.

ارتفاع نسبة الكولسترول الضار في الجسم “خطر صامت”.. كيف نعالجه؟…

صدى الملاعب9 يناير 2024
ارتفاع نسبة الكولسترول الضار في الجسم “خطر صامت”.. كيف نعالجه؟…

دستور نيوز

ولعل عدم اهتمام الفرد بإجراء الفحوصات الطبية المنتظمة قد يكون سبباً رئيسياً لتدهور حالته الصحية، وأحياناً سبباً لتعرضه للأزمات القلبية أو الذبحة الصدرية، دون سابق إنذار. أضف إعلانا. ومن الفحوصات المهمة التي يجب أن يقوم بها أي فرد يزيد عمره عن عشرين عاماً وأكثر، مرة واحدة على الأقل في السنة؛ فحص الكولسترول وتحديداً الكولسترول الضار أو ما يعرف بـ (LDL) وهو السبب الرئيسي لهذه الجلطات، أو ما يحدث مع الشباب اليوم عندما يسمعون أن شاباً فلاناً مات بأزمة قلبية، و وهذا ما يؤكده العديد من الخبراء. يعرف الأطباء وأخصائيو التغذية الكولسترول على أنه مادة شمعية شبيهة بالدهون توجد في جميع خلايا الجسم. يحتاج جسم الإنسان إلى بعض الكولسترول لصنع الهرمونات وفيتامين د والمواد التي تساعد على هضم الأطعمة. ويعمل الجسم على تصنيع الكولسترول الذي يحتاجه، ويوجد أيضاً في الأطعمة ذات المصادر الحيوانية مثل صفار البيض، واللحوم، والجبن. تحذر أخصائية التغذية ربى العباسي من ارتفاع تركيز الكولسترول في الدم بشكل ملحوظ، حيث يصبح هذا الارتفاع خطرا صامتا يعرض الإنسان لخطر الإصابة بالأزمة القلبية، حيث يتحد الكولسترول مع مواد أخرى في الدم لتكوين لويحات التي تلتصق بجدران الشرايين، وتراكم اللويحات يعرف بتصلب الشرايين، حيث تصبح الشرايين التاجية ضيقة أو حتى مسدودة، مما يزيد من خطر الإصابة بالأزمة القلبية. ويؤكد العباسي أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن الشباب اليوم يجب أن يكون مستوى الكولسترول الضار لديهم أقل من 100 حتى يتمتعوا بصحة جيدة ويتجنبوا الأزمات القلبية. وتشير إلى أن جسم الإنسان يحتوي على نوعين من الكولسترول النافع والضار، ويفرق العباسي بينهما أن الكولسترول النافع ينقل الكولسترول الزائد من الأنسجة والأوعية الدموية إلى الكبد، حيث يتم إزالته من الجسم، ويرتفع – يساعد البروتين الدهني منخفض الكثافة على حماية الجسم من أمراض القلب، لذلك على عكس… يسمى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة بالكولسترول السيئ. كلما ارتفعت مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة، كان ذلك أفضل. أما الكولسترول الضار، فيوضح العباسي أنه يمثل النسبة الأكبر من الكولسترول في الدم، ويسمى البروتين الدهني منخفض الكثافة بالكوليسترول السيئ، لأن هذا النوع يشكل المصدر الأساسي لترسب الكولسترول في الشرايين وتضييقها وانسدادها. وبالتالي، كلما زاد تركيزه في الدم، زاد خطر الإصابة بتصلب الشرايين. وأمراض القلب التاجية. وتؤكد أن الكثير من الناس لا يفرقون بين نوعي الكولسترول، ويعتقدون أنه نوع واحد، وأن وجوده يسبب الضرر، لكن الفائدة منه تساعد الجسم كثيراً في تكوين جدران الخلايا، ومن الضروري لضمان السيولة الصحيحة فيها، ويحتاجه الجسم لبناء الخلايا، إذ يتواجد في غشاء الخلايا في الدماغ، والأعصاب، والعضلات، والجلد، والكبد، والأمعاء، والقلب، وتقوم بصنع الأحماض الصفراوية الهضمية في الأمعاء وتسمح الجسم لإنتاج فيتامين د. وقالت مؤسسة القلب البريطانية، على موقعها الإلكتروني، إن أي شخص يمكن أن يصاب بارتفاع نسبة الكولسترول، ويمكن أن يكون سببه عادات نمط الحياة، التي لا يستطيع السيطرة على بعضها. وتوضح المؤسسة أن اختبار الكولسترول يتم عن طريق قياس مستوى الكولسترول والدهون الثلاثية من خلال فحص الدهون الكاملة في الدم، والذي يشمل اختبار الكولسترول الكلي، اختبار البروتين الدهني منخفض الكثافة، اختبار البروتين الدهني عالي الكثافة، اختبار البروتين الدهني منخفض الكثافة للغاية اختبار البروتين الدهني، واختبار الدهون الثلاثية، والكوليسترول. أما بالنسبة للمستويات الطبيعية للكوليسترول في الدم، فالكولسترول الإجمالي: 120-200 ملجم/ديسيلتر، والكوليسترول الضار: أقل من 100 ملجم/ديسيلتر، والكوليسترول الجيد: أعلى من 40 ملجم/ديسيلتر. وتشير المؤسسة إلى أن الأسباب الأكثر شيوعا لارتفاع ضغط الدم هي: نمط الحياة غير الصحي، مثل العادات الغذائية غير الصحية، مثل تناول الكثير من الدهون الضارة، قلة النشاط البدني، الخمول، الجلوس كثيرا، ممارسة القليل من التمارين الرياضية، التدخين، وشرب الكحول. وهناك حالات طبية تسببه، مثل: السمنة، والسكري، وأمراض الكبد أو الكلى، ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، والحمل، وقصور الدستور نيوزة الدرقية، بما في ذلك الأسباب الوراثية. ويؤكد اختصاصي التغذية العباسي أن الكثير من اختلالات الجسم يمكن علاجها بالغذاء. هناك أنواع يمكن أن تساعد في رفع نسبة الكولسترول النافع وخفض الضار، ومن أهمها الأطعمة التي تحتوي على الأوميغا 3، وهي الأسماك. كما تنصح بتناول الدجاج والتقليل من اللحوم الحمراء، ومن لديهم نسبة الكولسترول. أما إذا كانت مرتفعة جداً فيجب عليه التوقف عن تناول اللحوم الحمراء نهائياً لما لها من تأثير على رفعه. تناول المكسرات النيئة وأهمها اللوز والجوز، وذلك لاحتوائها على الدهون الصحية التي تساعد على رفع نسبة الكولسترول النافع. وينصح العباسي من يعاني من ارتفاع نسبة الكولسترول الضار بالابتعاد التام عن الزبدة والسمن والزبدة المحلية والزيوت المهدرجة، حتى لو مكتوب عليها 0 كوليسترول، واستبدالها بزيت الزيتون الأصلي. وتؤكد أن من أهم أسباب ارتفاع نسبة الكولسترول الضار هي الأطعمة السريعة والمقلية، وكذلك الجبن وحليب الغنم، حيث ينصح باستبدالها بالمنتجات البقرية وقليلة الدسم. وأخيراً ينصح العباسي بضرورة الابتعاد عن الكربوهيدرات المكررة، وتناولها في صورتها المعقدة حتى لا تصبح مضرة بالجسم بعد تناولها، مشيراً إلى أنه باتباع نظام غذائي صحي يستطيع الفرد خفض نسبة الكولسترول الضار خلال شهرين دون وجود دواء مساعد لذلك.

ارتفاع نسبة الكولسترول الضار في الجسم “خطر صامت”.. كيف نعالجه؟…

– الدستور نيوز

.