.

الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية في الأردن تخرج من…

صدى الملاعب30 مارس 2024
الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية في الأردن تخرج من…

دستور نيوز

على مدى ربع القرن الماضي، انتقلت منتجات قطاع الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية الأردني من المحلية إلى العالمية، مدعومة برافعة التطوير والجودة والتنافسية، مما وضع المملكة في مصاف الدول الأكثر تقدماً في هذه الاستراتيجية الاستراتيجية. صناعة. إضافة إعلان: منذ توليه سلطاته الدستورية، أولى جلالة الملك عبد الله الثاني اهتماما خاصا بقطاع الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية، وخاصة صناعة الأدوية التي ارتقت إلى مستوى العولمة وفتحت آفاقا جديدة وواسعة أمام الشركات الأردنية لعبور الحدود. من خلال منتجات عالية الجودة وتنافسية. أكد ممثل قطاع الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الأطرش، أن صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية تعتبر قطاعاً حيوياً ومهماً يحمل في طياته العديد من النجاحات والتطورات الملموسة، و تؤكد التزام منتجاتها بالمواصفات والمقاييس العالمية والوصول إلى أعلى مستوى من الميزة التنافسية. وقال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن القطاع شهد تطورا ملحوظا على مر السنين، واستطاع تحقيق نمو ملحوظ وتقديم منتجات عالية الجودة تحظى بالقبول على المستوى المحلي والعالمي، وذلك بفضل الابتكار والدؤوب. جهود المنشآت الصناعية الموجودة فيه. وأضاف أن قطاع الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية نجح في التحول من صناعة محلية متواضعة إلى صناعة عالمية تتميز بالجودة العالية والقدرات التنافسية القوية، حيث بدأت رحلة القطاع الطويلة عام 1962 عندما تم إنشاء أول مصنع للأدوية في المدينة السلط بمساعدة وخبرة أردنية. وأكد أن القطاع أثبت جدارته خلال أزمة فيروس كورونا. وبينما كان الأردن قبل الجائحة يغطي احتياجاته فقط من إنتاج المعقمات والأقنعة الطبية، بدأ خلال فترة قصيرة بتغطية الطلب المحلي المتزايد على هذه المستلزمات الطبية، وتصدير جزء منها إلى الخارج. وأشار إلى النجاحات البارزة التي حققها القطاع خلال السنوات الماضية، والتي وصلت خلالها القيمة المضافة التي خلقتها عملياته الإنتاجية إلى نحو 852 مليون دينار في عام 2022، تمثل أكثر من نصف إجمالي إنتاج القطاع، وهو ما ينعكس إيجابا على مساهمة القطاع إلى الناتج المحلي الإجمالي بمعدل يقدر بنحو 4 بالمائة، مما يؤكد الدور المهم الذي يلعبه القطاع في دفع عجلة التنمية المستدامة وتعزيز اقتصاد المملكة. وأشار إلى أن الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية تعتبر اليوم من أكبر القطاعات الصناعية في الأردن، حيث يعمل في منشآت القطاع ما يقارب 10 آلاف عامل وعاملة. كما يحرص القطاع على توظيف وتوظيف العمالة المحلية على مختلف المستويات الإدارية والفنية، حيث وصلت نسبة الأردنيين ضمن القطاع إلى 98 بالمئة من القطاع. إجمالي عدد العاملين هناك، فيما تتجاوز نسبة الإناث 35% من إجمالي العاملين. وبحسب الدكتور الأطرش، فإن القطاع يتمتع بقدرة إنتاجية ضخمة، إذ يشغل أكثر من 70 خط إنتاج، تركز على الأدوية الجنيسة ذات العلامات التجارية. كما تتميز بنموذج أعمال ناجح يتضمن مجموعة واسعة من المنتجات، مع اعتماد معايير عالمية عالية الجودة، مما يعزز مكانتها على الساحة الدولية. كمنتج للأدوية ذات الجودة المضمونة. وذكر أن قطاع الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية يضم 151 منشأة عاملة داخل المملكة، برأسمال مسجل نحو 341 مليون دينار، فيما يبلغ عدد المصانع الأردنية خارج البلاد 15 مصنعاً تعمل داخل السعودية، الجزائر، مصر، المغرب والسودان. وأشار إلى أن صناعة الأدوية الأردنية تمكنت خلال العقدين الماضيين من تحقيق تحول كبير من صناعة محلية إلى صناعة عالمية تتمتع بجودة كبيرة، وقدرة على المنافسة، وسمعة متميزة، مدعومة بدعم كبير من جلالة الملك عبدالله الثاني، في سعيه لتحقيق الاعتماد على الذات، والانفتاح على الأسواق العالمية، وتحقيق الأمن الدوائي للمملكة. . وقال، إن “صناعة الأدوية الأردنية خطت خطوات ثابتة نحو بناء صناعة متميزة تساهم بشكل كبير في تحسين الرعاية الصحية وتحقيق الأمن الصحي للمواطنين في المملكة، إضافة إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة”. وأضاف الدكتور الأطرش أن “كتاب التحول” الكبير الذي أصدره صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، له أثر في إبراز دور الصناعة الدوائية الأردنية القطاع كمحرك رئيسي لتحقيق الأمن الدوائي وتوفير منتجات تنافسية ذات جودة عالية مما يدل على أهمية القطاع ودوره في تعزيز الصادرات الصناعية ودعم محركات نمو الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن القطاع حقق خلال العام الماضي 2023 نقلة نوعية على مستوى التصدير حيث وصلت صادراته إلى 620 مليون دينار بنسبة نمو 19 بالمائة مقارنة بعام 2022، فيما تمكنت منتجاته من الوصول إلى أكثر من 77 دولة حول العالم، مما يجعل الأردن الدولة الوحيدة في المنطقة التي تصدر أكثر مما تستورد. وذكر أن الأردن يصدر أكثر من 40 بالمئة من إنتاجه الدوائي سنويا، أي ما يقارب 5 بالمئة من إجمالي الصادرات الوطنية للمملكة، موضحا أن التقديرات تشير إلى أن المملكة لديها فرص تصديرية عديدة في منتجات الصناعة العلاجية والمستلزمات الطبية بقيمة تتجاوز 344 مليون دينار إلى العديد من الدول. حول العالم. وأشار إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي أدرجت قطاع الأدوية ضمن الصناعات ذات القيمة العالية التي ركزت عليها ضمن محور النمو الاقتصادي، وخصصت العديد من الأهداف الطموحة للقطاع خلال السنوات العشر المقبلة، لتطويره ليصبح الأردن مركز إقليمي للمنتجات الصيدلانية. وبحسب الدكتور الأطرش، فإن هذه الأهداف تمثلت في زيادة الصادرات إلى أكثر من 2.1 مليار دينار بحلول عام 2033، والوصول بالقيمة المضافة إلى نحو 1.7 مليار دينار، وزيادة عدد العاملين في القطاع إلى 16 ألف عامل، وجذب الاستثمارات إلى القطاع بما يقارب 1.1 مليار دينار، من خلال 11 مبادرة للقطاع، كان أبرزها اعتماد عدة أولويات لإنشاء صناعات دوائية ودوائية نوعية، وإنشاء مركز للبحث والتطوير الدوائي. وأشار إلى الدور المهم الذي تقوم به الهيئة العامة للغذاء والدواء في دعم وتطوير الصناعات الدوائية في المملكة من خلال المتابعة المستمرة وإدخال الأنظمة والتشريعات الحديثة والحديثة التي ساهمت في تطوير هذه الصناعة والارتقاء بها. إلى مستويات أعلى. – (البتراء)

الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية في الأردن تخرج من…

– الدستور نيوز

.