.

اراء و اقلام الدستور – «الصلابة» الكويتية تهدم «الخيانة» الإيرانية.

سامر الشخشيرمنذ ساعة واحدة
اراء و اقلام الدستور – «الصلابة» الكويتية تهدم «الخيانة» الإيرانية.


دستور نيوز

نايف سالم – الكويت
“أساس ميديا”
أثبتت الهجمات الإيرانية الممنهجة والمتكررة على الكويت والعديد من دول الخليج وجود خطة ممنهجة من قبل الحرس الثوري، على عكس الرواية المنهكة حول الرد على الهجمات الأمريكية التي تنطلق من هذه الدول.
فمن اعتقال ضباط «الحرس الثوري» الذين حاولوا التسلل إلى الكويت عبر جزيرة بوبيان المتاخمة للحدود مع العراق، مروراً بالهجمات المتواصلة بالصواريخ الباليستية، وصولاً إلى «جريمة الحرب» بقصف مطار الكويت، يبدو أن «إيران – مجتبى خامنئي وأحمد وحيدي» على وشك تفجير أي خط عودة مع الكويت.
ويؤكد المطلعون على «آلية التفكير الفارسي» أن المرشد السابق علي خامنئي كان أذكى بكثير من خليفته (ابنه) مجتبى والجنرالات المحيطين به، في مقاربة العلاقة مع دول الخليج العربي، وأبرزها الكويت، إحدى دول الخليج الأقرب إلى إيران، والواقعة على الضفة المقابلة للخليج العربي.
ويرى جنرالات «الحرس» الذين يسيطرون على مقاليد الحكم، والنظام الإيراني الجديد الذي نشأ نتيجة سقوط الصف الأول والثاني من القادة، أن التعامل مع بعض دول الخليج يجب أن يرتكز على إبقاء التهديد العسكري قائما، لممارسة الابتزاز من جهة، والضغط السياسي والاقتصادي من جهة أخرى.
إبقاء التهديد على قيد الحياة
ويمكن في هذا السياق فهم استهداف مطار الكويت وتحديدا صالة الركاب (T1) صباح الأربعاء الماضي، والذي جاء بعد نحو 6 ساعات من استهداف الأراضي الكويتية بـ 13 صاروخا باليستيا أسقطتها الدفاعات الجوية.
وصحيح أن استهداف المنشآت المدنية في المطار ليس الأول، إذ قصفته طائرات مسيرة إيرانية وعراقية إيرانية نحو 9 مرات منذ بداية الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، لكنها المرة الأولى التي يتعرض فيها المطار لقصف بطائرات مسيرة أثناء حركة الطيران وتواجد مئات المدنيين بينهم موظفون وعمال ومسافرون، ما أدى إلى استشهاد مسافر هندي، وعشرات الجرحى، بعضهم خضع لعمليات جراحية كبرى شملت بتر أطراف، بينهم العديد من الكويتيين.
يُشار إلى أن «جريمة الحرب» الإيرانية حدثت بعد 48 ساعة فقط من تشغيل هذا المبنى في المطار، وبعد 92 يوماً من إغلاقه بسبب عمليات الإصلاح والتأهيل التي كانت تجري هناك، بعد استهدافه في الأيام الأولى من الحرب. ولم تتوقف الحركة الجوية طوال هذه الفترة، إذ كانت هناك محطتان أخريان للركاب تابعتان لـ«الخطوط الجوية الكويتية» و«طيران الجزيرة»، استأنفتا العمل جزئيا قبل أسابيع، وعادتا إلى العمل سريعا بعد الضربة الأخيرة التي تسببت في إغلاق الأجواء الكويتية. لساعات.
وهذا يعني أن التوقيت والطريقة يقعان ضمن «الخطة المنهجية» التي برزت منها حتى الآن 4 جوانب:
• يستمر استهداف الكويت بالصواريخ الباليستية بين الحين والآخر بهدف إبقاء التهديد قائما.
• تنفيذ عمليات أمنية من خلال محاولات تسلل من البحر، آخرها بداية الشهر الماضي بقارب تابع لـ”الحرس”، تم إحباطها واعتقال 4 ضباط إيرانيين، وهم عقيدان وقبطان وملازم.
• تحرك خلايا إرهابية داخل الكويت، وهو ما يفسر اعتقال 4 منهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعضهم متهم بتنفيذ اغتيالات وتفجيرات، وأحدهم يهتم بالشؤون المالية واللوجستية.
• دفع الميليشيات العراقية المنفلتة، بأوامر من «الحرس الثوري»، إلى تهديد الأراضي الكويتية بمسيرات وأشياء أخرى.
ضباط “الحرس”.
وتشير التحليلات إلى أن الضربة الأخيرة على المطار مرتبطة أيضا بضباط «الحرس» الأربعة الذين تبدأ محاكمتهم الخميس المقبل 11 يونيو/حزيران، إذ وجهت إيران رسائل مباشرة وغير مباشرة إلى الكويت تطالب بالإفراج عنهم، مع تكرار رواية «غير قابلة للتصديق» بأنهم دخلوا المياه الإقليمية الكويتية ووصلوا إلى جزيرة بوبيان بسبب «خلل في أنظمة الملاحة»، لكن الرد الكويتي كان بالرفض القاطع.
وتتشابه رواية “هوليوود” هذه مع رواية “الحرس الثوري” بشأن الهجوم على المطار، حيث أصدرت بيانا رسميا زعمت فيه إطلاق صواريخ باليستية، زاعمة أنها استهدفت القواعد الأمريكية التي انطلقت منها الهجمات في جزيرة قشم الإيرانية، لكنها نفت أن تكون استهدفت المطار، مدعية أنه أصيب نتيجة “خلل في أنظمة باتريوت الأمريكية بعد فشلها في اعتراض الصواريخ”.
بعد ساعات من النفي القاطع للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) التي اتهمت إيران بشن “هجوم متعمد ومحسوب وغير مبرر بطائرات مسيرة” على مطار الكويت، نشرت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية مقطع فيديو يظهر لحظة استهداف المطار من عدة زوايا، وتظهر فيه الطائرة الإيرانية بدون طيار بشكل واضح.
علاوة على ذلك، ظهر في الصور المتداولة بعد قصف المطار، ضابط في الجيش الكويتي يحمل حطاما يرجح أن يكون لمحرك “مادو إم دي 550”، وهو محرك مكبس رباعي الأسطوانات يعمل بالبنزين بقوة 50 حصانا، صنع في إيران من قبل شركة “مادو”، والمعروف على نطاق واسع بأنه المحرك الرئيسي المستخدم في الطائرة الهجومية بدون طيار “شاهد-136”.
رسالة مزدوجة
وبالتزامن مع الموقف الحازم والشديد اللهجة الصادر عن دول خليجية وعربية رافضة استهداف الكويت، وكذلك البحرين، اتخذت الكويت خطوة دبلوماسية مهمة، حيث استدعت القائم بأعمال السفارة الإيرانية بالإنابة حميد حامد يعقوبي فر، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية، وأبلغته بقرار تقليص أعضاء السفارة الإيرانية في الكويت، مع طرد اثنين منهم وطلبت مغادرتهم خلال 24 ساعة.
ورأى مراقبون أن الخطوة الكويتية بمثابة رسالة مزدوجة:
• التصعيد التدريجي للموقف الدبلوماسي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية السافرة المستمرة. وفي هذا السياق أيضاً، بدأ ممثلو الكويت لدى المنظمات الدولية يطالبون بمحاسبة إيران دولياً.
• الرد على الخارجية الإيرانية التي طالبت سفارتها في الكويت بـ«التمكن من «التواصل بأسرع ما يمكن» مع ضباط «الحرس» المعتقلين، ما يشير إلى أن الكويت مستمرة في ملاحقتهم ولن تتراجع، خاصة بعد اعترافاتهم التي أثبتت أن عملية التسلل كانت «منظمة» و«نفذت بإعداد مسبق وتنسيق محكم»، بحسب بيان الإحالة إلى المحكمة من النيابة العامة، التي أكدت أيضاً أن «أمن الكويت وسلامتها الإقليمية، والمصالح العليا ليست موضوعاً للمساومة أو التفاوض”. الرضا عن النفس.
كما يُشار إلى أن وزارة الخارجية الكويتية أبلغت الدبلوماسي الإيراني الموقف الثابت بـ”رفض دولة الكويت القاطع لاستخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة”، وأن “الادعاءات الإيرانية الكاذبة لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى أي دليل”، وأن “تكرار هذه الادعاءات لا يمكن أن يبرر بأي حال من الأحوال الهجمات التي استهدفت أراضي الكويت ومنشآتها المدنية والحيوية”.
نايف سالم – الكويت

#الصلابة #الكويتية #تهدم #الخيانة #الإيرانية

«الصلابة» الكويتية تهدم «الخيانة» الإيرانية.

– الدستور نيوز

اراء و اقلام الدستور – «الصلابة» الكويتية تهدم «الخيانة» الإيرانية.

المصدر : www.elsharkonline.com

.