دستور نيوز
الدوحة – الراية :
وقد عرفت شجرة النيم، واسمها العلمي Azadirachta indica، منذ آلاف السنين في الطب الهندي واليوناني والصيني التقليدي، قبل أن تجذب اهتمام الأبحاث الحديثة لاحتوائها على مركبات طبيعية متعددة. ينتمي النيم إلى عائلة Azadirectaceae، وينتشر على نطاق واسع في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وخاصة الهند وباكستان وبنغلاديش ونيبال. ويحتوي على أكثر من 400 مركب نباتي، من أبرزها الأزاديراشتين، والنيمبين، والنيمبيدين، والنيموليد.
وتشير الدراسات المخبرية والحيوانية إلى أن هذه المركبات لها خصائص محتملة مضادة للالتهابات، ومضادة للبكتيريا، ومضادة للفطريات، بالإضافة إلى أدوارها غير المدروسة في حماية المعدة، وتنظيم مستويات الجلوكوز، ومقاومة بعض الأورام. لكن الخبراء يؤكدون ضرورة إجراء تجارب سريرية أوسع قبل اعتمادها علاجيا.
أظهرت الدراسات أن مستخلصات النيم قد تساعد في تقليل نشاط بعض الخلايا المرتبطة بالالتهاب. كما أنها أظهرت فعالية في تثبيط نمو أنواع من البكتيريا والفطريات. حتى أن بعض أبحاث طب الأسنان قامت باختبارها كبديل طبيعي لتعقيم قنوات الجذر.
كما حظي النيم باهتمام كبير في مجال العناية بالشعر والبشرة، حيث أثبتت الدراسات الأولية أن خلطه مع إكليل الجبل قد يساعد في محاربة فطريات فروة الرأس والقشرة، فيما أشارت أبحاث أخرى إلى احتمال مساهمته في تحسين صحة الجلد. وعلى الرغم من هذه النتائج الواعدة، يحذر الخبراء من الاستخدام العشوائي للنيم، خاصة عندما يؤخذ عن طريق الفم، لأنه قد يسبب آثارا جانبية. ولذلك لا ينبغي اعتباره بديلاً للعلاجات الطبية المعتمدة دون استشارة الطبيب المختص. وتبقى شجرة النيم نباتاً واعداً يحتاج إلى مزيد من الدراسات العلمية لتحديد فوائده بدقة والتأكد من استخدامه الآمن في مختلف المجالات الصحية قبل طرحه كخيار علاجي.
#الفوائد #الصحية #لشجرة #النيم
الفوائد الصحية لشجرة النيم
– الدستور نيوز
طب وصحة – الفوائد الصحية لشجرة النيم
المصدر : www.raya.com
