.

حوارات المستقبل تنظم ندوة حول الموقف الأردني من العدوان على غزة…

صوره اليوم4 نوفمبر 2023

دستور نيوز

ووصف خبراء وسياسيون العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والشعب الفلسطيني بالهمجي في ظل الانحياز الغربي لإسرائيل. خلال ندوة نظمتها مجموعة عمان لحوارات المستقبل في المركز الثقافي اليوم السبت بعنوان “الموقف الأردني من العدوان على غزة واحتمالات المستقبل” ثمنوا الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك لوقف العدوان العدوان على غزة، ولقاءات جلالته واتصالاته مع زعماء العالم، وخطابه في الجمعية العامة وقمة القاهرة. إضافة إعلان، كما عرضوا التأثيرات الاقتصادية والسياسية على المنطقة والسيناريوهات المستقبلية بعد الحرب، خاصة فيما يتعلق بمستقبل القطاع. قال رئيس مجلس النواب الأسبق عبد المنعم العودات، إن كل الكلمات التي يمكن أن تقال لا تكفي للتعبير عن مدى الفظائع التي تعرض لها شعبنا في غزة، كما أنها ليست كافية لوصف مدى من الصدمة أمام حقيقة الانحياز التام لإسرائيل من قبل الدول الغربية. وأكد أن الأردن جزء من هذه المنطقة التي عرفت كل أشكال الصراع بين الحضارات والثقافات والأديان والممالك والأجناس على مر مراحل التاريخ القديم والحديث، لافتا إلى الأبعاد الجغرافية والتاريخية والدينية والاجتماعية التي حكمت المنطقة القريبة. – الارتباط بين الأردن وفلسطين كوحدة واحدة ضمن سوريا الكبرى ووحدة الهدف والمصير. وأوضح أن الأردن معني بمواجهة أي اعتداء على الشعب الفلسطيني مهما كانت الأسباب أو المعادلات المرتبطة بأطراف إقليمية أو دولية. وذكر أن الأردن لا يقبل المزايدات ولا يسقط لردود الفعل الفورية التي تتلاشى مع الزمن لأن موقفه الثابت يرتكز على منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف. هي مصلحة أردنية. وقال إن الموقف الأردني يستمد قوته من مجموعة عناصر أهمها مستوى التفكير الاستراتيجي لجلالة الملك عبد الله الثاني الذي قرأ المشهد مبكرا بموضوعية في ظل التغيير الجذري الذي حدث في إسرائيل. . وأكد أن الأردن يعيش حالة من الصدام اليومي مع الجانب الإسرائيلي حول قضية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، إضافة إلى الصدام حول حل الدولتين الذي ترفضه إسرائيل وتحاول للتحايل على مشاريع الشرق الأوسط الجديدة وصفقة القرن. وتابع أن جلالة الملك يتخذ موقفا واضحا بأنه لا يمكن الالتفاف أو القفز على الشعب الفلسطيني، كما لا يمكن تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والتعاون الاقتصادي الذي تقترحه هذه المشاريع دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. . وذكر أن الأردن ممثلا بجلالة الملك يتمتع بخبرة القراءة الصحيحة للأبعاد الإقليمية والوطنية، فضلا عن إدراكه لطبيعة العلاقة القائمة والقوية بين المعسكر الغربي وإسرائيل ونقاط القوة والضعف في الغرب. وهذه المعادلات التي تتفاعل بشكل غير مستقر، ما يجعل استقرار موقف الأردن نقطة مركزية يمكن اللجوء إليها عندما يشعر جميع الأطراف بأن مصالحه مهددة. وأكد على المبادئ التي طرحها جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة وقمة القاهرة، وفي مقدمتها مبدأ احترام قرارات الشرعية الدولية بشأن القضية الفلسطينية ورفض كافة الإجراءات الأحادية التي تتخذها إسرائيل لضم وتهويد فلسطين. أرض. وأشار إلى أن كلمة وزير الخارجية أيمن الصفدي كانت معبرة وركزت على الأسباب التي أدت إلى تفجر الوضع من جديد، مشيرا إلى القرار الذي اتخذه الأردن باستدعاء السفير الأردني من إسرائيل. من جانبه أشار وزير الاستثمار الأسبق يوسف منصور إلى الآثار الاقتصادية للحرب الإسرائيلية على غزة. وقال: “بحسب وزارة المالية الإسرائيلية فإن تكلفة الحرب على غزة تصل إلى 2.9 مليار دولار أسبوعيا نفقات مباشرة، كما بلغت تكلفة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية لمساعدة الجهات التي في حوزتها 1.5 مليار دولار حتى الآن، وتبلغ تكلفة إجلاء الإسرائيليين ما يقارب 426 مليون دولار شهريا، فيما تبلغ التكاليف القتالية على الجيش نحو 5 مليارات دولار.. لافتا إلى أن البعض يرى أن ما أنفقته إسرائيل كتكاليف مباشرة وغير مباشرة في حربها الحرب على غزة تجاوزت 50 مليار دولار، وإذا استمرت الحرب أسبوعا آخر فإن خسارة الناتج الإجمالي ستصل إلى 3 مليارات دولار، وسيكون هناك تراجع في النمو الاقتصادي مقارنة بالتوقعات قبل الحرب، نحو 41 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. وستكون القوى العاملة عاطلة عن العمل، وإذا امتد الصراع إلى الحدود اللبنانية، فإن النمو هذا العام سيتراجع من 3.4 في المئة قبل الحرب إلى 2.2 في المئة، وأوضح أن خفض التوقعات الائتمانية إلى سلبية بحسب الوكالات الدولية، متوقعاً أن تصل إلى الميزانية الإسرائيلية. وبلغ العجز في نهاية العام الجاري 4 في المئة، والعام المقبل 5 في المئة، مع استمرار تخفيض التصنيف الائتماني، إضافة إلى تراجع الشيكل، وتراجع المؤشرات المصرفية، وخسارة سوق الأسهم. من جانبه أشار اللواء المتقاعد هاشم خريسات إلى الموقف الأردني المتقدم والدبلوماسية الأردنية الحكيمة والمتوازنة، لافتا إلى همجية الحرب الإسرائيلية على غزة التي تنتهك كافة قوانين الحرب. وذكر أن المستشفى الميداني الأردني لا يزال حاضرا في غزة، ويعمل رغم القصف الهمجي لدولة الاحتلال، ويقترب عدد طاقمه من 200 شخص في مختلف التخصصات، مشيداً بدورهم الإنساني في هذا المجال. وأشار إلى دور القوات المسلحة التي قدمت الكثير للقضية الفلسطينية، مستذكرا التضحيات التي قدمتها في الحروب والمعارك على الأرض الفلسطينية، مبينا أن موازين القوى غير متكافئة بين دولة الاحتلال التي تمتلك أسلحة متطورة ومتطورة. الأسلحة مقارنة بالمقاومة الفلسطينية. بدوره، عرض نائب رئيس الوزراء الأسبق جواد العناني السيناريوهات المستقبلية، في إشارة إلى رد الفعل الأميركي وتقديمه المعدات والأسلحة لإسرائيل. وعرض جهود جلالة الملك وتلاحم القيادة مع الشعب في هذه القضية التي تعتبر القضية المركزية الأولى للأردن. وقال إن خلافات كثيرة ستنشأ في الداخل الإسرائيلي قد تغير المشهد السياسي، لافتا إلى بسالة الجيل الفلسطيني رغم همجية العدو وبشاعة أفعاله. وأشار إلى أن مستقبل إسرائيل لن يكون مريحا، وستواجه تحديات كثيرة في المستقبل لأنها تقوم على التوسع العسكري الذي لن يدوم طويلا. وأشار إلى أن نظرة العالم إلى القضية الفلسطينية ستتغير، إذ أصبحت تطالب بحل الدولتين. وقال رئيس مجموعة حوارات عمان المستقبل بلال التل: “نتحاور اليوم حول ما يحدث لنا في فلسطين، وما يتعرض له امتدادنا غرب النهر وفي قطاع غزة بشكل خاص”. حيث بوصلتنا حيث أن اتجاهها حددها قائد الأمة الذي يجسد نبض شعبه بإجراءات عملية على الأرض، والذي جاء في سياقها استبعاد السفير الإسرائيلي، وهذه إجراءات تؤكد موقف الأردنيين التاريخي مما يحدث على أرضهم غرب النهر.

حوارات المستقبل تنظم ندوة حول الموقف الأردني من العدوان على غزة…

– الدستور نيوز

.