دستور نيوز

عمان – يسعى اتحاد المصارعة إلى بناء قاعدة للمصارعة الشاطئية في الأردن واستضافة إحدى البطولات المقرر إقامتها خلال المرحلة المقبلة، ضمن جهود بناء “نواة” فريق محلي تنافسي، لا سيما أنه قد لتصبح اليوم إحدى الألعاب المرشحة للاعتماد الأولمبي في بطولتي لوس أنجلوس 2028 وأستراليا 2032. إضافة إعلان: رئيس اتحاد المصارعة المهندس محمد العواملة أكد في تصريحات سابقة لـ”الدستور نيوز” أنهم يدرسون موضوع استضافة بطولة للمصارعة الشاطئية، وأن يكون للأردن حضور مميز فيها من خلال بناء قاعدة صلبة له، ويعتمد في جوهره على عدد من اللاعبين الشباب. وقال رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد العربي وأحد نجوم المصارعة السابقين صالح زريقات في حديثه لـ(الدستور نيوز): «المصارعة الشاطئية تعتمد على فئة الحرة، بأربعة أوزان لمختلف الفئات، ومنافساتها تُلعب على التراب، بعيداً عن اللعب على الحصير”. وعن قاعدة اللاعبين التي ستشكل العمود الفقري للعبة في الأردن، يشير زريقات: «سأكون صريحاً، قد يعتمد الاتحاد المحلي للعبة على المصارعين الحاليين في ظل ضعف القاعدة على مختلف مستوياتها، بشرط أن يكون هناك هي خطط استراتيجية للنهوض باللعبة وبناء قاعدة لها”، مؤكداً أن اتحاد المصارعة يبذل جهوداً حثيثة لإعادة اللعبة إلى خريطة المنافسة على كافة الأصعدة. وعن صعوبات اللعبة الجديدة التي يبلغ عمرها حوالي 15 عاماً، يقول: “هناك صعوبات على صعيد الأحوال الجوية سواء درجات الحرارة المرتفعة أو حتى الطقس البارد. ويتطلب اللعب على الرمال ارتداء الشورت وأن يكون اللاعب حافي القدمين، بينما يختلف اللعب على السجادة في أن يرتدي اللاعب ملابس السباحة والحذاء، مؤكدا أن لعبة المصارعة الشاطئية لا تحتوي على مخاطر كبيرة مع وجود قوانين خاصة بها. ويؤكد زريقات أن “المصارعة الشاطئية” حظيت بانتشار متفاوت في مصر والسعودية ودول أخرى في شرق آسيا والقارة الأوروبية، لافتا إلى أن توسع انتشارها يعتمد على نوعية اللاعبين من دولة إلى أخرى وحجم القاعدة. وينص قانون لعبة المصارعة الشاطئية على أن يقوم اللاعب بإسقاط أي جزء من جسم اللاعب المنافس على الأرض – باستثناء اليدين – أو أخذ أي جزء من جسم اللاعب المنافس خارج “المنطقة” أو الذي يقوم منافسه بإجراء مخالف. ، يكسبه نقطة واحدة، مع التأكيد على أن المهاجم وحده هو من يستطيع وضع ركبته على الأرض عندما يقوم بالحركة، وتنتهي الحركة بسقوط اللاعب المنافس على الأرض. يحصل اللاعب على ثلاث نقاط، إذا قام بإحضار خصمه على ظهره نتيجة تحرك سريع، بينما مدة المباراة ثلاث دقائق (جولة واحدة)، وتنتهي المباراة عندما يحصل أي لاعب على 3 نقاط، وإذا انتهاء وقت المباراة بالتعادل، ويتم تطبيق ثلاث ضوابط، وهي: آخر نقطة تم تسجيلها، واللاعب صاحب الوزن الأقل، وأقل رقم تم سحبه أثناء القرعة. يحظر على اللاعبين القيام بحركات غير أخلاقية أثناء المواجهة وأبرزها العض أو اللكم أو الركل أو لفت العين أو الأذن أو الأنف أو شد الشعر أو وضع مواد دهنية أو زلقة على الجلد أو التظاهر بالإصابة. وفقا للمادة 18 من القسم الخامس للمخالفات الفنية، يحق للحكم الرئيسي “المركزي” استبعاد اللاعب المخالف من المباراة أو البطولة إذا ارتكب أي من المخالفات السابقة والتي تشكل مخالفة لميثاق أخلاقيات المصارعة العالمية. بطريقة غير رياضية ولا يمكن لأي عضو في نظام اللعبة رفع نزاعاته إلى المحكمة المدنية، ويتم تسوية النزاع من قبل لجنة المصارعة الشاطئية، وهي هيئة الاستئناف. إذا لم يتم التوصل إلى تسوية، يحق للأطراف المتنازعة رفع القضية إلى محكمة التحكيم الرياضية (CAS) في سويسرا، على نفقتهم الخاصة.
“مصارعة الشاطئ”.. تطلعات لبناء قاعدة محلية بالترشيحات..
– الدستور نيوز