.

اراء و اقلام الدستور – بين «لم يستجيبوا» و«اتصالات للترهيب».. سقطت التطمينات وارتفع صوت القصف – صوت لبنان – صوت لبنان

سامر الشخشيرمنذ 59 دقيقة
اراء و اقلام الدستور – بين «لم يستجيبوا» و«اتصالات للترهيب».. سقطت التطمينات وارتفع صوت القصف – صوت لبنان – صوت لبنان


دستور نيوز

ديما الحجار

الأربعاء 6 مايو 2026 – 08:18

المصدر: صوت لبنان

كمواطن يعيش في بلد مليء بالشوائب، كل ما أطلبه هو العيش بسلام في وقت أصبح فيه الأمان عملة شبه نادرة. وفي الوقت الذي أصبح فيه كل مواطن مطالبا بالرجوع إلى الجهات المختصة للحصول على هذه السلامة، سواء في موضوع البلاغات التحذيرية كما في المواضيع الأخرى، نجد أنفسنا أمام الاستهتار والاستهتار، ونحن في أمس الحاجة إلى أدنى معايير التطمينات.

صحيح أنه مضى ما يقرب من شهر على الحادثة المشؤومة، يوم تفجير بيروت في وضح النهار، لكن هذه المرة كانت كافية لتضميد جراحنا وما بقي من وعينا بالحقيقة: «أين نعيش؟»

لن أخوض في تفاصيل ما حدث، ليس لغياب الحقيقة والبيانات، بل لأن: “لمن تقرأ مزاميرك يا داود؟” بل أردت أن أسلط الضوء على نقطة واحدة، وهي الرغبة والأمل من الجهات المعنية بعدم الاستهانة بأي أمر مشبوه، كورود اتصالات قد تكون إنذاراً، كما حصل معنا يوم «قصفنا». في حين تلقينا تطمينات من «الجهات المسؤولة» بأن هذه الاتصالات تهدف إلى المبالغة. وعندما سئل: “إذا كانت إسرائيل فماذا علينا أن نفعل؟” وكان الجواب: “إذا لم ترد إسرائيل!”.

وهذا ما حصل.. بعد المراجعة والحصول على التطمينات، لم «نرد» ولم ننتبه للنداء. لكن ماذا حدث بعد ساعات؟ وتم قصف المنطقة وسقط عشرات الضحايا.

وأنا أثق في السلطات المسؤولة عن حماية أمننا. ربما اهتزت قليلاً، لكنها لم تختف. فلا تدفعوا المواطن إلى الاستهتار في تصرفاته من أجل الحصول على الحد الأدنى من حقوقه.. الطمأنينة.

المقالات المنشورة تمثل رأي مؤلفيها

#بين #لم #يستجيبوا #واتصالات #للترهيب. #سقطت #التطمينات #وارتفع #صوت #القصف #صوت #لبنان #صوت #لبنان

بين «لم يستجيبوا» و«اتصالات للترهيب».. سقطت التطمينات وارتفع صوت القصف – صوت لبنان – صوت لبنان

– الدستور نيوز

اراء و اقلام الدستور – بين «لم يستجيبوا» و«اتصالات للترهيب».. سقطت التطمينات وارتفع صوت القصف – صوت لبنان – صوت لبنان

المصدر : www.vdl.me

.