.

توصيات للعمل على جعل عمان عاصمة للاقتصاد الرقمي…

صدى الملاعب27 مايو 2024
توصيات للعمل على جعل عمان عاصمة للاقتصاد الرقمي…

دستور نيوز

وأوصى المشاركون في ملتقى الاستثمار في الاقتصاد الرقمي بالعمل الجاد والمتكامل لتعزيز مكانة عمان عاصمة للاقتصاد الرقمي لما تتمتع به من إمكانيات واعدة وتجارب قوية في قطاع تكنولوجيا المعلومات. إضافة إعلان. وأكد المشاركون في توصياتهم التي تلاه في ختام المنتدى أمس رئيس غرفة تجارة الأردن خليل الحاج. توفيق، حول الآفاق الواعدة التي توفرها مجالات الاقتصاد الرقمي المختلفة لمختلف الدول الناشئة بشكل عام والدول الإسلامية بشكل خاص. وثمن المشاركون الإنجازات الكبرى التي تحققت في عدد من الدول الإسلامية، سواء على مستوى الحكومات الرقمية أو على مستوى الأنظمة المالية الرقمية التي ساهمت البنوك المركزية في تطويرها، وكذلك التطورات المهمة التي حدثت في قطاع الأعمال. وشدد المشاركون على ضرورة وجود رؤية استراتيجية على المستويين الوطني والمؤسسي، لافتين إلى أن غيابها سيحول الثورة الرقمية إلى تحدي حقيقي لكل من لم يكن مستعداً لها، ولا يستطيع الاستفادة منها في قطاع الأعمال. وأشارت التوصيات إلى أن إحدى الفرص الرئيسية المتاحة للقطاع الخاص في الدول الإسلامية هو التكامل الكبير الذي يوفر فرصة لا مثيل لها للجميع، مع وجود سوق ضخمة تمتد على مساحة واسعة ذات تنوع كبير في الاهتمامات والأذواق والاحتياجات. ومن الفرص المتاحة أيضًا وجود أعلى نسبة في العالم للشباب تحت سن الخامسة والثلاثين، كما أن هناك تفوقًا كبيرًا في عدد من الدول في رأس المال البشري من شرق العالم الإسلامي إلى غربه. والتي يمكن أن توفر مراكز أعمال ممتدة على مساحة جغرافية واسعة، بالإضافة إلى وجود رأس مال نقدي، وشركات كبيرة في مختلف قطاعات الأعمال، وأسواق مالية قوية توفر إمكانيات عالمية لإدراج الشركات. وشددوا على ضرورة العمل على تطوير المنتدى ليكون منصة عالمية للجميع في قطاعات الاقتصاد الرقمي المتنوعة والمتسارعة، والتركيز على المنافسة التي تم الإعلان عنها لتكون أحد المحفزات الرئيسية لإطلاق الشركات الناشئة الناجحة. وثمن المشاركون في المنتدى مبادرة التحول الرقمي التي تم إطلاقها في حفل الافتتاح، مع ضرورة عملها في مجالات متعددة، بما في ذلك القطاع الخاص بمختلف مكوناته الربحية وغير الربحية. وأعرب المشاركون في المنتدى الذي نظمته غرفة تجارة الأردن بالتعاون مع غرفة التجارة والتنمية الإسلامية، عن شكرهم للرعاية الملكية لأعمالها، كما أعربوا عن شكرهم لغرفة تجارة الأردن على استضافة المنتدى. ممثلو الحكومات والوزارات المعنية من مختلف الدول وأبرز الخبراء والباحثين في الاقتصاد الرقمي وممثلي الهيئات الدولية وكبار رجال الأعمال في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى صغار المستثمرين الذين أسسوا شركات استثمارية متخصصة في التكنولوجيا الحديثة شاركت في المنتدى. وسعى المنتدى الذي استمر يومين، وشارك فيه ممثلو 57 دولة تحت مظلة غرفة التجارة والتنمية الإسلامية، إلى تشجيع تطوير الاقتصاد الرقمي في الأردن وبقية العالم الإسلامي، وتعزيز أهم خصائصه ومزاياه. مكونات الاستثمار، وتعريف العالم الإسلامي بأهم مكونات الاستثمار في المملكة، وتمكين رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة. وتضمن المنتدى العديد من جلسات العمل أبرزها: دور الحكومات في تحفيز الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، دور غرف التجارة في تطوير الاقتصاد الرقمي، قصص نجاح القطاع الخاص في الاقتصاد الرقمي، التحديات الحالية التي تواجه الشركات الناشئة وطريق النجاح في الاقتصاد الرقمي، بالإضافة إلى ورش عمل حول التجارة. الالكترونية والاستثمار في الشركات الناشئة. وعلى هامش افتتاح المنتدى، تم الإعلان عن مسابقة الاقتصاد الرقمي، والتي تهدف إلى تحفيز ريادة الأعمال ودعم الشركات الناشئة في دول منظمة التعاون الإسلامي، حيث سيتم اختيار المشاريع الفائزة من قبل لجنة تحكيم تضم خبراء من الدول الإسلامية. وأعرب الحاج توفيق عن شكره وتقديره للغرفة الإسلامية والمشاركين في المنتدى الذي يؤكد مكانة الأردن ودوره المحوري في قطاع تكنولوجيا المعلومات والإنجازات التي حققها بفضل الاهتمام الملكي، معربا عن أمله في أن يكون المنتدى ناجحا. حجر الأساس لتعزيز الاقتصاد الرقمي في بلداننا الإسلامية. وأوضح أن إعلان عمان عاصمة للاقتصاد الرقمي في العالم الإسلامي سيكون مصحوبا بفعاليات وأنشطة عربية وإسلامية متخصصة على مدار العام، بالتعاون مع الغرفة الإسلامية، مما سيكون له الأثر على قطاع تكنولوجيا المعلومات في المملكة. والعالم الاسلامي . وأعرب الحاج توفيق عن شكره لاختيار عمان عاصمة للاقتصاد الرقمي للدول الإسلامية، مؤكدا أن ذلك يتطلب منا بذل الجهود لإثبات أن ذلك لم يحدث صدفة، بل لأن الأردن يمتلك مقومات وبنية تحتية متقدمة تدعم تعزيز الاقتصاد الرقمي. مساهمة الاقتصاد الرقمي في عالمنا الإسلامي. الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية هي مؤسسة دولية تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، والممثل الوحيد للقطاع الخاص في الدول الأعضاء في المنظمة، والبالغ عددها 57 دولة إسلامية. يقع مقرها الرئيسي في باكستان، ومكاتبها الإقليمية في مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية.

توصيات للعمل على جعل عمان عاصمة للاقتصاد الرقمي…

– الدستور نيوز

.