دستور نيوز

ولم يعد المتظاهرون في كيان الاحتلال يكتفون برفع شعاراتهم المطالبة برحيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ظل عدم اهتمامه بملف الأسرى لدى حماس من خلال الاحتجاج هنا وهناك، واختاروا نصب الخيام التي شرعوا بنصبها أمام منزله منذ مساء أول من أمس في مدينة قيسارية جنوب حيفا. إضافة إلى إعلان نصب الخيام، يعني ذلك أن المعتصمين يعلنون أن اعتصامهم للإفراج عن الأسرى يعتبر مفتوحا لحين تلبية مطالبهم بإبرام صفقة تبادل مع فصائل المقاومة الفلسطينية، كما يقر مسؤولون في كيان الاحتلال. وأن عملية التبادل هي السبيل الوحيد لاستعادة الأسرى المعتقلين في قطاع غزة. ونقلت هيئة الإذاعة التابعة للاحتلال عن عدد من أهالي الأسرى قولهم إنهم فقدوا الثقة في الحكومة وأنهم يتخذون إجراءاتهم بأنفسهم. ونقلت الهيئة عن أحد أقارب المعتقلين قوله إن “أي تأخير في المفاوضات يعرض حياتهم للخطر”. وقال الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، تامير باردو، في تصريح للهيئة، إنه “إذا قرر نتنياهو تسليم الأسرى، فليقول ذلك علانية وأمام الجمهور”. وأضاف: “إذا أنهينا الحرب بـ136 نعشاً فإن إسرائيل ستخسر للمرة الأولى. ويجب الحرص على تصحيح تخلي الدولة عن مواطنيها وخيانتها”. وفي 7 تشرين الأول/أكتوبر، أسرت فصائل المقاومة الفلسطينية، بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ما لا يقل عن 239 شخصا في البلدات والمدن المحيطة بقطاع غزة، وتبادلت العشرات منهم مع إسرائيل خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام. وعلى صعيد مجلس وزراء الحرب، اتسعت حدة الخلافات داخل الحكومة ومجلس حرب الكيان بعد 105 أيام من العدوان على قطاع غزة، فيما ارتفعت الأصوات المطالبة بتنحي نتنياهو. نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق والوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي، قوله إن سلوك الحكومة الإسرائيلية قبل وبعد 7 أكتوبر 2023 يتسم بالفشل الكبير. وأضاف أن نتنياهو وكل من كان في منصب عسكري وسياسي في 7 أكتوبر و10 سنوات قبل ذلك يتحمل مسؤولية واضحة، وأن القيادة الإسرائيلية لا تقول الحقيقة للشعب. من جانبها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن آيزنكوت قوله إن إسرائيل لم تطيح بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأن أهداف الحرب لم تتحقق بعد، مشيرا إلى أن التوصل إلى اتفاق مع حماس هو السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق. إطلاق سراح المعتقلين. وشدد على أنه كان ينبغي بذل كل الجهود للحفاظ على وقف إطلاق النار المؤقت في نوفمبر الماضي. – (الوكالات)
الضغط على نتنياهو يبدأ من أمام منزله ويصل إلى كابينته الحربية..
– الدستور نيوز