.

هل التلك مادة مسببة للسرطان؟

صوره اليوم15 يوليو 2024

دستور نيوز

ويشير تقرير خبراء الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية إلى أن الأطباء لاحظوا زيادة في حالات الإصابة بسرطان المبيض بين النساء اللاتي استخدمن بودرة التلك للجسم. ويذكر التقرير: “صنفت مجموعة عمل مكونة من 29 خبيراً دولياً التلك على أنه مادة مسرطنة محتملة للإنسان (المجموعة 2أ) استناداً إلى بيانات محدودة عن وجود السرطان لدى البشر (سرطان المبيض) وبيانات كافية عن اكتشاف هذا السرطان في الحيوانات المعملية. وهناك أيضاً أدلة مقنعة على أن التلك يظهر خصائص مسرطنة رئيسية في الخلايا البشرية الأولية وفي الأنظمة المعملية”. إضافة إلى ذلك يشير الخبراء إلى أنه تم ملاحظة زيادة في حالات الإصابة بسرطان المبيض بين النساء اللاتي أبلغن عن استخدام بودرة التلك للجسم. كما لوحظت زيادة في حالات الإصابة بسرطان المبيض في الدراسات المخصصة لتأثيره على النساء العاملات في صناعة السليلوز والورق. وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران المعملية باستخدام بودرة التلك زيادة في حالات الإصابة بالأورام الخبيثة. ومن الجدير بالذكر أنه على الرغم من أن الخبراء الذين أعدوا التقرير ليسوا متأكدين تمامًا من أن التلك المستخدم خالٍ رسميًا من الأسبستوس ولم يكن ملوثًا بالأسبستوس، فإن نتائج دراستهم تؤكد أن التقييم الحالي للتلك يحل محل التقييمات السابقة لـ “التلك الخالي من الأسبستوس”. ووفقًا للتقرير، استخدمت مجموعة العمل فقط الدراسات التي كان من غير المرجح فيها تلوث التلك بالأسبستوس. ومن الجدير بالذكر أنه في عام 2006، صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان المساحيق التي تعتمد على التلك على أنها مسببة للسرطان، ووضعتها في مجموعة المواد الأقل خطورة (المجموعة 2ب) للمساحيق. يوضح التقرير الحالي أن استنشاق جزيئات التلك التي لا تحتوي رسميًا على الأسبستوس لم يتم تصنيفها على أنها مادة مسرطنة لجسم الإنسان.

هل التلك مادة مسببة للسرطان؟

– الدستور نيوز

.