.

نتنياهو «مجرم حرب».. 6 حروب وأكثر من 13 ألف شهيد منذ توليه السلطة..

صدى الملاعب5 نوفمبر 2023
نتنياهو «مجرم حرب».. 6 حروب وأكثر من 13 ألف شهيد منذ توليه السلطة..

دستور نيوز

وتمكن أطول الاحتلال الإسرائيلي، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من الإشراف على 6 حروب في قطاع غزة خلال فترة ولايته كحكومة عام 2009 حتى هذه اللحظة. أطلق عليه لقب “مجرم الحرب”، حيث تسببت حروبه على قطاع غزة حتى هذه اللحظة باستشهاد أكثر من 12542 فلسطينيا وعشرات الآلاف من المفقودين تحت الأنقاض، بالإضافة إلى مقتل الآلاف من المدنيين الفلسطينيين واعتقال آخرين بناء على تهم ملفقة ضدهم، إضافة إلى اغتيال العديد من قادة المقاومة. الأراضي الفلسطينية، وتدمير عشرات الآلاف من الوحدات السكنية وتهجير سكانها. 2012 “الحجارة الصخرية” أطلق عليها الاحتلال الإسرائيلي اسم “عمود السحاب”، وردت المقاومة الفلسطينية بمعركة “الحجارة الصخرية”. بدأت هذه الحرب في 14 نوفمبر 2012، واستمرت 8 أيام. وكان هدفها تدمير المواقع التي خزنت فيها حركات المقاومة صواريخها. وكانت البداية باغتيال الاحتلال الإسرائيلي أحمد الجعبري قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس. واستشهد في هذا العدوان نحو 180 فلسطينيا، بينهم 42 طفلا و11 امرأة، وأصيب نحو 1300 آخرين، فيما استشهد 20 إسرائيليا وأصيب 625 آخرون، معظمهم بـ”الهلع”. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن فصائل المقاومة ردت بأكثر من 1500 صاروخ تجاوز مدى بعضها 80 كيلومترا، ووصل بعضها إلى تل أبيب والقدس المحتلة لأول مرة. كما استهدف بعضها طائرات وسفناً حربية إسرائيلية. وفي الجانب الإسرائيلي قُتل جنديان وأربعة مدنيين، وقدرت سلطات الاحتلال الخسائر التي تكبدتها بأكثر من مليار دولار. وفي 21 نوفمبر 2012، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتم الإعلان عن اتفاق هدنة من القاهرة. 2014 “عاصفة الأكل” ​​في 7 يوليو 2014، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية أطلق عليها اسم “الجرف الصامد”، ورد عليها. المقاومة في معركة “عاصفة الأكل”، واستمرت المواجهة 51 يومًا، شن خلالها جيش الاحتلال أكثر من 60 ألف غارة على قطاع غزة. واندلعت الحرب بعد أن اغتالت إسرائيل 6 من عناصر حركة حماس، بدعوى وقوفهم وراء اختطاف وقتل 3 مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما نفته. حماس، وكان من أسباب هذه المواجهة قيام مستوطنين باختطاف الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير وتعذيبه وإحراقه حتى الموت. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو، إن هدف العملية الإسرائيلية هو تدمير شبكة الأنفاق تحت الأرض التي بنتها المقاومة في غزة، والتي يمتد بعضها تحت الغلاف الحدودي. وأسفرت هذه الحرب عن سقوط 2322 شهيداً و11 ألف جريح. وارتكبت إسرائيل مجازر بحق 144 عائلة، استشهد من كل منها ما لا يقل عن 3 أفراد، فيما استشهد 68 جنديا إسرائيليا و4 مدنيين، بالإضافة إلى عامل أجنبي واحد، كما أصيب 2522 إسرائيليا، بينهم 740 جنديا. وفي هذه الحرب، أطلقت كتائب الشهيد عز الدين القسام أكثر من 8000 صاروخ، استهدف بعضها لأول مرة مدن حيفا وتل أبيب والقدس، وتسبب في تعليق الرحلات الجوية في مطار تل أبيب. كما أطلقت المقاومة الفلسطينية طائرات مسيرة إلى الأجواء الإسرائيلية، لكن أنظمة دفاع الجيش لم تتمكن من اكتشافها إلا بعد أن اخترقت العمق الإسرائيلي أكثر من 30 كيلومترا. وكانت كتائب القسام قد أعلنت في 20 يوليو/تموز 2014، أسرها من قبل الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون، أثناء تصديها لتوغل بري لجيش الاحتلال في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. 2019 “صرخة الفجر” صباح يوم 12 نوفمبر 2019، استيقظ أهل غزة على صوت انفجار بصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية بدون طيار. واستهدفت الغارة قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غزة، بهاء أبو العطا، داخل شقته السكنية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وأدت إلى إصابته. واستشهدت زوجته. وردت حركة الجهاد الإسلامي على هذا الاغتيال بعملية استمرت بضعة أيام وسميت بـ”معركة صرخة الفجر”، أطلقت خلالها مئات الصواريخ على مواقع وبلدات إسرائيلية. وبينما أخفت إسرائيل خسائرها البشرية والمادية جراء صواريخ المقاومة، أدت غاراتها الجوية إلى استشهاد 34 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 100 آخرين، بينهم نشطاء في سرايا القدس، وأعداد كبيرة من المدنيين. واتهمت إسرائيل أبو العطا، وهو من مواليد غزة عام 1977 وله 5 أبناء، بالمسؤولية المباشرة عن شن هجمات ضد أهداف إسرائيلية. 2021 “سيف القدس” تندلع معركة “سيف القدس” التي أطلقت عليها إسرائيل اسم “حارس الأسوار”، بعد استيلاء المستوطنين على منازل المقدسيين في حي الشيخ جراح، وكذلك بسبب الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى. وأطلقت المقاومة الفلسطينية أكثر من 4000 صاروخ على بلدات ومدن إسرائيلية، تجاوز مدى بعضها 250 متراً. كيلومترات، استهدف بعضها مطار رامون، وأسفرت عن مقتل 12 إسرائيليا وإصابة نحو 330 آخرين، بحسب مصادر إسرائيلية. وأسفرت هذه الحرب عن سقوط نحو 250 شهيدا فلسطينيا وأكثر من 5000 جريح. كما قصفت إسرائيل عدة أبراج سكنية، وأعلنت تدمير نحو 100 كيلومتر من الأنفاق في غزة. وقد تم التوصل إلى وقف إطلاق النار بعد وساطات وتحركات وضغوط دولية. 2022 “وحدة الساحات” اغتالت إسرائيل، الجمعة 5 أغسطس 2022، قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس (الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) في غزة، واستهدفته بطائرة مسيرة داخل شقة . مبنى سكني في “برج فلسطين” في حي الرمال. وجاء الاغتيال في ظل الجهود التي تبذلها مصر لمنع تدهور الأوضاع، عقب اعتقال إسرائيل القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في جنين بالضفة الغربية، بسام السعدي. وأطلقت إسرائيل على هذه العملية اسم “الفجر الحقيقي”. وعلل اختيار هذه التسمية بأنه “للتأكيد على تركيزها على الحركة الجهادية التي تتخذ اللون الأسود شعارا لها”، بحسب بيان لجيش الاحتلال. وردت حركة الجهاد الإسلامي بعملية أطلقت عليها اسم “وحدة الساحة”، أطلقت خلالها مئات الصواريخ على بلدات ومدن إسرائيلية، وقالت في بيان إنها عملية مشتركة مع كتائب المقاومة الوطنية، كتائب المجاهدين. وكتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح). وقالت سرايا القدس في بيان لها إنها قصفت تل أبيب ومطار بن غوريون وأشدود وبئر السبع وعسقلان ونتيفوت وسديروت. وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة أن عدد الشهداء في هذه الحرب بلغ 24، بينهم 6 أطفال، فيما أصيب 203 بجروح مختلفة، منذ بدء الغارات الإسرائيلية على غزة. 2023 “طوفان الأقصى” أطلقت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، فجر السبت 7 أكتوبر 2023، عملية أطلقت عليها اسم “طوفان الأقصى” ضد إسرائيل، تضمنت هجوما بريا وبحريا. ونفذت طائرات المقاومة جواً عدة تسللات إلى عدد من المستوطنات المحيطة بقطاع غزة. ويعود سبب تسمية المقاومة لعمليتها بـ”طوفان الأقصى” إلى الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس. وأعلن عن العملية محمد الضيف رئيس أركان كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة. وتنظيم الدولة الإسلامية (حماس)، واعتبر أكبر هجوم على إسرائيل منذ عقود، حيث كبّد الاحتلال خسائر فادحة ومئات القتلى. وقال الضيف، في رسالة صوتية مسجلة فجر السبت 7 أكتوبر 2023، “نعلن بدء عملية فيضان الأقصى بضربة أولى استهدفت مواقع ومطارات”. والتحصينات العسكرية للعدو. وأضاف أن هذه الضربة الأولى تجاوزت 5000 صاروخ وقذيفة خلال الـ20 دقيقة الأولى من العملية. ورد الاحتلال الإسرائيلي على عملية المقاومة بإعلان “حالة الحرب” وشن عملية عسكرية تحت اسم “السيوف الحديدية”، وبدأ غارات جوية مكثفة على قطاع غزة، ودوت صفارات الإنذار في المستوطنات. في محيط غلاف غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إخلاء كامل للسكان. وخلال أيام قليلة تمكنت المقاومة من السيطرة على عدة مستوطنات وأماكن في الظرف. وقال الجيش الإسرائيلي إن العمليات والمواجهات توزعت على 8 مواقع في محيط الغلاف، بينها معبر بيت حانون (إيرز)، وكفار عزة، وقاعدة زيكيم العسكرية، ومستوطنات ناحال. عوز، بئيري، ماجن، وقاعدة رعيم العسكرية. وخلال 29 يوما منذ اندلاع الحرب، تجاوز عدد القتلى الإسرائيليين 1200، وأصيب أكثر من 3000، بينما في غزة وحدها استشهد أكثر من 9488 شهيدا، وأصيب أكثر من 24158 فلسطينيا. وارتفع عدد المفقودين إلى 2200 بينهم 1250 طفلا وتم تدميرهم. القصف الإسرائيلي للعديد من المباني السكنية والمرافق الحيوية.

نتنياهو «مجرم حرب».. 6 حروب وأكثر من 13 ألف شهيد منذ توليه السلطة..

– الدستور نيوز

.