دستور نيوز

صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 441 دونماً من أراضي منطقة رام الله، بهدف ضمها للمستوطنات وتوسيعها. وأعلنت “الإدارة المدنية” التابعة للاحتلال، تحويل 441 دونماً إلى ما يسمى “أراضي دولة” في منطقة مستوطنتي “نيلي” و”نيالا”، الواقعتين غرب رام الله. وبحسب “الإدارة المدنية”، فإن مصادرة هذه الأراضي تشرعن بناء وحدات سكنية في مستوطنة “نيلي” ومنطقة صناعية في مستوطنة “نيالا”، وتوسيع مساحات مستوطنات أخرى في هذه المنطقة. يُشار إلى أن ما يسمى “الإدارة المدنية” أعلنت في الثاني من تموز/يوليو عن استكمال إجراءات مصادرة 24 ألف دونم في منطقة الأغوار بالضفة الغربية المحتلة، وشرعنتها بتصنيفها “أراضي دولة”، بحيث يدعي الاحتلال أنها “أراضي عامة لا يملكها أحد”، ومن ثم يصبح من الممكن إقامة مشاريع استيطانية عليها. ونفذ الاحتلال إعلان هذه الأراضي الفلسطينية “أراضي دولة” على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى كانت في عهد الحكومة السابقة برئاسة نفتالي بينيت، وتم خلالها شرعنة 3500 دونم. وقبل أربعة أشهر تم شرعنة 8500 دونم. وفي بداية الشهر الجاري تم الإعلان عن شرعنة 12 ألف دونم أخرى. ومن المتوقع أن يدفع “مجلس التخطيط الأعلى” التابع لـ”الإدارة المدنية” التابعة للاحتلال نحو بناء 5300 وحدة سكنية استيطانية في هذه المنطقة، ونحو 600 وحدة سكنية أخرى لتسويقها في مناطق أخرى من الضفة الغربية، بعد المصادقة على بناء 152 وحدة سكنية في مستوطنة “نيجهوت” في منطقة الخليل، و260 وحدة سكنية في مستوطنات الأغوار، و140 وحدة سكنية في مستوطنة “كريات أربع”، و186 وحدة سكنية في مستوطنة “ألون موريه” قرب نابلس. وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن هدف وزير المالية ووزير الدفاع المسؤول عن الاستيطان بتسلئيل سموتريتش هو “منع التواصل الجغرافي الفلسطيني من جهة، وخلق تواصل استيطاني يهودي من جهة أخرى”.
الاحتلال يستولي على مئات الدونمات في رام الله…
– الدستور نيوز