.

توصية للحكومة بإيجاد نوافذ لتمويل الواردات الأساسية بفوائد مخفضة..

صدى الملاعب16 يناير 2024
توصية للحكومة بإيجاد نوافذ لتمويل الواردات الأساسية بفوائد مخفضة..

دستور نيوز

ناقشت لجنة الاستثمار والاقتصاد النيابية، خلال اجتماعها مع مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن، الثلاثاء، العديد من الصعوبات التي تواجه الاقتصاد الوطني حاليا، وأهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص. المندب وأثره على القطاعين التجاري والخدمي بالإضافة إلى الملف الاستثماري. وأعلنت اللجنة اعتمادها التوصيات المقدمة من غرفة تجارة الأردن، بشأن دعم الاقتصاد الوطني في الظرف الاستثنائي الحالي الذي تمر به المنطقة، وبما يمكّن القطاعات الاقتصادية من استدامة عملها. وتضمنت التوصيات وضع سقف لرسوم الشحن. عند احتساب الرسوم الجمركية وضريبة المبيعات عند تخليص البضائع، واعتماد مبادرة الغرفة بشأن تشكيل لجنة ثلاثية تضم القطاعين العام والخاص ومجلسي النواب والشيوخ لزيارة بعض الدول العربية المستهدفة لتعزيز فرص الاستثمار في المملكة وجذب المستثمرين. كما تضمن ضرورة إيجاد نوافذ تمويلية توفرها الحكومة لتمويل الواردات الأساسية بأسعار فائدة مخفضة. تأمين مخزون كاف من المواد الضرورية والأساسية، وتشكيل خلية أزمة لمتابعة التطورات الناجمة عن العدوان الإسرائيلي على غزة وعمليات الشحن في البحر الأحمر. وشددت الغرفة في توصيتها على ضرورة تأجيل القروض للقطاعات التجارية والخدمية بشكل عام والقطاعات المتضررة من تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة وخاصة السياحة. وشددت على أن شركة ميناء حاويات العقبة “يجب أن تلعب دورا أكثر فعالية وتتخذ الإجراءات التي من شأنها تقليل التكاليف الإضافية على المستوردين والمصدرين الناجمة عن أزمة الشحن البحري في منطقة البحر الأحمر”. وقال رئيس اللجنة النائب عمر النبر، إن اللجنة تدرك التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني بشكل عام. والقطاع التجاري بشكل خاص، مؤكدا استعداده لتبني أي قضايا تهم أعماله، وعقد لقاء شهري مع الغرفة بشكل دوري. وأضاف أن اللجنة ستجتمع الأربعاء مع الفريق الاقتصادي الحكومي، لبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة، وتأثيراته على الاقتصاد المحلي، مشددا على ضرورة عمل الجميع كفريق واحد لمواجهة الظرف الاستثنائي الحالي. . بدورهم، أكد أعضاء اللجنة أن الأزمات التي تواجهها المملكة بسبب التطورات الإقليمية والدولية تؤكد أهمية الاعتماد على الذات، خاصة السلع الاستراتيجية، وضمان استمرار توفرها في السوق المحلية، مشيرين إلى ضرورة تسهيل آليات الاستيراد. وخفض تكاليفها بما يضمن تحقيق التوازن في الأسعار للمواطنين. ومع اقتراب شهر رمضان أشاروا إلى أن الظرف الاستثنائي الذي نعيشه حاليا سواء بسبب تداعيات العدوان الإسرائيلي أو أزمة المواصلات في البحر الأحمر، يتطلب وضع حلول اقتصادية فعالة لتمكين القطاعات من التغلب على الأزمة. الصعوبات التي يفرضها الظرف الاستثنائي عليهم. ودعا أعضاء اللجنة البنك المركزي والبنوك العاملة في المملكة، إلى العمل على معالجة نقص السيولة في القطاعات الاقتصادية والعودة إلى القرارات المتخذة بهذا الشأن خلال أزمة جائحة كورونا. وشددوا على ضرورة أن تعمل الحكومة على الالتقاء بالفاعلين الاقتصاديين والاستماع إلى مطالبهم وتبادل الآراء والمقترحات التي تهم الاقتصاد الوطني والعمل بجدية على معالجتها. وأشار أعضاء اللجنة إلى أن أزمة الأردن الأساسية هي اقتصادية بحتة، الأمر الذي يتطلب تغيير السياسات الاقتصادية والاستمرار في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي. وشددوا على ضرورة تشجيع ودعم المستثمرين المحليين بما يمكنهم من توفير فرص العمل وإقامة المشاريع الإنتاجية خاصة في قطاعي الصناعة والسياحة والتركيز على المشاريع الكبرى لإحداث التنمية بشكل عام. المملكة وجذب الاستثمارات الأجنبية. أكد رئيس غرفة تجارة الأردن خليل الحاج توفيق، أن الظرف الحالي استثنائي، مما يتطلب العمل كفريق واحد، مشيراً إلى أن الأزمة الحالية تعتبر تحدياً كبيراً، وتداعياتها أخطر من جائحة كورونا مصيبة. وأشار إلى أن ما يحدث اليوم في… البحر الأحمر وتحديدا في مضيق باب المندب يعتبر أزمة دولية لا تقتصر على الأردن فقط بل أثرت على العالم أجمع من حيث استدامة حركة السفن. ووصول الحاويات من مختلف الموانئ الى ميناء العقبة بتكلفة مناسبة. وأشار الحاج توفيق إلى أن تأمين المواد الغذائية والمواد الأولية في الوقت الحاضر يتطلب جهداً استثنائياً، وتوزيع الأدوار بين الجميع، لضمان توفير السلع للمواطنين، مشدداً على دور القطاع الخاص في تأمين البدائل للسلع، وخاصة مع اقتراب شهر رمضان وعلى مدار العام. وشدد الحاج توفيق على أن المطلوب اليوم هو ضخ سيولة للسوق المحلية، وتوفير النوافذ. تمويل القطاعات الاقتصادية، مشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات حكومية مماثلة لما تم خلال جائحة فيروس كورونا. ودعا إلى تبني القضايا التي تهم القطاع الخاص، والبحث عن حلول فعالة تحافظ على عملية النشاط التجاري، وبما ينعكس على حالة النمو التي حققها الاقتصاد قبل العدوان الإسرائيلي على غزة. وأشار الحاج توفيق إلى أن هناك حالة من الإرباك بشأن وصول السفن إلى ميناء العقبة بسبب أزمة البحر الأحمر، وتأثيرها على أجور وتكاليف الشحن البحري، داعيا إلى تشكيل أزمة مشتركة خلية بين القطاعين العام والخاص ومجلس النواب لدراسة أي خيارات يمكن اتخاذها للتغلب على تداعياتها. أكد أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن وممثلي قطاعاتها التجارية ضرورة إحياء مشروع الناقل البحري الوطني، وإعادة النظر في قائمة البضائع المستوردة من سورية، وتأجيل عمل نظام الفواتير، وتبسيط الإجراءات على المستوردين والتنسيق مع القطاع الخاص عند تحديد السقوف السعرية لبعض السلع، وإعفاء رسوم تخزين الصادرات. تبسيط الإجراءات للمستثمرين.

توصية للحكومة بإيجاد نوافذ لتمويل الواردات الأساسية بفوائد مخفضة..

– الدستور نيوز

.