.

غموض «الخارطة الانتخابية» في عجلون… وإعلان تشكيل القائمة الأولى…

صدى الملاعب2 يوليو 2024
غموض «الخارطة الانتخابية» في عجلون… وإعلان تشكيل القائمة الأولى…

دستور نيوز

عجلون – لا تزال الخارطة الانتخابية في محافظة عجلون غامضة، لدرجة أنه لا يمكن لأحد حتى الآن التكهن بما ستكون عليه القوائم الانتخابية من حيث التحالفات العشائرية والمناطقية التي تشكلت على أساسها تلك القوائم في الجولات السابقة، باستثناء الإعلان عن تشكيل أول قائمة في قضاء كفرنجة الخميس الماضي. وفي الوقت نفسه، لا تزال عدد من العشائر التي رشحت مرشحيها تجري مناقشات ومشاورات مكثفة مع عشائر ومناطق أخرى لتشكيل قوائم، حيث من المتوقع تشكيل 5 قوائم في المحافظة تجمع بين العشائر والمناطق. ورغم لجوء أغلب العشائر إلى خيار الانتخابات الداخلية لفرز مرشحيها، وبعضها بالتزكية، إلا أن بوادر الخلاف بدأت تظهر بعد إجراء بعض الانتخابات الداخلية التي توقفت ولم تكتمل، بسبب الخروقات والمخالفات في عملية التصويت الداخلي، حيث أصدر المتنافسون في تلك الانتخابات الداخلية بيانات وفيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي توضح موقفهم وإصرارهم على إعادة الانتخابات الملغاة في وقت لاحق، الأمر الذي دفع اللجان المشرفة على تلك الانتخابات إلى التأكيد على أنها ستوفر الظروف المناسبة وتحدد الزمان والمكان المناسبين لإجرائها. ويقول مراقبون إن الكثير من تلك الخلافات، من خلال التجارب السابقة، سيتم احتواؤها، خاصة وأن آلية تشكيل القوائم تجعل من الصعب على الراغبين في الترشح، إذا لم يكونوا جادين ولا يتمتعون بالإجماع القبلي والمناطقي، كما لا يتم قبول البعض الآخر إذا كان عدد مؤيديهم قليلًا بسبب انضمامهم إلى قوائم متنافسة، وهم بحاجة إلى زيادة عدد الأصوات التي لديهم لزيادة فرصهم في الفوز، مؤكدين أن الأيام القليلة المقبلة ستكشف عن تشكيل عدد من القوائم المتنافسة. وأضافوا أن زيادة أعداد الراغبين بالترشح للانتخابات النيابية المقبلة، وخاصة بين جيل الشباب من الذكور والإناث، هو ما دفع العشائر والمناطق إلى اللجوء إلى الانتخابات الداخلية لإنتاج مرشح يمثل العشيرة والتحالفات الانتخابية، وقطع الطريق على كثير من الأشخاص الذين يعلنون ترشحهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما تمكنت العشائر من إعلان مرشحها بالتزكية. ويؤكد المراقبون أن الحركة الانتخابية في المحافظة عادة ما تكون نشطة ولافتة، حيث تشهد المحافظة إقامة مهرجانات خطابية ومناظرات حوارية بين المرشحين، مما يزيد من مستوى المنافسة والحماس بين الناخبين ويعمل على تنشيط الحركة الانتخابية، مما يجعل نسب التصويت مرتفعة. وفي الانتخابات المقبلة، ستضم القوائم المحلية في محافظة عجلون 4 مرشحين، رجلان وامرأة عن مقعد الكوتا، ورجل أو امرأة عن مقعد المسيحيين، بما يتماشى مع حصة الدائرة من المقاعد المخصصة لها في مجلس النواب، والتي تبلغ مقعدين للمسلمين ومقعد للمسيحيين ومقعد كوتا للنساء. في هذه الأثناء، بدأت صفحات التواصل الاجتماعي تمتلئ بصور المرشحين وحملات دعمهم وتأييدهم، وتنقل بعض برامجهم الانتخابية، فيما يخوض أنصارهم في التكهنات والتخمينات وفرص نجاحهم، ويتداول ناشطون أرقام الناخبين في المناطق التي تمثل ثقلاً انتخابياً مناطقياً أو عشائرياً، حيث جاءت مناطق وقرى خيط اللبن في المرتبة الأولى بمجموع 29701 صوت، تليها كفرنجة وقراها بمجموع 26648 صوت، وعنجرة والصفا بمجموع 20524 صوت، والجنيد بمجموع 18621 صوت، وعين جنا وقراها بمجموع 12743 صوت، وقصبة عجلون بمجموع 8065 صوت. وكان رئيس لجنة انتخابات عجلون هاشم أبو أحمدة قد كشف في وقت سابق أن عدد أصوات الناخبين في الجداول الأولية بمحافظة عجلون بلغ 116302 ناخب منهم 64156 ناخبة و52146 ناخباً، بحسب الجداول الأولية الصادرة عن الهيئة المستقلة للانتخاب، مبيناً أن الناخبين داخل المحافظة موزعون على 48 مركز اقتراع وفرز داخل المحافظة. وأوضح أن دائرة عجلون الانتخابية قسمت إلى مكتبين فرعيين (دائرة قصبة عجلون ودائرة كفرنجة)، مشيراً إلى أنه تم تخصيص 10 مراكز لعرض الجداول الأولية للناخبين وهي مراكز بلديات ومكاتب الأحوال المدنية ومقار اللجان الفرعية داخل المحافظة.

غموض «الخارطة الانتخابية» في عجلون… وإعلان تشكيل القائمة الأولى…

– الدستور نيوز

.