.

“التربية” ستشدد العقوبات على المخالفين لتعليمات “التوجيهي”.. ونتائج الامتحانات النهائية

صدى الملاعب15 يوليو 2024
“التربية” ستشدد العقوبات على المخالفين لتعليمات “التوجيهي”.. ونتائج الامتحانات النهائية

دستور نيوز

عمان – أصدرت وزارة التربية والتعليم، اليوم الاثنين، بياناً أكدت فيه أنه في ضوء تزايد عدد المخالفات التي تجاوزت الألف مخالفة، فإنها ستعدل التعليمات المتعلقة بهذا الجانب، لتشديد العقوبات على مرتكبي المخالفات، لتصبح أكثر ردعاً. ويأتي ذلك في إطار ما يتم تداوله حول تسريب أسئلة امتحان “التوجيهي”، مؤكدة أن ذلك “غير صحيح على الإطلاق، فهناك إجراءات تنظيمية صارمة اتخذتها إدارة الامتحانات والاختبارات، بالتعاون مع الجهات المختصة، لمنع ذلك، ومن المستحيل أن تتسرب الأسئلة قبل بدء الامتحان، وكل النماذج التي تم تداولها بين الطلبة وعبر مواقع التواصل الاجتماعي لا علاقة لها بالامتحان”. وأشار بيانها إلى أن تشديد العقوبات لن يقتصر على الطلبة الذين يرتكبونها، بل سيتم إحالة موظفي الوزارة الذين يشاركون في هذه المخالفات، أو يساهمون في وقوعها، إلى لجان تحقيق، أو إلى مجلس التأديب لإيقاع عقوبات رادعة بحقهم. وأشار البيان إلى وجود تنسيق عال بين الوزارة والأجهزة الأمنية والجهات المحلية ووحدة الجرائم الإلكترونية قبل وأثناء الامتحان، ورصد منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تروج لأساليب “الغش الإلكتروني” مثل سماعات الرأس والبطاقات الذكية، والتي تضر بسمعة الامتحان العام، وهناك فرق من الوزارة تراقب هذه الصفحات، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها. يأتي ذلك وسط انتهاء امتحانات الثانوية العامة للدورة الصيفية 2024 (التوجيهي) أمس، والتي أداها نحو 153127 طالباً وطالبة. وأوضح مدير إدارة الامتحانات والاختبارات بالوزارة محمد شحادة في تصريح لـ«الدستور نيوز» أن لجان الامتحان سجلت أكثر من 1000 مخالفة منذ بدء امتحانات «التوجيهي» حتى أمس، أغلبها إدخال وسائل التواصل. وأشار شحادة إلى أن الوزارة اتخذت الإجراءات المناسبة بحق الطلبة المخالفين للتعليمات وحرمتهم من دورتين امتحانيتين أي سنة كاملة. وحول تصحيح أوراق الامتحانات، قال شحادة إن “الوزارة انتهت من تصحيح ما يقارب نصف المواد، بما فيها التربية الإسلامية واللغة العربية، وأن تصحيح مادة اللغة الإنجليزية ما زال مستمراً في مراكز التصحيح، فيما اكتمل تصحيح مادة الرياضيات تقريباً”. وأوضح شحادة أن الكوادر المعنية في الوزارة تجري الآن إجراءات التدقيق ومطابقة الكشوفات وإدخال العلامات والبيانات على الحاسوب، مشيراً إلى أن إعلان النتائج يتطلب فترة تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع من آخر امتحان، قد تزيد أو تنقص، أي في منتصف آب/أغسطس. من جهة أخرى، تنفس طلبة “التوجيهي” الصعداء أمس، بعد أن أنهوا امتحانهم الأخير للدورة الحالية، والذي كان في مادة “تاريخ الأردن”، الأمر الذي خفف عنهم أعباء الترقب والقلق التي سيطرت عليهم خلال أيام الامتحان، والأسئلة التي تلتها حول أسئلة الامتحان. وبدت آراء الطلبة حول أسئلة الامتحان النهائي مبهجة نسبياً، وهو ما انعكس على آرائهم حول أسئلته، التي اعتبرها بعضهم مريحة، مشيرين إلى أنها كانت مباشرة في معظمها، وراعت في جزء منها الفوارق والمستويات المختلفة بين الطلبة، وأن الفترة الزمنية كانت مناسبة. وأوضح الطالب مهند حامد (علمي) أن “مستوى الأسئلة في مادة التاريخ الأردني تراوح بين السهل والمتوسط”، وأنها راعت قدرات الطلبة المختلفة، وهو ما أشاد به الطالب مراد محمود (علمي) الذي قال إن “الأسئلة كانت سهلة ومباشرة، ومدة الامتحان كانت كافية”، مؤكداً أنها “متناسبة” مع قدرات جميع الطلبة. أبدى طلاب الفرعين الأدبي والديني ارتياحهم لمستوى وأسلوب الأسئلة، موضحين أنها كانت “سهلة ومباشرة وضمن المنهج الدراسي، والمدة الزمنية المخصصة للامتحان كانت كافية وانتهى أغلب الطلاب من الإجابة قبل نهاية الوقت”، وهو ما عبرت عنه رانيا عمر التي قالت إنه مريح، وأسئلته واضحة ومتناسبة مع قدرات الطلاب. وأشارت لين زياد (أدبي) إلى أن الأسئلة كانت سهلة وواضحة ومشابهة لأسئلة الأعوام السابقة، وأن الطالب المتمكن في دراسته يستطيع الحصول على العلامة الكاملة. وشاركهم أحمد صبري (قانوني) الرأي، قائلاً إن الأسئلة كانت سهلة ومن المنهج والكتاب المدرسي، ومناسبة لجميع المستويات والقدرات، مبيناً أن المدة الزمنية المحددة لجلسة الامتحان “كانت مناسبة لطبيعة ومستوى الأسئلة”. كما اتفق معهم طلبة الفروع المهنية (الصناعية والفندقية والسياحية والزراعية والاقتصاد المنزلي)، قائلين إن مستوى الأسئلة كان “ضمن المنهج المقرر ولم يكن فيها غموض”، مشيرين إلى “سهولة الامتحان ومناسبته لقدراتهم، وأن الأجواء كانت مريحة في القاعات، والفترة الزمنية كانت كافية”. وهذا ما أكده سيف مازن (صناعي)، الذي قال إن الأسئلة كانت من المنهج المقرر وكانت واضحة ومناسبة وتراعي الفروق الفردية بين الطلبة، مؤكداً أن الفترة الزمنية كانت “كافية”. وأيده عمران هشام (زراعي)، قائلاً إن الأسئلة كانت مريحة بشكل عام ومن ضمن المنهج والكتاب المدرسي، مؤكداً أن الفترة الزمنية المحددة لجلسة الامتحان “كانت مناسبة لطبيعة ومستوى الأسئلة”. وتوقع هشام أن يحصل غالبية الطلبة على درجات عالية أو شبه كاملة، حيث كانت الأسئلة سهلة.

“التربية” ستشدد العقوبات على المخالفين لتعليمات “التوجيهي”.. ونتائج الامتحانات النهائية

– الدستور نيوز

.