دستور نيوز
يستضيف مركز تشكيل بدبي المعرض الفردي الأول للفنانة الإماراتية موزة الفلاسي بعنوان «تبين» في 15 الشهر الجاري في قاعة المركز بمنطقة «ند الشبا 1».
ويقدم المعرض ملخصاً لرحلة موزة ضمن برنامج الممارسة النقدية في “تشكيل”، والتي تلقت خلالها الإرشاد الفني من لويزا مينانو وهناء بوحمدان، وعملت على تطوير ممارستها الفنية من خلال مسار متكامل يجمع بين البحث والإنتاج.
ويتناول المعرض الذي يستمر حتى 26 يونيو الجاري، مفاهيم الذاكرة والفقد ومرور الزمن، من خلال أعمال تبحث في العلاقة بين التجربة الشخصية والتحولات التي تفرضها الأيام.
منذ إطلاقه في عام 2014، قدم برنامج الممارسات النقدية “تشكيل” للفنانين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة دعماً لمدة 12 شهراً، بما في ذلك التمويل المستمر، والوصول إلى الاستوديوهات، والإرشاد المتخصص، مما سمح لهم بتوسيع آفاق ممارساتهم ومشاريعهم الفنية الطموحة.
من خلال ممارستها الفنية، تتعمق موزا في تعقيدات الحياة وتستكشف كيف تعيد الخسارة تشكيل عوالمنا الداخلية، في دعوة للتأمل في كيف تترك التجارب الشخصية والموروثة تأثيرها على تشكيل هويتنا. يعتمد الفنان الإماراتي على التصوير الفوتوغرافي كوسيلة أساسية للتوثيق، إلى جانب الصوت والرسم والجص والأقمشة. ولا يقتصر منهجها على تسجيل الواقع المادي للمكان، بل يمتد إلى التقاط أثره الملموس والصدى الملموس الذي يتركه وراءه.
وقالت الفلاسي: “عملي الفني ينبع من تعقيدات الحزن الموروث، ذلك الحزن الذي ينتقل عبر الأجيال ويترك أثره في تشكيل الهوية بطرق ظاهرة وخفية. أستكشف فيه كيف تتداخل الذكريات الشخصية والعائلية مع الهوية، وتنسج طبقات من المشاعر التي تتجاوز حدود الزمن. وتعمق هذا السؤال بعد فقدان والدي، ومؤخراً فقدان زوجي، مما دفعني إلى النظر إلى الحزن ليس كتجربة شخصية فحسب، بل كتجربة موروثة”. العبء الذي يعيد تشكيل عوالمنا الداخلية.
وأضافت: “لقد أصبح الفن بالنسبة لي وسيلة لفهم مشاعر الفقد وتعقيدات الحياة، والكشف عن البعد الشخصي والجماعي العميق لهذه التجربة. وما إذا كانت ممارستي الفنية تمثل شكلاً من أشكال التعافي أو توثيقًا بصريًا للحزن يظل سؤالًا مفتوحًا”.
تنطلق الفنانة موزة في معرضها «تبيان» من فكرة أن الأماكن لا تنتهي عندما نتركها، بل تبقى ممتدة فينا، تعيد تشكيل الذاكرة والفقد ومرور الزمن باستمرار. إنها تخاطب البيت ليس كبناء يمكن إعادة بنائه، بل كمساحة غير مستقرة، تتوزع عبر المشاعر والذكريات والآثار الباقية على الأسطح والمساحات والأصداء.
تسعى موزة من خلال استخدامها للتصوير والصوت والرسم والجبس والأقمشة إلى أكثر من مجرد توثيق منزل مفقود، إذ تعمل على تتبع ما تبقى منه وما يبقى عالقًا في الذاكرة.. أنسجة تستحضر جدرانًا، وآثارًا مطبوعة على مواد ناعمة، وأصواتًا تظهر ثم تختفي، كما تفعل الذاكرة نفسها.
طبق بنكهة الفن
وقام مركز “تشكيل” بتوسيع تجربة عرض الفنانة موزة الفلاسي إلى خارج حدود صالة العرض، من خلال التعاون المستمر مع مطعم “قربوع” المجاور. ومع كل معرض، يلتقي طهاة المطعم مع الفنان المشارك للتعرف على قصته ورؤيته الفنية، واستلهام عناصر أعماله والمواد البصرية ولوحة الألوان، لابتكار طبق حلوى خاص يجسد جوهر المعرض ويعكس سماته الفنية. وفي معرض «تبيان»، تصورت موزة الفلاسي نكهة تنتقل بين الحلو والمالح، في انعكاس للمشهد العاطفي الذي يحمله المعرض. الحلاوة تستحضر الحنان والألفة ودفء الذكرى، والملح يحمل أثر الحزن والدموع وما يبقى بعد الفقد.
موزة الفلاسي:
. بالنسبة لي، الفن هو وسيلة لفهم مشاعر الخسارة وتعقيدات الحياة، والكشف عن البعد الشخصي والجماعي العميق لهذه التجربة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل
يشارك
فيسبوك
تغريد
ينكدين
تثبيت الفائدة
ماذا يكون التطبيق
#موزة #الفلاسي #تنسج #طبقات #من #المشاعر #في #التكوين #في #دبي
موزة الفلاسي تنسج طبقات من المشاعر في «التكوين» في دبي
– الدستور نيوز
اخبار منوعه – موزة الفلاسي تنسج طبقات من المشاعر في «التكوين» في دبي
المصدر : www.emaratalyoum.com
