.

أخبار منوعة – الصديقي: الكتاب ثورة تاريخية حاسمة

الفن و الفنانينمنذ 57 دقيقة
أخبار منوعة – الصديقي: الكتاب ثورة تاريخية حاسمة


دستور نيوز

الصورة: هسبريس
هسبريس – توفيق بوفتهالخميس 30 أبريل 2026 – 00:51

أحمد الصديقي، الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، قال “الجميع يدرك ويعرف أن مستوى القراءة في تراجع. المكتبات أصبحت الآن مساحات فارغة تشكو الإهمال، وتشكو من قلة زوارها. لكن يجب أن يكون هناك فحص نبض أو إعادة نظر فيما أصبح من مستويات القراءة بشكل عام، أو إعادة النظر في ربط الإنسان المغربي بالقراءة لرفع مستوى القراءة”. الوعي.”

وأضاف الصديقي، في محاضرة بعنوان “سيرة الكتاب في تاريخ المغرب.. من المخطوطة إلى الرقمية، آثار وتداعيات”، بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مساء أمس الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، أن “الاهتمام العالمي بهذا اليوم هو اعتراف بقيمة الكتاب، وأن الكتاب أصبح الآن المعلم الأساسي لفصل الدول المتقدمة عن الدول المتخلفة، وهو أيضا معلم لفصل الوعي الحقيقي عن الوعي الزائف”. وهذا الاحتفال هو بالطبع إشارة إلى المعنيين، وخاصة إلى المجتمعات المعادية للقراءة. العودة إلى مصادر المعرفة العلمية.”

وتابع الأستاذ الجامعي نفسه: “عندما نتحدث عن الكتاب، يشترط أن نتحدث عن الكتابة التي ظهرت عندما ظهرت حوالي 3500 قبل الميلاد، واعتبرت ثورة في تاريخ البشرية، واعتبرت مرحلة تفصل مرحلة التاريخ عن مرحلة ما قبل التاريخ؛ بل اعتبرت ثورة اختزلت الزمان والمكان”، مضيفا أنه “عندما نتحدث عن الكتاب ككتاب، أي كمادة معرفية أو ناقل للمعرفة، فهذه أيضا ثورة أخرى”.

وأوضح المتحدث نفسه أن “دراسة موضوع الكتاب، خاصة في المغرب العربي، تقتضي منا دراسته على أساس ما يسمى بفترة زمنية طويلة، لأن تاريخ إنتاج الكتاب المغربي يعود بنا إلى القرن الثالث أو الرابع الهجري تقريبا إلى حدود اليوم. أي أنها فترة طويلة، تقريبا من القرن التاسع الميلادي إلى القرن الحادي والعشرين، وهذه فترة زمنية طويلة يصعب الحديث عنها بالتفصيل”.

وأشار إلى أن “التاريخ الثقافي في المغرب يخطو خطواته الأولى، ولم نؤسس إلى اليوم ثقافة تاريخية أو لدى الباحثين المهتمين بالبحث التاريخي قواعد أساسية للكتابة التاريخية على المستوى الثقافي. وإذا كانت الخطوات قد تمت على مستوى التاريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فإنه على المستوى الثقافي إلى الآن لم تتبلور رؤية موحدة حول مفهوم التاريخ الثقافي، ناهيك عن تاريخ العقليات”.

وتحدث الصديقي مطولاً عن مراحل تطور الكتاب من مرحلة الكتاب المخطوط إلى الكتاب المطبوع ومن ثم الكتاب الرقمي، معتبرا أن “الفصل بين هذه المراحل صعب جداً على المستوى الواقعي، فهناك الآن من لا يزال يعتمد على الكتاب المخطوط، ولا يزال هناك من يكتب باليد بدلاً من الاعتماد على الآلة. أي أننا نتحدث عن ظهور المطبعة وظهور الكتاب المطبوع، ولكن في الوقت نفسه كان هناك أيضاً انتشار كبير للكتاب المخطوط، خاصة وأن لقد اعتمد المغاربة في البداية على ما يسمى بالمطبعة الحجرية، التي اعتمدت على النسخ، فجمع الأمران في نفس الوقت”.

وفيما يتعلق بمستقبل الكتاب الرقمي، سجل المتحدث نفسه أنه “من الصعب تقييم تجربة أو ظاهرة ما زالت غير واضحة من حيث تأثيرها، ولم تظهر نتائجها بعد؛ ولكن يمكننا قراءتها بشكل عام، ونسأل: هل تشكل الثورة الرقمية الآن حضارة جديدة أكثر تقدما، أم أننا نتجه نحو سجن رقمي تحكمه الخوارزميات؟ هذا سؤال محوري طرحه الاقتصادي الفرنسي دانييل كوهين”.

أحمد الصديقي يقرأ الكتاب

النشرة الإخبارية

اشترك الآن في النشرة الإخبارية لصحيفة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يومياً

يشترك

يرجى التحقق من البريد الإلكتروني الخاص بك

لإكمال عملية الاشتراك، اتبع الخطوات المذكورة في رسالة تأكيد الاشتراك الإلكترونية.

لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.

#الصديقي #الكتاب #ثورة #تاريخية #حاسمة

الصديقي: الكتاب ثورة تاريخية حاسمة

– الدستور نيوز

اخبار منوعه – الصديقي: الكتاب ثورة تاريخية حاسمة

المصدر : www.hespress.com

.