دستور نيوز

محافظات – بعد صلاة الجمعة أمس، أمام مسجد الملك المؤسس عبد الله الأول وبالقرب من مبنى مجلس النواب، انطلقت مسيرة حاشدة شارك فيها المئات، تنديداً بحصار غزة والعدوان عليها. كما انطلقت مسيرة وسط البلاد قرب المسجد الحسيني، طالب فيها المشاركون بوقف الإبادة الجماعية في غزة وقتل الأطفال. والنساء، داعين العالم إلى الوقوف إلى جانب الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء الذين يقتلون كل يوم دون أن يفعل العالم شيئا. وشهدت عدة مدن في المحافظات، بعد صلاة الجمعة، أمس، مسيرات ووقفات احتجاجية حاشدة، نفذها ناشطون شعبيون وحزبيون ونقابيون، لمواصلة تأكيد مساندة الأهالي في قطاع غزة ومدنه. الفلسطينيون إزاء العدوان الغاشم الذي يتعرضون له من قبل قوات جيش الاحتلال الصهيوني. وجدد المشاركون استنكارهم لمواقف الدول الغربية الداعمة للاحتلال وعدوانه المستمر على قطاع غزة منذ 85 يوما، مؤكدين ضرورة وقف المجازر اليومية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، ووقف حرب الإبادة الممنهجة التي يتعرض لها. يهدف إلى تهجير شعبنا من أرضه. وحيت هتافات المشاركين المقاومة الباسلة والانتصارات التي حققتها والتي رفعت عزيمة الشعوب العربية وكسرت غطرسة الاحتلال وكشفت ضعفه. وفي العقبة نفذ نشطاء نقابيون وحزبيون ومجتمعيون وقفة احتجاجية أمام مسجد الحسين بن طلال تنديدا بالعدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة المستمر منذ أكثر من 85 يوما. وانتقد المشاركون في الوقفة الصمت العربي والإسلامي والدولي إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة من حرب إبادة جماعية، دون هوادة أو رحمة لشعب أعزل، راح ضحيتها أرواح 30 من أبناء الشعب الفلسطيني. أكثر من 21 ألف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ. وجدد المشاركون تأكيدهم على ضرورة وقف العدوان. وحرب إبادة على المدنيين العزل، وتوفير ممرات آمنة لإيصال كافة أنواع المساعدات للقطاع الذي يعيش ظروفاً إنسانية خطيرة وصلت إلى حد المجاعة وانتشار الأوبئة والأمراض خاصة في فصل الشتاء، مؤكداً أن ما تتعرض له غزة هو حرب إبادة إنسانية عرقية تجاوزت الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح وصريح بشأن ذلك، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، وإلزام المحتل الذي فقد شرعيته على الأرض. وتأتي الوقفة امتدادا للاحتجاجات التي تقام كل يوم جمعة منذ بدء عدوان الاحتلال الصهيوني الغاشم على قطاع غزة، مستهدفا كافة مناحي الحياة، خاصة دور العبادة والمستشفيات والمدارس التي تكتظ بالعشرات. لآلاف النازحين. وأشاروا إلى أن الحصار على غزة يعد اعتداء همجيا على الإنسانية، وأن المعايير المزدوجة التي يتبعها الغرب في دعم الاحتلال ستؤدي إلى مزيد من التصعيد وقتل الأبرياء، مشيرين إلى أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الاحتلال ستؤدي إلى مزيد من التصعيد وقتل الأبرياء. أصحاب الأرض الأصليون ينتهكون القوانين والمواثيق والمعاهدات. وحيوا صمود أهل غزة والمقدسيين وكافة الفلسطينيين المرابطين على أراضيهم المحتلة في وجه الهجمة الممنهجة التي تستهدف تفريغ فلسطين وغزة من سكانها الأصليين والعمل على تهويدها، مؤكدين أن الأردن يقف على أهبة الاستعداد. على المستويات مع شعب فلسطين بشكل عام وغزة بشكل خاص، وفتح ممر إنساني دائم من معبر كرم أبو سالم. وانتقدوا صمت العالم والمجتمع الدولي وعدم تحركهم في مواجهة الحرب الغاشمة على الإنسانية واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا، مؤكدين أن الحق والشرعية سينتصران بإذن الله على الباطل والمعتدي. وفي إربد، انطلقت بعد صلاة الجمعة، مسيرة حاشدة من مسجد الهاشمي وسط مدينة إربد. واستنكرت استمرار العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة. وندد المشاركون بحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أبناء قطاع غزة، وسط صمت عربي ودولي إزاء ما يحدث. وحيا المشاركون صمود غزة في وجه هذا العدوان الغاشم، ودعوا أحرار العالم إلى الوقوف إلى جانبها لوقف همجية قوات الاحتلال المدعومة أمريكيا. وطالبوا بضمان وصول المساعدات الفورية والعاجلة إلى قطاع غزة، خاصة وأن الشعب الفلسطيني مهدد الآن بالمجاعة. شارك المئات من أهالي مخيم مادبا في مسيرة تضامنية مع الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية. ونددت المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد مخيم مادبا، بالعدوان الصهيوني. العدوان الغاشم على قطاع غزة، والذي استهدف المدنيين العزل من أطفال ونساء وشيوخ، فضلاً عن المنشآت المدنية والمستشفيات والمدارس والمباني. وشددوا على ضرورة وقف العدوان المستمر وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة من غذاء ودواء ووقود، مؤكدين على قدرة الأشقاء في قطاع غزة على الصمود في وجه العدوان وتمسكهم بأرضهم رافضين مخططات الاحتلال الاستيطانية. وتهجير الشعب الفلسطيني مرة أخرى. وفي معان، شارك أهالي المدينة في وقفة احتجاجية حاشدة بعد صلاة الظهر. الجمعة، أمام مسجد معان الكبير، استنكاراً للمشاركة الأمريكية في جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة. وفي الوقفة الاحتجاجية التي دعا إليها الناشطون الشعبيون والشبابي، جدد المشاركون دعمهم لخيار المقاومة المسلحة في مواجهة عدوان الاحتلال والدول الغربية على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأكدوا أن المقاومة الفلسطينية البطولية الاستثنائية المستمرة منذ نحو 85 يوما لا تزال تحير العالم وتثير إعجابه واستغرابه، لأنها تلحق خسائر فادحة بصفوف الجيش الصهيوني الغازي. كما أوضحوا أن العدوان سيُهزم بإرادة وصمود الشعب الفلسطيني وبسالة فصائل المقاومة في غزة التي أذلت جيش الاحتلال الصهيوني. وقالوا إن “صواريخ المقاومة لا تزال تصل إلى تل أبيب، وتكبد العدوان خسائر بشرية ومادية ومعنوية ونفسية أكبر مما تكبده في كل حروبه السابقة”. وردد المشاركون شعارات تضامنية، منها: “بالروح بالدم نفديك يا الأقصى”. بالروح بالدم نفديك يا غزة. «و خيبر، خيبر». أيها اليهود، لقد بدأ جيش محمد يعود، “لا توجد سفارة صهيونية ولا سفارة أمريكية على الأراضي الأردنية”، وغيرها من الشعارات المنددة والهتافات المعادية للعدوان الصهيوني الأمريكي الذي يواصل ارتكاب أبشع وأفظع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني. كما رفعت شعارات تعبر عن وحدة القضية وحتمية التضامن، منها: “طوفان الأقصى معركة كلنا”، “كسر الحصار عن غزة حق من حقوق الإنسان”، و”سوف ننتصر”. ولا نقبل استمرار الحصار”. وأشار المشاركون بأصابع الاتهام إلى العالم بشأن حرب الإبادة الجماعية المستمرة دون اتخاذ أي إجراء، وكيف يسمح المجتمع الدولي باستمرار هذه المجازر واستمرار الحصار المفروض على غزة. وألقى عدد من المشاركين كلمات طالبوا فيها الحكومة الأردنية بقطع العلاقات بشكل كامل مع الكيان الصهيوني، وإلغاء الاتفاقيتين. وادي عربة والغاز. ودعا المشاركون إلى أهمية تعزيز صمود الأهالي في الضفة الغربية بكافة السبل، وعدم القبول بالاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى. وشددوا على أهمية استمرار الشعب الأردني في مقاطعة المنتجات الصهيونية والأمريكية وكافة الماركات والسلع التي تنتجها شركات الدول الداعمة للاحتلال والعدوان على غزة. وطالبوا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك الفوري لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 17 عاما، في ظل التقارير الدولية والدولية التي تشير إلى أن الواقع في القطاع يقترب من أن يصبح واقعا. غير صالح للعيش. كما طالبوا جميع الأطراف بالضغط حتى رفع الحصار عن القطاع، بعد أن فرضت دولة الاحتلال حصارا بريا وجويا وبحريا. وهذا الحصار يسجن ويعزل قطاع غزة الذي يضم أكثر من مليونين و300 ألف فلسطيني ويواجهون تداعيات كبيرة. وشددوا على أن قطاع غزة يجب أن يكون رمزا للبناء والمساهمة الثقافية، أسوة بكل المجتمعات والشعوب الحرة. وأشاد المشاركون بشكل كبير بأداء وبسالة كافة فصائل المقاومة التي تخوض معركة شرسة وعنيفة وغير مسبوقة ضد قوات الاحتلال الصهيوني، مؤكدين أن المقاومة الفلسطينية ألحقت بجيش الاحتلال خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وحطمت أسطورة الاحتلال. الجيش الذي لا يقهر والذي يواصل طريق الهزيمة، مبينا أن المقاومة لن ترضخ لشروط الاحتلال. وحيا المشاركون صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يواصل تقديم أمثلة لا مثيل لها في التضحية والبطولة والفداء، رغم ما يتعرض له. قصف وتدمير على يد جيش كيان الاحتلال بحق الأطفال والنساء والمدنيين ومحو كل شيء على أراضي قطاع غزة. وأكدوا أن هذا القصف الغادر والجبان بحق الآمنين في منازلهم هو محاولة لاستعادة الهيبة واستعادة صورة الجيش الذي انهزم يوم 7 أكتوبر في معركة “طوفان الأقصى”. وتدعمها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الشريك الأول للكيان الصهيوني في جرائمه وعدوانه الفاشي. كما أكدوا أنه رغم كل ذلك فإن مطلقات صواريخ المقاومة ما زالت تطلق من شمال غزة أكثر مما تطلق من الجنوب باتجاه المدن والبلدات الفلسطينية المحتلة. وطالبوا دول العالم بالضغط على قادة الاحتلال المجرم من أجل وقف حرب الإبادة التي يرتكبها كيان الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني، وحماية المدنيين من قصف وجرائم الاحتلال الصهيوني، وتعزيز صمودهم. على أرضهم. أضف إعلانا
الأردنيون يهتفون للمقاومة الباسلة ويدعمون صمود الشعب في فلسطين..
– الدستور نيوز