.

بعد 4 سنوات من توقفه.. مواطنون يطالبون بإحياء مشروع وادي الريان..

صدى الملاعب26 مايو 2024
بعد 4 سنوات من توقفه.. مواطنون يطالبون بإحياء مشروع وادي الريان..

دستور نيوز

اربد – مشروع تطوير وادي الريان السياحي في قضاء الكورة بمحافظة اربد قائم منذ أكثر من 4 سنوات، بعد أن استحوذت وزارة السياحة والآثار على 4 دونمات و700 متر مربع، وأنجزت دراسة خاصة بقيمة 50 ألف دينار، وتوقف المشروع عند هذا الحد. إضافة إعلان والمشروع حسب الدراسة. ويتضمن إنشاء مركز للزوار، وبنية تحتية، وأكشاك استثمارية، ومرافق ودورات صحية، ومواقف للحافلات السياحية والمركبات الصغيرة، ومناطق للتنزه، وألعاب متنوعة، بكلفة تصل إلى 600 ألف دينار. ويعول المواطنون في إربد ولواء الكورة على المشروع لتحقيق انتعاش اقتصادي، ليكون وجهة جاذبة لمزيد من الزوار، مشيرين إلى أن الوادي يشهد نشاط التنزه في ظل الأجواء الطبيعية والمناظر الخلابة التي يشهدها الوادي في فصل الربيع. والصيف. وبحسب وصفي بني حمد، عضو مجلس محافظة إقليم الكورة، فإن المشروع متوقف حتى الآن دون معرفة الأسباب، لافتا إلى أن المجلس خصص في موازنته العام الماضي مبلغ 50 ألف دينار للبدء بالمشروع في العام الماضي. مراحل، لكن تم تحويل المخصصات إلى قطاع آخر بعد توقف المشروع. وأشار إلى أنه تم تخصيص مبالغ سابقة أيضا للمشروع ضمن موازنة 2022، منوهاً إلى أن المجلس سيتابع عملية تنفيذ المشروع وأسباب عدم البدء بمرحلته الأولى، وفي حال وجود أي معوقات سيقوم المجلس بذلك. مخاطبة الجهات المختصة للتغلب عليها. وأشار إلى أن منطقة وادي الريان تعتبر من أجمل مناطق الأردن، إلا أن غياب الاستثمار في الوادي يمنع التنمية الاقتصادية في المنطقة، الأمر الذي من شأنه توفير فرص عمل لأهالي المنطقة، وخلق فرص عمل متنفس حقيقي للمتنزهين بدلاً من العشوائية في عملية التنزه. وأشار إلى أن وادي الريان يزوره سنويا آلاف السياح العرب والأجانب، إضافة إلى السياح المحليين، نظرا لما يحتويه الوادي من بساتين ومزارع التين والرمان والعنب، كما يضم ينابيع المياه المتدفقة والمتدفقة على جوانبه و مطحنة “العودة” التاريخية. وأكد بني حمد أن العشرات من المواقع السياحية في المديرية لا تزال تنتظر إعادة التأهيل من قبل وزارة السياحة، لافتاً إلى أن مجلس المحافظة مستعد لتخصيص التخصيصات اللازمة لأي مشروع تعتزم السياحة تطويره ليصبح مقصداً للسياح. وحاولت “الدستور نيوز” منذ أكثر من أسبوعين الاتصال بمديرة سياحة إربد الدكتورة مشاعل الخصاونة، لمعرفة أسباب تعثر المشروع، إلا أنها لم ترد على اتصالات “الدستور نيوز” الهاتفية. ويطالب المواطنون بسرعة إنجاز هذا المشروع، وتدخل الجهات المعنية لتذليل أي عقبات تواجهه بعد توقفه منذ سنوات، لافتين إلى أن السياح يضطرون إلى النوم على الأرض عند توجههم إلى الوادي في المنطقة. عدم وجود أي مشروع استثماري في المنطقة. وقام عدد من المواطنين ببناء استراحات شعبية تقدم بعض الخدمات، إلا أنها غير كافية في ظل الإقبال الكبير على الوادي من المواطنين الذين يأتون إلى المنطقة من كافة المحافظات المختلفة للاستمتاع بأجواء الوادي الجميلة. وقال المصور إسماعيل ربابعة، إن عدد زوار الوادي يقارب مليون شخص سنويا، سواء عرب أو أجانب أو سائحين محليين، لكن التدفق المستمر للسياح على المنطقة لا يتجاوز بضع ساعات، بسبب غياب الخدمات هناك. . وأضاف أن هناك نحو 40 استراحات شعبية بناها أصحاب الأراضي المحيطة بالوادي لجذب الزوار وتوفير متنفس لهم لقضاء أوقاتهم، إلا أنهم يعانون من نقص الكهرباء، إذ تفتقر المنطقة إلى الإضاءة ويعتمدون على الكهرباء. المولدات الكهربائية مما يسبب زيادة في تكاليف الإنتاج لها. وأشار إلى أن هذه الاستراحات تقدم المشروبات الساخنة والباردة، وتوفر أماكن جلوس للعائلات، بالإضافة إلى ألعاب الأطفال والمسابح وخدمات الطعام حسب الطلب، إلا أنها غير كافية في ظل كثرة الزوار سنويا. وأكد أن السياح يعانون عند توجههم إلى الوادي من ضيق الشوارع وتآكل أجزاء كبيرة منها، الأمر الذي يعتبر عائقاً أمام السياحة، إضافة إلى عدم توفر أماكن لوقوف المركبات، حيث يضطر المواطنون إلى ذلك. يركنون سياراتهم على بعد كيلومتر واحد ويمشون سيراً على الأقدام للوصول إلى الوادي. وقال إن الوادي يضم أشجارا فريدة ومعمرة مما يجعلها منطقة جذب سياحي، إضافة إلى أنه يضم أقدم طاحونة في العالم والتي تم ترميمها، ناهيك عن وجود مجرى مائي وينابيع مائية. التي تزيد من جمال الوادي. وأشار إلى أنه يلتقط صورا للوادي كل أسبوع وينشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتا انتباه المسؤولين إلى أهميته، إضافة إلى الترويج لهذا المنتج الفريد من نوعه في الأردن، وضرورة استغلاله وتأسيسه. المشاريع السياحية لتشجيع السياحة فيها. وقال فراس الدهون إن الاستثمار في المنطقة من الجهات الحكومية يوفر العشرات من فرص العمل وينشط المنطقة، مؤكدا ضرورة إنشاء أكواخ خشبية أو فنادق في المنطقة لإطالة إقامة الزوار والسياح، خاصة أنها تشهد انكماشا. الطلب المتزايد سواء من السياح المحليين أو العرب أو الخليج أو الأجانب.

بعد 4 سنوات من توقفه.. مواطنون يطالبون بإحياء مشروع وادي الريان..

– الدستور نيوز

.