دستور نيوز

العواصم – كثفت قوات الاحتلال قصفها المدفعي والجوي على حي الشجاعية شرق مدينة غزة ورفح جنوبا، ما أدى إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى في صفوف الفلسطينيين. وتوغلت دبابات جيش الاحتلال في منطقة المشروع شرق رفح، وسط قصف مدفعي، حيث هدمت قوات الاحتلال منازل في منطقة الشاكوش. إضافة إلى ذلك، توغلت الدبابات في حي البرازيل الذي شهد تدمير منازل، حيث أعادت قوات الاحتلال تمركزها داخله بعد أن كانت خارج الحي. وفي السياق ذاته، أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد 6 فلسطينيين بينهم أطفال وإصابة آخرين جراء قصف صهيوني استهدف منزلا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس، أن طائرات صهيونية قصفت منزل عائلة زعرب في مدينة رفح، ما أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة عدد آخر. استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، جراء قصف صهيوني استهدف منزلا في حي الدرج بمدينة غزة، فيما تواصلت الغارات على المنطقة. وأحرق جيش الاحتلال مسجد العودة في رفح، أحد أشهر مساجد المدينة، ودمر عددا من مرافقه والمنازل المحيطة به. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن طائرة إسرائيلية من طراز كوادكوبتر استهدفت مواطنين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي. ويذكر أن جيش الاحتلال يواصل عملياته العسكرية في حي الشجاعية، حيث قصف ودمر مئات المنازل، ما أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المواطنين المحاصرين داخل الحي. من جانبه، أعرب المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، عن استيائه من الوضع الإنساني الكارثي في حي الشجاعية، مشيرا إلى عدم القدرة على إيصال الإغاثة للأسر المحاصرة بسبب الاستهداف المتكرر من قبل القوات الصهيونية. من جهتها، ناشدت وزارة الصحة في غزة المنظمات الدولية بإدخال الوقود إلى المستشفيات، محذرة من توقف محطات الأكسجين خلال 48 ساعة. وأكد مدير مستشفى العودة أحمد مهنا أن المستشفى مهدد بالتوقف عن العمل بشكل كامل بسبب نقص الوقود، وسط عرقلة الاحتلال إدخال المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم. وفي الضفة الغربية، اغتالت قوات الاحتلال أمس، سعيد الجابر قائد كتيبة مخيم نور شمس التابعة لسرايا القدس في محافظة طولكرم بالضفة الغربية، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة بين المقاومين وقوات الاحتلال في مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس. وقال تلفزيون فلسطين (رسمي)، إن “الاحتلال استهدف بصاروخ منزلاً في حي المنشية بمخيم نور شمس في طولكرم، ما أدى إلى استشهاد سعيد الجابر وإصابة 5 آخرين بينهم أطفال”. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الشهيد الجابر هو قائد ومؤسس لواء مخيم نور شمس التابع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وأقدم كتائب الاحتلال الإسرائيلي في محافظة طولكرم. وشيّع آلاف من أهالي طولكرم جثمان الشهيد الجابر، مرددين شعارات مؤيدة للمقاومة ومطالبين بالثأر من الاحتلال. وفي سياق متصل اندلعت مواجهات عنيفة بين المقاومين وقوات الاحتلال في مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس. وقالت كتائب شهداء الأقصى في مخيم الفارعة إنها تخوض اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال في المخيم، بعد اكتشاف تسلل قوة خاصة إسرائيلية. في غضون ذلك، أضرم مستوطنون متطرفون النار في أراضي زراعية في بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس. كما اعتدى مستوطنون متطرفون على مزارعين فلسطينيين في منطقة وادي القطفة غرب بلدة السموع جنوب الخليل. وفي أعقاب الهجوم اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة ونفذت عمليات تفتيش بعد أن هاجم المستوطنون المزارعين واستولوا على أغنامهم ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم. وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام وأوقفت المركبات وفتشتها، بحجة البحث عن مطلوبين. وفي وقت سابق أمس، اعتقلت قوات الاحتلال 6 فلسطينيين في مدينتي الخليل ونابلس بالضفة الغربية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية. وبحسب الوكالة، اعتقلت قوات الاحتلال 4 فلسطينيين من بلدة يطا جنوب الخليل، و2 آخرين من نابلس بالضفة، بعد مداهمة منازلهم، فيما يواصل الاحتلال اقتحام مدن الضفة. وفي سياق آخر، أعرب المبعوث الأممي إلى الشرق الأوسط تور فينسلاند، عن قلقه العميق إزاء قرار الحكومة الصهيونية شرعنة 5 مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة. وأكد فينسلاند عبر منصة إكس أن هذا القرار يؤدي إلى تفاقم التوترات ويقلل من فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين. كما أشار إلى أن الاستيطان يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وأدانت دول ومنظمات عربية على نطاق واسع قرار الاحتلال توسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من العواقب الوخيمة، ونددت بانتهاك تل أبيب للقانون الدولي. جاء ذلك في بيانات صادرة عن وزارات خارجية السعودية وقطر والكويت والبحرين ومصر، بالإضافة إلى مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية. كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في بيان، القرار الصهيوني، واعتبره “انقلابا كاملا ونهائيا على اتفاقات أوسلو، وإعادة الوضع برمته إلى ما قبل نقطة الصفر، وترسيخا لمنطق الاحتلال الفظ”. وجاء هذا الرفض العربي بعد أن أعلنت هيئة الإذاعة الصهيونية أن مجلس الوزراء وافق، الخميس الماضي، على خطة تتضمن “شرعنة 5 بؤر استيطانية في الضفة الغربية ونشر عطاءات لبناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات”. من جانبه، أدان الاتحاد الأوروبي إعلان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن نيته شرعنة خمس بؤر استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتبرها محاولة متعمدة أخرى لتقويض جهود السلام. – (وكالات)
الاحتلال يرتكب مجازر في “الشجاعية”.. ومواجهات عنيفة في طوباس…
– الدستور نيوز