.

لبيد يتهم مكتب نتنياهو بالوقوف وراء “فيديو الجندي المتمرد”…

صدى الملاعب26 مايو 2024
لبيد يتهم مكتب نتنياهو بالوقوف وراء “فيديو الجندي المتمرد”…

دستور نيوز

اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الأحد، مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالوقوف وراء الفيديو الذي نشره جندي احتياط من غزة، ودعا فيه إلى التمرد على وزير الدفاع يوآف غالانت. وأضاف لبيد إعلانا في اتصال مع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: “في تاريخ الأمم هناك حالات دعت فيها المعارضة إلى الفوضى، ولكن هنا، ولأول مرة في التاريخ، دعت الحكومة عمدا إلى الفوضى. ” وأضاف أن “نجل نتنياهو (يائير) و(صحفي القناة 14 المقرب من نتنياهو) ينون ماجال نشرا الفيديو معًا على الإنترنت، مؤكدين أن هذا هو موقف مكتب رئيس الوزراء”. وأشار لابيد إلى أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي يساعد في نشر رسائل ضد وزير الدفاع ورئيس الأركان خلال الحرب، ويدعو إلى التمرد والفوضى”. وشدد على أن “همهم الوحيد رئيس الوزراء والوفد المرافق له هو البقاء السياسي وإحداث الفوضى في إسرائيل”. وفي وقت سابق الأحد، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن الشرطة العسكرية اعتقلت جندي الاحتياط الإسرائيلي الملثم الذي ظهر في مقطع فيديو قال فيه إنه من قطاع غزة وهدد بتمرد عسكري واسع النطاق. ظهر يوم السبت جندي إسرائيلي ملثم قال إنه يخدم في قطاع غزة، في مقطع فيديو يهدد بتمرد عسكري واسع النطاق إذا قرر وزير الدفاع يوآف غالانت إدخال السلطة الفلسطينية إلى غزة، أو الانسحاب من القطاع، وهو ما دفع الجيش ليأمر بإجراء تحقيق في الحادثة. والفيديو المثير للجدل تداوله نجل رئيس الوزراء يائير نتنياهو عبر حسابه على منصة تليغرام. وتعليقا على ذلك، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية: “إن ما قاله المتحدث في الفيديو، بالإضافة إلى نشره من قبل يائير نتنياهو، قد يشكل جريمة جنائية تتعلق بالفتنة ونشر الفتنة، والتي تصل عقوبتها إلى خمسة سنوات في السجن.” نقلا عن متحدث باسم الجيش. وقال الإسرائيلي، دون أن يذكر اسمه: إن “التصرف الموثق في الفيديو يعد انتهاكا خطيرا لأوامر وقيم الجيش الإسرائيلي، ويشكل شبهة ارتكاب جرائم جنائية”، بحسب المصدر نفسه. وأضاف أن رئيس النيابة العسكرية أمر بفتح تحقيق من قبل الشرطة العسكرية في الحادث، وقال المتحدث: “نظرا لخطورة الحادث، وجه رئيس الأركان هرتسي هليفي بإجراء حوار عقدت مع الجنود والقادة على جميع المستويات. وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر الماضي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 116 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، ونحو 10 آلاف مفقود. ووسط الدمار والمجاعة الهائلة التي أودت بحياة الأطفال والشيوخ، تواصل إسرائيل هذه الحرب، متجاهلة قرار مجلس الأمن الذي يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر محكمة العدل التي تطالبها بوقف هجومها على رفح، واتخاذ الإجراءات اللازمة. إجراءات فورية لمنع أعمال “الإبادة الجماعية”. – (الأناضول)

لبيد يتهم مكتب نتنياهو بالوقوف وراء “فيديو الجندي المتمرد”…

– الدستور نيوز

.