.

اخبار العرب – صدام حفتر يتعهد بالتصدي لأي محاولة استهداف الجنوب الليبي في ظل اتساع نطاق عمليات تهريب الوقود والبشر

الدستور نيوزمنذ 3 ساعات
اخبار العرب – صدام حفتر يتعهد بالتصدي لأي محاولة استهداف الجنوب الليبي في ظل اتساع نطاق عمليات تهريب الوقود والبشر


دستور نيوز

واطلع الفريق الركن صدام حفتر نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، خلال زيارة إلى مدينة سبها جنوبي البلاد، على مستوى الاستعداد والجاهزية داخل الوحدات التابعة للمنطقة العسكرية، متعهدا بالتصدي لأي محاولة استهداف الحدود الجنوبية.

وبحسب مكتب القيادة العامة، أجرى صدام، مساء الخميس، جولة ميدانية في مدينة سبها المعروفة بـ”عروس الجنوب”، لـ”تقييم سير العمل ومستوى الجاهزية، وتعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية”.

وتأتي هذه الزيارة على خلفية تقارير محلية ودولية تتحدث عن توسع عمليات تهريب الوقود والبشر، إضافة إلى تحركات عناصر ما تعرف بـ”غرفة عمليات تحرير الجنوب” بقيادة محمد ورقو.

وقالت القيادة العامة إن الجولة التي أجراها صدام حفتر في مقر المنطقة العسكرية الجنوبية، بحضور قائد المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء أحمد سالم، تضمنت اجتماعا ضم ضباط وقادة الوحدات والمناطق العسكرية بالمنطقة الجنوبية، تم خلاله بحث آليات العمل وسبل تعزيز التنسيق بين الوحدات المختلفة.

ونقلت القيادة العامة عن صدام إشادته بـ”الجهود التي بذلتها الوحدات العسكرية في تأمين المنطقة الجنوبية، وما حققته من نتائج في دعم الاستقرار وحماية الحدود”، مؤكدة “أهمية مواصلة العمل على رفع مستوى الجاهزية والجاهزية الدائمة، والتصدي بكل حزم لأية محاولات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة الجنوبية”.

من جهة أخرى، اتهمت “غرفة عمليات تحرير الجنوب” قوات “الجيش الوطني” بالاستعانة بالعناصر التشادية لصد تقدمها في المناطق الجنوبية. واعتبرت الغرفة أن الاعتماد على من وصفتهم بـ”المرتزقة” وتمويلهم من الموارد الليبية يعكس “خطورة قصر النظر وعدم الوعي بتعقيدات المنطقة”، محذرة من تداعيات تسليح الجماعات العابرة للحدود على الأمن القومي الليبي، وأمن المنطقة برمتها. لكن مصدراً مقرباً من “الجيش الوطني” نفى ما وصفها بـ”ادعاءات” مسلحي “الغرفة الجنوبية”، وقال إن “القيادة العامة” شكلت سابقاً مع تشاد “قوة مشتركة” لحماية الحدود الجنوبية، بهدف السيطرة على الشريط الممتد بين البلدية على مساحة 1050 كيلومتراً تقريباً.

ويأتي هذا التطور على خلفية الصراعات التي تشهدها منطقة الجنوب الليبي، باعتبارها خلفية للصراع على السلطة والمعارضة التشادية، والتي أدت خلال السنوات التي تلت الفلتان الأمني ​​في بعض الدول الإفريقية المجاورة، إلى زيادة “خروقات الحدود” من قبل مجموعات توصف بـ”المتمردين”.

وخاضت قوات الجيش معركة شرسة على الحدود مع تشاد، أطلقها رئيس أركان القوات البرية مطلع أغسطس 2024، في إطار “خطة شاملة لتأمين الحدود الجنوبية وتعزيز الأمن الوطني”.

وتعاني ليبيا من تسلل المهاجرين غير النظاميين عبر الحدود الجنوبية الواسعة، إضافة إلى كونها ممرات مفتوحة لتهريب الوقود المدعوم إلى الدول الإفريقية المجاورة، ولعمال مناجم الذهب غير القانونيين.

تشهد الحدود الليبية التشادية صراعاً دموياً حول التنقيب غير القانوني عن الذهب، بحسب مصادر عسكرية. وسبق أن أطلق الجيش الوطني خطة لتأمين الحدود المطلة على تلك الدول، بهدف القضاء على العصابات العابرة للحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية.

وزعمت “غرفة عمليات التحرير الجنوبي” أنها رصدت، مطلع يونيو/حزيران الماضي، تحركات لعدد من ناقلات الوقود في محيط “بوابة المجدول” جنوبا باتجاه تشاد، ومنها إلى السودان، متهمة “الغرفة المشتركة” شرقي ليبيا بذلك.

وتسيطر “القيادة العامة” على مدن شرق ليبيا ومعظم المناطق الجنوبية، وتقول حكومة أسامة حماد المعينة من قبل مجلس النواب، إن “لجنة إعادة تنظيم الجنوب” برئاسة اللواء جمال العمامي، سبق أن نفذت “عملية أمنية نوعية استهدفت وكراً لتهريب الوقود في مدينة سبها”.

وثمن صدام “الدور الوطني” لأبناء وقبائل الجنوب في الحفاظ على سيادة ووحدة ليبيا ودعمهم المستمر للقوات المسلحة. وقال، بحسب قناة “ليبيا الحدث”، إنه تابع عن كثب أعمال التطوير والإعمار التي شهدتها مدينة سبها ومدن الجنوب خلال الفترة الأخيرة، والتي تعكس “مرحلة جديدة من العمل الجاد والاهتمام الحقيقي بهذه المنطقة المهمة من الوطن”.

وشدد صدام على أن “ما تحقق حتى الآن ليس النهاية، بل بداية مسار مستمر، ووجهنا بمواصلة العمل على تنفيذ مشاريع أكبر وأشمل خلال المرحلة المقبلة، بما يتماشى مع تطلعات شعبنا في الجنوب”، لافتاً إلى أن “الجنوب سيبقى حاضراً ضمن أولوياتنا حتى تكتمل مشاريع البناء والتطوير، ويتحقق التغيير المنشود في مختلف المدن والمناطق”.

ونفذت قوات من الجيش الوطني، في 10 يوليو 2024، عمليات انتشار في جبال تيبستي بالمنطقة الحدودية الجنوبية مع تشاد، والتي تعد أحد بؤر التوتر بين البلدين، في معركة سقط فيها عدد من القتلى من الجانبين. وقالت الكتيبة 676 مشاة التابعة للقوات البرية للجيش حينها، إن عناصرها “سيطروا على عدد من المواقع التي تتمركز وتتجمع فيها العصابات الإجرامية العابرة للحدود”.

المصدر: الشرق الأوسط

مواصلة القراءة

#صدام #حفتر #يتعهد #بالتصدي #لأي #محاولة #استهداف #الجنوب #الليبي #في #ظل #اتساع #نطاق #عمليات #تهريب #الوقود #والبشر

صدام حفتر يتعهد بالتصدي لأي محاولة استهداف الجنوب الليبي في ظل اتساع نطاق عمليات تهريب الوقود والبشر

– الدستور نيوز

اخبار العرب – صدام حفتر يتعهد بالتصدي لأي محاولة استهداف الجنوب الليبي في ظل اتساع نطاق عمليات تهريب الوقود والبشر

المصدر : www.i3lam-al3arab.com

.