.

“هآرتس” تطالب بالتحقيق في مقتل 3 إسرائيليين بالغاز السام على يد الجيش في غزة…

صدى الملاعب22 يناير 2024
“هآرتس” تطالب بالتحقيق في مقتل 3 إسرائيليين بالغاز السام على يد الجيش في غزة…

دستور نيوز

دعت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الاثنين، إلى فتح تحقيق مستقل في مقتل 3 معتقلين إسرائيليين بالغاز السام الذي ألقاه الجيش الإسرائيلي داخل نفق في قطاع غزة. وفي جباليا (شمال غزة)، اختطفت جثث 3 إسرائيليين إلى قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، وهم الجنديان رون شيرمان وإيليا توليدانو، بالإضافة إلى مدني ثالث. وأضافت: “بعد نحو شهر، سلم الجيش لذويهم التقرير الطبي وتقريراً عن… كيفية العثور على الجثث، وهذه الأمور تثير أسئلة صعبة ومقلقة تحتاج إلى توضيح أمام الرأي العام”. وأشارت إلى أن “هذه الأسئلة طرحت بكل جدية من قبل الدكتورة معيان شيرمان والدة رون، وهي طبيبة بيطرية”. واتهمت “شيرمان” في تدوينة لها على “فيسبوك”، الجيش الإسرائيلي بـ”قتل ابنها عندما ضخ الغاز السام إلى النفق الذي كان يحتجز فيه الرهائن والذين كانوا بمثابة دروع بشرية لأحمد غندور”. قيادي كبير في حماس”، على حد تعبيرها. وكتبت شيرمان عن ابنها: “لقد قُتل رون بالفعل، ليس على يد حماس، وليس برصاص طائش، وليس في تبادل لإطلاق النار. لقد كان هذا قتلاً متعمداً، قصفاً بالغاز السام”. وتابعت: “لقد وجدوا أن رون أصيب بعدة أصابع مهشمة، على ما يبدو بسبب محاولاته اليائسة للهروب من القبر المسموم”. وأضافت أن “ابنها تم اختطافه بسبب الإهمال الإجرامي من جانب جميع كبار الشخصيات في الجيش وهذه الحكومة الفاسدة التي أعطت الأمر بقتله لتصفية حسابات مع (إرهابي)”.** والجيش الإسرائيلي يرد، بحسب ما نقلت صحيفة “هآرتس”، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري. وأجاب بشكل مراوغ: «لا يمكن تحديد من قتل الرهائن الثلاثة». وأضاف: “في هذه المرحلة، لا يمكننا أن ننكر أو نؤكد أنهم قتلوا اختناقا أو خنقا أو تسميما، أو آثار هجوم الجيش الإسرائيلي، أو عمل حماس”. وعلقت الصحيفة: “يبدو أن هذا الرد المراوغ كان يهدف إلى إسكات النقاش وإثارة الشكوك حول ادعاءات العائلة، دون إنكارها بشكل مباشر أو الدخول في مشاجرة مع العائلات الثكلى”. وأضافت: “يجب ألا نقبل هذا التهرب. ما كتبته شيرمان عقب الإحاطة التفصيلية التي قدمها لها ممثلو الجيش لا يمكن أن يبقى دون إجابة”. وتساءلت الصحيفة: هل استخدم الجيش الإسرائيلي الغاز السام في غزة لقتل الناس في الأنفاق؟ وإذا تم استخدام مثل هذا التكتيك، فهل هذا قانوني بموجب قوانين الحرب التي تلتزم بها إسرائيل؟ وإذا تم استخدامه، فمن الذي أعطى الموافقة على استخدامه؟ وتابعت: “بالإضافة إلى ذلك، هل تؤخذ حياة الرهائن في الاعتبار؟ على الإطلاق عند اتخاذ القرارات بشأن الأنفاق، أم أن الاعتبار الوحيد هو الحاجة العملياتية لضرب نشطاء حماس؟” وشددت “هآرتس” على أن “كل هذه الأسئلة يجب أن يتم التحقيق فيها من قبل هيئة خارجية (خارج جيش الدفاع الإسرائيلي) تتلقى كل المعلومات اللازمة من الجيش والحكومة وتقدم استنتاجاتها للجمهور. لا يمكننا الانتظار حتى الحرب”. انتهى لإجراء هذا التحقيق الحيوي.”

“هآرتس” تطالب بالتحقيق في مقتل 3 إسرائيليين بالغاز السام على يد الجيش في غزة…

– الدستور نيوز

.