.

أخبار منوعة – وداد بنموسى تمزج الشعر بعوالم الفن التشكيلي في معرض “سكايز”.

الفن و الفنانينمنذ 39 دقيقة
أخبار منوعة – وداد بنموسى تمزج الشعر بعوالم الفن التشكيلي في معرض “سكايز”.


دستور نيوز

يستضيف رواق “باب الرواح”، أحد أبرز الفضاءات الفنية بالرباط، معرضا تشكيليا جديدا للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى، الذي اختارت له عنوان “سماء”. ويأتي هذا المعرض ضمن الديناميكية الفنية التي يعرفها الفضاء، والتي ترسخ وجوده كمنصة لعرض الأعمال التي تستكشف أسئلة الجمال والتعبير، وتمنح المتلقي فرصة التفاعل مع تجارب بصرية لها امتدادات فكرية وشعرية.

ويقدم معرض «سكايز» تجربة بصرية مستوحاة من عوالم الارتفاع والامتداد والرحابة، ترتكز على خلفية شعرية واضحة في بناء اللوحة وتشكيلها، سعياً لمد الجسور بين الكتابة والفن، وتحويل الشعور الشعري إلى تعبير بصري مفتوح على تأويلات متعددة.

وفي هذا السياق، كشفت وداد بنموسى، في حوار مع هسبريس، أن اختيارها لموضوع “السماء” لم يكن تعسفيا؛ بل ينبع من انشغال قديم برسم السماء كفضاء يحمل معاني الامتداد والعلو والرحابة.

وأكدت بنموسى أن هذا الموضوع ظل حاضرا في مشروعها الشعري منذ ديوانها الأول «لدي جذر في الهواء»، ثم ديوان «بين سحابتين»، ثم ديوان «زوبعة في جسد»، قبل أن يجد امتداده الطبيعي ضمن تجربتها التشكيلية.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن مسألة الجمع بين الشعر والفن التشكيلي تؤرقها باستمرار، مؤكدة أن المبدع بطبيعته قادر على التعبير بمختلف الأشكال الفنية. ومن الموسيقى والتصوير الفوتوغرافي والفن والرقص، ترى أن الشعر يوفر إمكانيات أوسع للتعبير من خلال الاستعارة والتعبير غير اللفظي، على عكس العمل التشكيلي الذي، في نظرها، ينطوي على قدر من المباشرة.

وتابعت الشاعرة والفنانة التشكيلية المغربية أن لوحاتها لا تسعى إلى الحكاية بقدر ما تعتمد على نقل الشعور، موضحة أنها تفضل أن تظل أعمالها صامتة، مما يفتح المجال أمام المتلقي لتجربة مشاعر متعددة. كالطمأنينة، أو القلق، أو الغضب، أو الانتظار، وهي حالات عاطفية تحرص على ترجمتها بصرياً في أعمالها.

وفيما يتعلق بالتفاعل الجماهيري، أشارت ضيفة هسبريس إلى أنها لاحظت تفاعلاً إيجابياً مع المعرض منذ افتتاحه يوم الجمعة 24 أبريل، سواء من خلال الطلب على معرض باب الروح أو من خلال المناقشات المباشرة مع الزوار، مؤكدة أن هذا التفاعل يعكس قدرة الأعمال، ولو جزئياً، على الوصول إلى المتلقي وتحقيق القرب المنشود.

وفي حديثه عن عملية إنجاز اللوحات، أكد بنموسى أن العملية الإبداعية لا تخضع لمنطق ثابت، فهي تتنوع بين أعمال “صعبة” تتطلب جهدا متكررا وأخرى تكتمل بسلاسة وسلاسة، معتبرا أن العمل على اللوحة يظل في كل الأحوال لحظة من المتعة الخالصة.

كما أوضحت المبدعة المغربية أن الزمن الشعري يختلف عن زمن التأليف، فهو يمنح اللوحة إحساسا بأنها تتشكل تدريجيا تحت أطراف أصابعها.

وذكرت المتحدثة أنها بدأت اهتمامها بالفنون التشكيلية منذ سن مبكرة، رغم مشاركتها المحدودة في المعارض، مفضلة الاستماع إلى تجربتها الشخصية والتأمل في علاقتها بالألوان والفرشاة ولحظة ولادة العمل الفني، مؤكدة أن هذا العالم يمنحها نفس الشعور بالرحابة الذي تجده في الكتابة الشعرية.

وعن حضور المرأة في الساحة الفنية، أكدت أنه حضور “جميل ومتنامي”، لافتة إلى ظهور أسماء نسائية في التظاهرات العالمية، إضافة إلى تجارب راسخة داخل المشهد المغربي والعربي. حتى أن بعضهم امتد إلى الخارج، معربة عن إعجابها بعدد من هذه التجارب التي تحرص على متابعتها.

وفي ختام مقابلتها، أعربت وداد بنموسى عن اعتزازها بالحديث إلى هسبريس، معتبرة المنصة الإعلامية “بيتها” نظرا لإسهاماتها فيها، مشيدة بالتراكم المهني الذي تحققه. كما ألمح ضيفنا إلى إمكانية تنظيم محطات أخرى لمعرض «سكايز» مستقبلاً، من دون تحديد مواعيد محددة، مؤكداً أن العمل الإبداعي يحتاج إلى وقت وجهد قبل أن يرى النور من جديد.

#وداد #بنموسى #تمزج #الشعر #بعوالم #الفن #التشكيلي #في #معرض #سكايز

وداد بنموسى تمزج الشعر بعوالم الفن التشكيلي في معرض “سكايز”.

– الدستور نيوز

اخبار منوعه – وداد بنموسى تمزج الشعر بعوالم الفن التشكيلي في معرض “سكايز”.

المصدر : www.hespress.com

.