.

78% إنجاز في تعزيز كفاءة القطاع العام…

صدى الملاعب27 نوفمبر 2023
78% إنجاز في تعزيز كفاءة القطاع العام…

دستور نيوز

عمان- بلغت نسبة الإنجاز في مصفوفة الإصلاح الاقتصادي لمحور تعزيز كفاءة القطاع العام نحو 78% حتى شهر تشرين الثاني الماضي، بحسب منصة وحدة دعم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التابعة لوزارة التخطيط والتعاون الدولي ، الذي تم إطلاق موقعه الإلكتروني مؤخرًا. أضف إعلان يذكر أن مصفوفة الإصلاحات الاقتصادية تم إعدادها وتطويرها من قبل الحكومة بدعم من البنك الدولي وشركاء التنمية، وتمت الموافقة عليها من قبل مجلس الوزراء عام 2018. وتم إطلاق مصفوفة الإصلاحات الاقتصادية رسمياً خلال مؤتمر لندن مؤتمر مبادرة “الأردن: النمو والفرص” في شباط. (فبراير) 2019، وتم تحديثه خلال العام الماضي. وتتكون المصفوفة من مجموعة من الإصلاحات السياسية والهيكلية التي تهدف إلى تحسين كفاءة بيئة الأعمال والاستثمار، وخفض تكلفة ممارسة الأعمال، وزيادة الصادرات والاستثمارات، وتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي. كما تستخدم مصفوفة الإصلاحات الاقتصادية كوثيقة إرشادية للخطط والبرامج الحكومية من جهة، وبرامج المانحين وشركاء التنمية من جهة أخرى. ويتضمن محور تعزيز كفاءة القطاع العام 6 مجالات إصلاحية من خلال تنفيذ 46 إجراء إصلاحياً، حيث أن ما يقارب 22% من إجراءات الإصلاح المحددة في هذا المحور لا تزال في مرحلة “قيد التنفيذ”، ومن المقرر أن يتم استكمال تنفيذ كافة إصلاحات المحور المذكور والتي بدأ العمل بها. خلال عام 2018، في نهاية العام المقبل. ويركز هذا المحور على التنفيذ الكامل للإطار الشامل لإدارة الاستثمارات الحكومية والشراكة بين القطاعين العام والخاص. علاوة على ذلك، يركز المحور على جهود الحكومة لتطوير وتنفيذ نظام من الممارسات التشريعية الجيدة لزيادة القدرة على التنبؤ ببيئة الأعمال واعتماد سياسات قائمة على الأدلة ويمكن التنبؤ بها من خلال إجراء تقييمات الأثر. (السابق واللاحق) للتشريعات. كما يركز على إصلاح نظام المشتريات الحكومية، وهو عنصر أساسي في إصلاحات الحوكمة، حيث يمكن لنظام المشتريات الحكومية الذي يعمل بشكل جيد وشفاف أن يحفز النمو الاقتصادي من خلال تحفيز القطاع الخاص وتوفير المزيد من فرص العمل. وأخيرا، يتضمن المحور عدة إصلاحات تتعلق بآليات تحسين كفاءة القطاع العام، مثل التحول الرقمي للخدمات، وأتمتتها، وقياس الأداء. وبالعودة إلى الإجراءات الإصلاحية التي تم إنجازها على مستوى المجالات الإصلاحية المتعلقة بمحور تعزيز كفاءة القطاع العام، فقد تم استكمال كافة الإجراءات الإصلاحية للمجال الإصلاحي الأول (الشفافية والمساءلة)، وفي هذا المجال هناك إجراءان، وهما إصدار ديوان المحاسبة للبيانات المالية الموحدة المدققة للعام السابق، بالإضافة إلى… إصدار قانون ديوان المحاسبة المعدل. أما في مجال الإصلاح الثاني (الوصول إلى المعلومات)، فإن إجراءات الإصلاح المستهدفة لم تكتمل بعد، ولا تزال في مرحلة التنفيذ. ويتضمن هذا المجال إجراءين: إقرار قانون يضمن حق الوصول إلى المعلومات، بالإضافة إلى اعتماد خارطة طريق لتطوير دائرة الإحصاءات العامة. الجمهور. وفي مجال الإصلاح الثالث (المشتريات الحكومية) تم إنجاز 7 إجراءات إصلاحية من إجمالي 10 إجراءات مستهدفة في هذا المجال. وتتمثل الإجراءات المكتملة في إصدار نظام وتعليمات المشتريات الحكومية، بالإضافة إلى إطلاق وتشغيل نظام الشراء الإلكتروني الوطني، وتشكيل اللجان الوزارية المعنية بسياسات المشتريات ومراجعة شكاوى المشتريات. بالإضافة إلى تطوير واعتماد وثائق الشراء الموحدة للأعمال ومشتريات البناء. ومن الإجراءات المكتملة: تطبيق نظام الشراء الإلكتروني الوطني على وزارتي الصحة والتعليم، بالإضافة إلى إنشاء وحدة سياسات المشتريات في مكتب رئيس الوزراء، وإنشاء وحدة لمراجعة الشكاوى المتعلقة بالمشتريات، فيما لم تكتمل الإجراءات والتي لا تزال في مرحلة التنفيذ هي ما يلي: تطبيق نظام الشراء الإلكتروني الوطني من جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى وضع المبادئ التوجيهية للسياسات المتعلقة بالمشتريات الخضراء والحوافز المقدمة للمنتجات المحلية، بالإضافة إلى اعتماد وثائق الشراء الموحدة لشراء السلع والخدمات الاستشارية. وعلى مستوى مجال الإصلاح الرابع (إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص – إدارة الاستثمار الحكومي)، تم الانتهاء من 8 إجراءات إصلاحية من إجمالي 10 إجراءات محددة لهذا المجال، مقابل إجراءين لم يكتملا بعد، وتحديداً إجراءات إنشاء وحدات متابعة مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الوزارات. الرئيسي، بالإضافة إلى ربط نظام السجل الوطني للمشاريع الحكومية في وزارة التخطيط والتعاون الدولي ونظام القياس والإبلاغ والتحقق في وزارة البيئة. وتتمثل الإجراءات الإصلاحية المنجزة في مجال الإصلاح السابق في ما يلي: إصدار وإقرار مذكرة السياسات وإطار حوكمة إدارة الاستثمارات الحكومية والشراكة بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى الموافقة على قانون مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإنشاء هيئة الاستثمار العام. وحدة مشاريع الشراكة الخاصة ووحدة إدارة الاستثمارات الحكومية. ووحدة الالتزامات المالية. إضافة إلى ذلك، إصدار الأنظمة والتعليمات المرافقة لقانون مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما في ذلك تنظيم عمل لجنة الشراكة العليا، بالإضافة إلى اعتماد وتنفيذ آلية تقييم المشاريع الاستثمارية الحكومية ومشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما في ذلك المعايير المتعلقة بالاستجابة للتغير المناخي، بالإضافة إلى تأسيس احتساب مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتنفيذ وتطبيق نظام السجل الوطني للمشاريع الحكومية، وأخيراً تحديد سقف الالتزامات المالية سنوياً من قبل وزارة المالية. بالإضافة إلى ذلك، تم الانتهاء من 6 إجراءات إصلاحية من إجمالي 9 إجراءات مستهدفة في المجال الإصلاحي الخامس (الممارسات التشريعية الجيدة). وتشمل هذه الإجراءات المكتملة، اعتماد مدونة حوكمة السياسات والأدوات التشريعية في الدوائر الحكومية لمنظومة الممارسات التشريعية الجيدة، بالإضافة إلى إجراء الاستشارات الإلكترونية التجريبية. في 6 جهات حكومية (وزارة العمل، وزارة الصناعة والتجارة والتموين، الجمارك الأردنية، دائرة ضريبة الدخل، أمانة عمان الكبرى، وزارة الاستثمار من خلال هيئة الاستثمار الأردنية)، بالإضافة إلى إجراءات اعتماد المبادئ التوجيهية لتقييم الأثر التشريعي، واعتماد مذكرة البيانات التشريعية، بالإضافة إلى اعتماد إطار تنفيذ تقييم الأثر التشريعي الذي يشمل تقييم الأثر اللاحق، وأخيرا تعديل الدليل الإرشادي لسياسة تقييم الأثر، بحيث تصبح المبادئ التوجيهية للأثر اللاحق تم تضمين تقييم التشريعات. وتمثلت الإجراءات الإصلاحية في هذا المجال، والتي لا تزال في مرحلة التنفيذ، فيما يلي: إصدار التشريعات التي تضمن تطبيق الممارسات التشريعية الجيدة لجميع الجهات الحكومية، بالإضافة إلى تفعيل بوابة الاستشارات الحكومية الإلكترونية الموحدة، بالإضافة إلى تطوير مؤشر نوعي يعني بقياس اليقين التشريعي وموافقة مجلس الوزراء عليه. وعلى مستوى مجال الإصلاح السادس الخاص بتعزيز كفاءة القطاع العام، تم الانتهاء من جميع الإجراءات الإصلاحية المستهدفة البالغ عددها 13، ومن أبرزها إطلاق نظام الدفع الرقمي الحكومي، بالإضافة إلى رقمنة شبكات التواصل الاجتماعي التسجيل الأمني، ورقمنة إصدار تراخيص البناء، ورقمنة عملية التسجيل الضريبي. الدخل والمبيعات ورقمنة عملية التخليص الضريبي بالإضافة إلى رقمنة 250 خدمة حكومية. ومن الإجراءات الإصلاحية المتخذة على مستوى هذا المجال الإصلاحي: إنشاء وحدة في محكمة بداية عمان ومحكمة صلح عمان متخصصة في القضايا التجارية فقط، بالإضافة إلى اعتماد الدفع الإلكتروني لجميع خدمات الموانئ، بالإضافة إلى إطلاق و اعتماد نظام التوقيع الإلكتروني، وإطلاق السجل الوطني للخدمات الحكومية.

78% إنجاز في تعزيز كفاءة القطاع العام…

– الدستور نيوز

.