دستور نيوز

وقال المقداد في مقابلة مع قناة سما الفضائية التي أذاعتها وكالة الأنباء السورية “سانا” ، إن مواقف العديد من الدول تجاه سوريا أصبحت أكثر إيجابية ، موضحا أن العديد من الدول باتت تدرك الآن أنه لولا صمود سوريا وحربها. الحرب على الإرهاب كان من الممكن أن يصل إليه هذا الإرهاب ويهدد أمنه واستقراره.
وأضاف أن الشارع السوري والعربي يعرف ويتابع الصورة التي تصورها المنطقة أن هناك انفراجا في الأفق رغم أنه بطيء لكن الخطوات الأولى في هذه البداية تمضي قدما .. لافتا إلى أن عشر سنوات من الإرهاب. كانت الحرب كافية لكل من أراد الابتعاد عن سوريا وانغمس في البعض. أحيانًا هناك أفكار وأوهام يعرفون الآن أنه لا يمكن أن يكون هناك فعل عربي حقيقي دون وجود سوريا وتفعيل التضامن العربي وضرورة وضع. وضع حد للتفتت في المنطقة العربية ووقف محاولات الآخرين لاحتكار ثرواتها وقدراتها.
وأشار المقداد إلى أن سوريا خسرت خلال السنوات العشر الماضية في البنية التحتية والاقتصاد ، لكنها أعطت درسا لكل من حاول مهاجمة أي شعب في العالم. وقد بنت سوريا قناعاتها عليها بعدم الاستسلام ومواصلة النضال من أجل استعادة كافة حقوقها وتحرير أراضيها.
وبخصوص عودة اللاجئين إلى وطنهم ، قال المقداد: إن هؤلاء خرجوا نتيجة جرائم وتهديدات التنظيمات الإرهابية وسياسات القتل والخطف التي مارسوها بحقهم.
.
وزير الخارجية السوري: نتطلع إلى جانب الأشقاء العرب مع دمشق
– الدستور نيوز