.

والدة أسير إسرائيلي تتهم الجيش بقتل ابنها بالغاز السام..

صدى الملاعب18 يناير 2024
والدة أسير إسرائيلي تتهم الجيش بقتل ابنها بالغاز السام..

دستور نيوز

ذكرت وسائل إعلام عبرية أن “الجيش الإسرائيلي فشل في التأكد من سبب وفاة الأسيرين الإسرائيليين اللذين قتلا في غزة، رون شيرمان ونيك بيزر”، حسبما أكد الجيش في بيان له اليوم الأربعاء. إضافة إعلان بحسب صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، فإن “ممثلين من الجيش الإسرائيلي أرسلوا إلى عائلتي الجنديين الأسيرين، الرقيب رون شيرمان والعريف نيك بيزر، لإبلاغهما بالنتائج المتعلقة بظروف مقتلهما في حماس”. الأسر في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء. وانتشل الجيش الإسرائيلي جثتيهما من نفق القسام في جباليا بتاريخ 14 كانون الأول 2023. وبالقرب من مكان جثتيهما، هاجم جيش الاحتلال نفقا “استشهد فيه” قائد كتيبة القسام الشمالية أحمد الغندور. “. وأظهر التحقيق أنه “في وقت الهجوم، لم يكن الجيش الإسرائيلي على علم بوجود أسرى إسرائيليين في المنطقة”، وأن “القوات التي عثرت على جثتي الأسيرين خلال عمليات التفتيش في النفق لم يكن لديها أي معلومات سابقة عن وجود أسرى إسرائيليين في المنطقة”. معلومات عن وجودهم.” ونشرت والدة رون شيرمان، مساء الثلاثاء، تدوينة اتهمت فيها الجيش الإسرائيلي بقتل ابنها بالخطأ. وبحسب الأم، فإن “جيش الاحتلال ملأ النفق الذي كان معتقلاً فيه بالغاز، ما أدى إلى استشهاد ابنها مسموماً”. وأضافت: “لقد حاول رون استنشاق الهواء، لكنه استنشق سم الجيش الإسرائيلي فقط”. وادعت الأم أنها “وجدت معه أيضاً عدة أصابع مهروسة، على ما يبدو بسبب محاولاته اليائسة للخروج من قبر السم الذي دفنه فيه جيش الاحتلال عندما حاول استنشاق الهواء، لكنه لم يستنشق سوى سم السم”. الجيش الإسرائيلي.” وأضافت: “لا مستقبل لهذا البلد إذا كان هذا ما فعلوه به بعد أن تخلوا عنه يوم السبت. ماذا كان سيكون القرار لو كان ابن بيبي موجودًا في النفق أو حفيد جالانت؟ أو ابن هرتسي هليفي؟ هل كانوا سيتسممون أيضاً بقنابل الغاز؟ وبحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن تقرير التشريح أظهر عدم وجود أي علامات إصابة أو طلقات نارية على جثتي الأسيرين، وبالتالي لم يقتلا نتيجة إصابتهما بشكل مباشر خلال الهجوم. وتابع البيان: “بالنظر إلى حالة الجثث، لا يمكن تحديد سبب الوفاة، وفي هذه المرحلة لا يمكن استبعاد أو تأكيد أنهم قتلوا نتيجة الاختناق أو التسمم”. وأشار إلى أنه “تم أخذ العينات لإجراء مزيد من الاختبارات السمية، والتي قد تكشف المزيد من التفاصيل لاحقا”. ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول حربا مدمرة على غزة خلفت حتى الأربعاء 24448 شهيدا و61504 جرحى، وتسببت في تهجير أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون نسمة) من سكان القطاع.

والدة أسير إسرائيلي تتهم الجيش بقتل ابنها بالغاز السام..

– الدستور نيوز

.