.

متوسط ​​ما ينفقه الأردني على التدخين 540 دينارا سنويا..

صدى الملاعب28 أبريل 2024
متوسط ​​ما ينفقه الأردني على التدخين 540 دينارا سنويا..

دستور نيوز

وبلغ متوسط ​​إنفاق الأسر الأردنية السنوي على منتجات التبغ والسجائر نحو 540 دينارا، أي ما يعادل 13.5 بالمئة من إجمالي إنفاقها على الغذاء، وهو ثاني أعلى بند إنفاق بعد اللحوم والدواجن. جاء ذلك في ورقة سياسات حديثة أعدها المنتدى الاقتصادي الأردني، والتي تناولت “اقتصاديات التدخين في الأردن”، استناداً إلى بيانات المسح الإحصائي الأخير الذي نفذته دائرة الإحصاءات العامة. وبحسب الصحيفة، تمثل محافظة إربد أقل نسبة إنفاق بين المحافظات بنسبة 12 بالمئة، بينما تتراوح نسبة الإنفاق في باقي المحافظات بين 13-15 بالمئة. وبشكل عام فإن التباين في نسب الإنفاق بين المحافظات يعتبر ضئيلا، إذ تتشابه نسب الإنفاق على التبغ والسجائر إلى حد ما بين المحافظات. وقال المنتدى في ورقته إن التبغ والسجائر الإلكترونية يسببان أمراضا غير معدية تعتبر من أهم التهديدات على الصحة العامة في الأردن، حيث تسجل سنويا أكثر من 9000 حالة وفاة نتيجة التدخين، 56 بالمئة منها مبكرة وفيات الأفراد تحت سن 70 عاماً. وبحسب البيانات، بلغت واردات الأردن من السجائر الإلكترونية 1.4 مليون دينار عام 2022، فيما بلغ حجم واردات الأردن من محضرات السجائر السائلة 18,596 كيلوغراماً في الفترة ما بين 2020 و2021. وتبين أن صناعة التبغ تولد حوالي 889 مليون دينار من النشاط الاقتصادي سنويا في الأردن، لكن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن التدخين تصل إلى 1.6 مليار دينار، أي ما يعادل 6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد عام 2015. وتأتي الورقة ردا على هناك حاجة ملحة لوضع استراتيجيات شاملة تعالج التحديات الصحية والاقتصادية التي يفرضها التدخين. ويعكس التزام المنتدى بدعم السياسات العامة الهادفة إلى تخفيف الأعباء الناجمة عن التدخين على الاقتصاد الوطني، مع التركيز على الأثر الاقتصادي للتدخين على الموارد الصحية والإنتاجية في الدولة. ووفقا للورقة، فإن التدخين مسؤول عن خسائر اقتصادية كبيرة سنويا، بما في ذلك تكاليف الرعاية الصحية وفقدان الإنتاجية؛ بسبب الأمراض المصاحبة له. وتحث ورقة السياسة أيضًا على الاستثمار في برامج التوعية والتعليم الصحي، خاصة لمجموعات الشباب، لتعزيز نمط حياة صحي خالٍ من التدخين. وتشير إلى ضرورة تعزيز التعاون بين القطاعات الحكومية والمؤسسات الأهلية لتحقيق هذا الهدف، مؤكدة أن الجهود المشتركة ستلعب دوراً حيوياً في خفض معدلات التدخين في المملكة وتحسين الصحة العامة. وفي ضوء ذلك أعلن المنتدى عن مجموعة من التوصيات المهمة لتعزيز جهود مكافحة التدخين في المملكة، مؤكداً ضرورة التعاون بين الحكومة والمجتمع لتنفيذ إجراءات فعالة في هذا المجال. وشدد المنتدى على أهمية تطبيق قانون الصحة العامة رقم (47) لسنة 2008 وتعديلاته والذي يتضمن قوانين تهدف إلى مكافحة التدخين والسيطرة على انتشاره خاصة في الأماكن العامة، داعيا إلى جعل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ أولوية في كافة المجالات. القطاعات والجهات الحكومية. كما أوصى المنتدى بضرورة اتخاذ ترتيبات خاصة لمنع انتشار التدخين بين طلاب المدارس، ومراجعة أسعار بيع التبغ والسجائر بما يسمح بتوجيه إيرادات إضافية نحو تحسين خدمات الصحة العامة والرعاية الأولية وخدمات النقل. ودعا المنتدى إلى تكثيف الجهود لتقديم الخدمات المساندة للراغبين في الإقلاع عن التدخين، وتشجيع الحملات المحلية لمكافحة هذه الآفة. وشدد على أهمية دعم الأسر والأصدقاء لأفرادهم في هذه العملية، لافتاً إلى الأثر الاقتصادي الإيجابي للإقلاع عن التدخين، والذي يشمل زيادة الدخل المتاح وتخفيف الأعباء المالية على الأسر. وبهذه التوصيات يسعى المنتدى الاقتصادي الأردني إلى تعزيز مسؤولية مكافحة التدخين ضمن واجب اجتماعي مشترك، مؤكدا ضرورة العمل المستمر والجهود المشتركة لتحقيق بيئة صحية خالية من التدخين في الأردن.

متوسط ​​ما ينفقه الأردني على التدخين 540 دينارا سنويا..

– الدستور نيوز

.