قال قيادي في الحركة الأحد إن “هذه الخطوة تم تجاوزها”. وأضاف أن “الوسطاء تعهدوا بأنه طالما استمرت مفاوضات الأسرى فإن وقف إطلاق النار سيستمر”. وأشار إلى أن “حماس تتوقع أن تستغرق المفاوضات أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إذا لم تعرقل إسرائيل عملية التفاوض كما في الماضي”. وأوضح أيضًا أن الحركة “أبلغت الوسطاء أنها تريد إدخال مساعدات بكميات تصل إلى 400 شاحنة يوميًا في المرحلة الأولى من الاتفاق وتريد انسحاب الجيش الإسرائيلي من ممر فيلادلفيا ومعبر رفح”. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأحد إن “أي اتفاق سيسمح لإسرائيل بالعودة والقتال حتى تحقيق جميع أهداف الحرب”. وأضاف أن “إسرائيل ستعمل على ضمان عودة أكبر عدد من الأسرى الأحياء من أسر حماس”. وفيما أعلنت حماس الأربعاء عن “أفكار” جديدة لإنهاء الحرب وإعادة إطلاق المسار الدبلوماسي، أفاد مكتب نتنياهو أن الدولة العبرية ستعود “الأسبوع المقبل” لإرسال مبعوثيها إلى الدوحة لإحياء المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في القطاع، مشيرا إلى أن هناك “تباينا بين الجانبين”. ولم يتمكن الوسطاء حتى الآن من انتزاع هدنة واحدة من الجانبين إلا في نوفمبر/تشرين الثاني، والتي سمحت بالإفراج عن 80 رهينة تحتجزهم حماس مقابل إطلاق سراح 240 أسيراً فلسطينيا. وعلى الأرض، استمر القتال في الجيب الفلسطيني المحاصر والمدمر، الذي استهدف يوم الأحد بقصف جوي إسرائيلي عنيف. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني يوم الأحد مقتل ستة أشخاص، بينهم طفلان يبلغان من العمر ثلاث وأربع سنوات، في غارة جوية إسرائيلية على منزل في الزوايدة وسط قطاع غزة.

وفد إسرائيلي إلى القاهرة.. ودبلوماسي مصري: “نتنياهو يريد حرباً مفتوحة”

– الدستور نيوز

.