.

نمو إيجابي للتجارة الخارجية للأردن في كانون الثاني…

صدى الملاعب7 أبريل 2024
نمو إيجابي للتجارة الخارجية للأردن في كانون الثاني…

دستور نيوز

وفي شهر يناير من العام الجاري، أظهر مؤشر التجارة الخارجية أداءً إيجابياً على مستوى إجمالي صادرات المملكة ووارداتها وميزانها التجاري. وبالإضافة إلى تحليل وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بلغ إجمالي صادرات المملكة خلال شهر كانون الثاني من العام الجاري 650 مليون دينار، بارتفاع نسبته 2.7 بالمئة، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، فيما انخفضت الواردات بنسبة 19.7 في المئة، وبالتالي انخفض العجز التجاري. للمملكة بنسبة 33.7 بالمئة خلال شهر يناير. وساهم نمو الأسمدة والألبسة وتوابعها والمستحضرات الصيدلانية في ارتفاع قيمة الصادرات الوطنية خلال شهر يناير من العام الحالي لتصل إلى 593 مليون دينار. من ناحية أخرى، ساهم النفط الخام ومشتقاته والآلات الآلية والأدوات الكهربائية في انخفاض قيمة الواردات في الشهر ذاته لتصل إلى 1.318 مليار دينار. وبهذه الأرقام الإيجابية يثبت الاقتصاد الوطني قدرته وصموده في مواجهة المعوقات التي تواجه الاقتصاد الوطني، خاصة في الفترة الأخيرة، ومنها عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، واضطرابات باب المندب والبحر الأحمر، وتداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية، وغيرها من التحديات والظروف الاستثنائية التي شهدها العالم والمنطقة. وبحسب التقرير الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة، ارتفعت نسبة تغطية إجمالي الصادرات إلى الواردات بمقدار عشر نقاط مئوية، لتصل إلى 49 في المائة في يناير من العام الجاري، مقارنة بـ 39 في المائة لنفس الشهر من العام الماضي، وتمثل هذه النتائج استمرار تحسن الميزان التجاري. للمملكة. يشير انخفاض العجز التجاري الأردني (الذي يمثل الفرق بين قيمة الصادرات وقيمة الواردات) في شهر كانون الثاني/يناير إلى الجهود الحثيثة التي تقودها الحكومة، بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني، لتحسين الأداء التجاري وتعزيز الاقتصاد الوطني. القدرة التنافسية الاقتصادية للدولة مما يعزز الثقة في الاستثمارات الأجنبية ويساهم في دعم… النمو الاقتصادي. وعليه، تظهر البيانات الاقتصادية تحسناً ملموساً في أداء الاقتصاد الوطني وقدرته على التكيف مع التحديات الاقتصادية والعالمية والمحلية، كما توفر البيئة المناسبة للنمو والتنمية المستدامة. يتمتع الاقتصاد الأردني بالعديد من الإيجابيات التي تساهم في استقراره وتحسين أدائه، ومنها تنوع القطاعات الاقتصادية مثل السياحة والزراعة والصناعة والخدمات وغيرها، وهذا التنوع يعزز الاقتصاد ويقلل من تأثير التقلبات عليه. كما يتميز الأردن بموقعه الاستراتيجي المهم الذي يساهم في تعزيز التجارة الدولية وزيادة فرص الاستثمار. بالإضافة إلى الاستقرار السياسي وتوافر الأمن والأمان مما يساهم في جذب الاستثمارات ويدعم النمو الاقتصادي. وقال وزير المالية السابق الدكتور محمد ابو حمور لبيترا إنه من المهم أن ننتبه إلى أهمية هذه الأرقام الإيجابية ونعمل على تعزيزها وتحليل تفاصيلها حتى نتمكن من الاستمرار في هذه التوجهات. وعلى صعيد الواردات، يعتبر النفط ومشتقاته من أهم السلع المستوردة، وفي هذا السياق لا بد من الاستمرار في تطوير مصادر الطاقة المتجددة وزيادة الاعتماد عليها. وتشير الأدلة أيضاً إلى زيادة توجه المواطنين نحو السلع المنتجة محلياً. ويفترض هذا أن المنتجين يعملون على تحسين هذه المنتجات من أجل الحفاظ على ثقة المستهلك. أما بالنسبة للصادرات، أوضح أبو حمور أهمية إيلاء اهتمام خاص للصادرات، باعتبارها أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني وتساهم بشكل فعال في رفع معدل النمو وتوليد فرص العمل. وأكد أنه لزيادة الصادرات يجب بذل المزيد من الجهود وبناء الشراكة والتعاون الوثيق بين الجهات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص، لتتمكن البضائع الأردنية من التغلب على العقبات البيروقراطية والمساهمة في خفض تكاليف الإنتاج، خاصة تلك المرتبطة بمصادر الطاقة. والنقل وتكلفة التمويل مع مضاعفة الجهود في مجال الترويج والبرامج الهادفة. دعم وتحفيز الصادرات. وأشار إلى أهمية الفرص الاستثمارية أو الجهود المبذولة لتوسيع الاستثمارات المرتبطة بزيادة الإمكانات التصديرية ومنحها معاملة تفضيلية، خاصة تلك التي من المتوقع أن تساهم في تنويع السلع الأردنية وفتح أسواق جديدة. وشدد على أهمية بذل المزيد من الجهد والعمل للاستفادة من الإمكانيات المتاحة والقاعدة الصلبة التي تم بناؤها خلال السنوات الماضية، والتي تتيح للسلع الأردنية المنافسة في الأسواق الخارجية، بما في ذلك الاتفاقيات التجارية التي تربطها بالعديد من الدول. العالم وقدرة ووعي القطاع الخاص وكوادره الذين يدركون أهمية الصادرات وعلاقاتها. إغلاق مع الجهات الفاعلة في الأسواق الخارجية. وأشار أبو حمور إلى أن القطاع المصرفي يوفر بدائل تمويلية مناسبة لأغراض التصدير، وأن هناك برامج ومعارض ترويجية تقام داخل المملكة وخارجها تساعد في التعرف على فرص التصدير في مختلف الأسواق. وأشار إلى أن المنتجات الأردنية تمكنت من الوصول إلى 144 دولة حول العالم حيث تم إنتاج أكثر من 1400 سلعة في الأردن، وهذا يؤكد قدرة البضائع الأردنية على المنافسة ودخول مختلف الأسواق العالمية. البتراء

نمو إيجابي للتجارة الخارجية للأردن في كانون الثاني…

– الدستور نيوز

.