.

كيف تزرعين الحب بين ابناؤك ..

تهاني احمد12 أبريل 2013
كيف تزرعين الحب بين ابناؤك ..

يواجه الكثير من الأهالي, خاصة الأمهات, مشكلة في كيفية جعل الأبناء والأشقاء على علاقة جيدة ببعضهم البعض، ولكن يجب على الأم ألا تقلق فيمكنها عن طريق بعض الأفكار أن تحسن علاقة أطفالها بعضهم ببعض, وخلق جو مليء بالسلام والطمأنينة في المنزل. إن العلاقة السيئة بين الأبناء قد تكون بسبب المنافسة والغيرة بينهم, أو بسبب وجود مشاكل بين الأب والأم في المنزل. وتأتي أهمية العلاقة بين الأشقاء والأبناء أنهم دائما ما يقفون بجانب بعضهم البعض ويتعلمون الكثير من بعضهم البعض, ويكونون مصدر طمأنينة لبعضهم البعض. ويجب على الأم إذا كانت تريد من طفلها أن يحب شقيقه أن تبدأ من اللحظة التي تكتشف فيها أنها حامل.
أخبري طفلك الآخر وأنت حامل أن شقيقه الذي لم يولد بعد بالتأكيد سيحبه, وأنه سيلعب معه في يوم من الأيام, وسيكون بمثابة الصديق بالنسبة له, وعليك أن تخبريه بتلك الأمور يوميا حتى موعد الولادة. وبعد الولادة وعند عودتك من المستشفى قومي بإحضار هدية معك لطفلك وقولي له إنها من شقيقه الصغير حديث الولادة. أخبري طفلك أنه مع مرور الوقت فإن شقيقه سيلعب معه بالهدية التي أحضرها له, وأن عليه الحفاظ عليها جيدا. حاولي أن تعاملي طفلك بطريقة مميزة بعد عودتك أنت وشقيقه حديث الولادة من المستشفى, خاصة أنه عادة ما يكون كل الاهتمام منصبا على الاعتناء بالطفل حديث الولادة, ويجب أن تحاولي بعض الشيء الاهتمام بطفلك الأكبر سنا حتى لا يشعر بالغيرة.
علمي طفلك كيف يعبر عن مشاعره بطريقة صحية, وعليك أن تتوقعي مثلا أنه عند عودتك من المستشفى فإن طفلك الأكبر سنا سيحب شقيقه حديث الولادة في لحظة, وفي اللحظة الأخرى سيتجاهله أو يتصرف معه بقسوة. ولذلك يجب على الأم أن تعلم طفلها كيف يتعامل مع مشاعره السلبية ومع مشاعر الغضب والحزن. قولي لطفلك إنه يمكنه أن يتحدث معك عن أية مشاعر سلبية يشعر بها تجاه شقيقه الصغير, ولكنه لا يمكنه بالتأكيد أن يضربه.
يجب أن تحاولي تخصيص وقت مميز لتجلسي فيه مع كل طفل من أبنائك, مع الوضع في الاعتبار أن مثل هذا الوقت سيعني الكثير لطفلك, فعلى سبيل المثال قد يحب طفلك مثلا أن يقوم بإعداد طعام الإفطار معك, ويجب أن تحرصي أن يكون اهتمامك كله مع طفلك خلال الوقت الذي تقضينه مع الطفل, إذا شعر الطفل بأهميته ومكانه داخل العائلة فإنه لن تكون لديه أية مشاعر سلبية تجاه شقيقه الأصغر منه, يمكنك أن تحاولي استخدام حس الفكاهة بعض الشيء عندما يبدأ أبناؤك في الشجار, وهو الأمر الذي قد يجعلهم يدركون مدى تفاهة ما يفعلونه ببعضهم البعض. وإذا أصر طفلك مثلا أنه مثل شقيقه الصغير يريد أن يتذوق من طعام الصغار فيمكنك أن تدعيه يجرب تناول الطعام المخصص للطفل الصغير.
حاولي أن تشجعي أبناءك على تكوين صداقة قوية فيما بينهم, مما سيشغلهم عن الشعور بالغيرة من بعضهم البعض. لا تسمحي لأطفالك بأن يكونوا أعداء, وحاولي أن تضعي لهم قواعد تمكنهم من التعامل بتحضر مع بعضهم البعض. وعلى سبيل المثال إذا كان طفل من أبنائك يعاني مشكلة ما فعليك أن تسمحي لطفلك الآخر بحل تلك المشكلة, ويمكنك أيضا أن تسمحي لطفلك الأكبر سنا أن يتولى بعض المسؤوليات الخاصة بشقيقه الأصغر, مع إمكانية تعليمه بعض المهارات والأفكار الجديدة. يجب أن تكوني مثالا وقدوة أمام أبنائك فلا تقومي مثلا بالصراخ فيهم, بل عليك أن تعلميهم كيفية التحدث مع بعضهم البعض بصوت هادئ. يجب أن تكون هناك نشاطات مفيدة وعملية تجمع أبناءك بعضهم ببعض, حتى لا تتركيهم دون أية أهداف أو نشاطات مفيدة, مما سيجعلهم يختلفون كثيرا ويبتعدون عن أية أهداف إيجابية. إذا كان طفلاك الفارق بينهما خمسة أعوام أو أكثر فإنك بالتأكيد قد تطلبي من طفلك الاعتناء بشقيقه الأصغر منه, ولكن حاولي ألا تجعلي سلطته كاملة في علاقته بشقيقه الأصغر منه.

* للمرأة العاملة.. طرق بسيطة تساعدك على ممارسة الرياضة

بما أن الوقت ثمين جدا, خاصة في هذه الحياة المليئة بالضغوط والأعمال الحياتية الضرورية مما يدفع الكثير من الناس لإهمال حاجات هامة مثل ممارسة الرياضة, وتركها في آخر قائمة الاهتمامات، ربما يدهشك معرفة أن ممارسة الرياضة لا يضيع وقتك, بل على العكس يوفر لك الكثير من الوقت, لأنها تضيف لسنوات عمرك مزيدا من القوة والطول.
فإذا كنت سيدتي امرأة مشغولة جدا, فإليك بعض الطرق التي ستساعدك على إيجاد الوقت لممارسة التمرينات الرياضية بانتظام, والحفاظ على لياقتك البدنية.

الآثار الإيجابية للرياضة:
– رفع الحالة المعنوية.
– تعزيز شعور الثقة بالنفس.
– تقليل الضغط والتوتر العصبي والجسدي.
– زيادة نسبة التركيز الصحي.
– تقوية الصحة فنادرا ما يصاب ممارس الرياضة بالأمراض.
– الشعور بسعادة أكثر.
– تحقيق تقدم في العمل والمال.
– تحفز الشخص على اختيار أنواع الطعام الصحية.
– نوم أفضل.
وإذا تمكنت من جعل ممارسة التمرينات الرياضية ضمن أولويات حياتك فسوف تسعدين بمدى الإنجازات الحياتية التي ستحققينها.

حددي موعداً مع الرياضة
حاولي إدراج موعد محدد لممارسة الرياضة ضمن جدول مواعيدك الشهرية, وحافظي على الالتزام به بنفس الطريقة التي تلتزمين بها باجتماعاتك الأخرى، فكما تقومين بجدولة الأنشطة الأخرى افعلي الشيء نفسه مع جلسة الرياضة، وإذا اضطررت لإلغاء جلسة التمرينات الرياضية لأي سبب أعيدي جدولتها في الحال، ولكن في موعد آخر خلال اليوم أو اليوم التالي.

طهي طعام الأسبوع يوم الإجازة
اطهي طعام الأسبوع في ليلة الإجازة بعد العودة من العمل, وبهذا ستجدين وقتا للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية بعد الانتهاء من عملك، وفي الوقت نفسه لن تحملي هم إعداد الطعام لأنك ستجدين طعاماً صحيا فور العودة للمنزل جاهزاً بالثلاجة.
وبذلك لن تقصري في تناول طعامك المعتاد بانتظام, وكذلك ممارسة تمريناتك الرياضية، وللحصول على أفضل النتائج يجب وضع خطة للوجبات اليومية مثل الأنشطة ولا تتركيها للصدفة.

مارسي التمرينات أثناء
تناول الغداء
تعمل التمرينات الرياضية على إنعاشك خلال النصف الثاني من اليوم, وترفع من أداء المخ وقوته، لذلك سوف تصبحين أكثر إنتاجية بعد إعادة شحن جسمك بالتمرينات, فمارسي بعض التمرينات أثناء تناول طعامك على مكتبك أثناء العمل, بدلا من تناوله وأنت تعملين ولن تندمي.

احصلي على الدعم
حتى لا تواجهي أية معوقات لتنفيذ جدول التمرينات الرياضية الذي قمت بتحديده لنفسك, أعلمي أهم الأشخاص ذوي التأثير على حياتك اليومية, حتى لا يحدث تعارض بين متطلباتهم وموعد تمريناتك الرياضية, من بينهم شريك الحياة، الأصدقاء المقربون, وكذلك مديرك في العمل, فقد يسمح لك ببعض المرونة كأن تأتي متأخرة للعمل بعد الانتهاء من الرياضة مثل الجري الصباحي, والانتهاء من العمل في وقت متأخر لتعويض وقت التأخير.

ضبط ساعة يدك على موعد ممارسة الرياضة
اضبطي ساعة يدك أو المنبه على الموعد المحدد لممارسة تمريناتك الرياضية اليومية, وعندما يأتي الموعد أوقفي ما تفعلينه ومارسي رياضتك لمدة 30 دقيقة، ثم عودي لما كنت تفعلينه مرة أخرى، وبهذا ستؤدينه بإنتاجية أكثر ولن تشعري بالندم لأنك التزمت بجدولك.

وقعي اتفاقية استثمارية رياضية
ضعي في اعتبارك توقيع عقد مع مدرب رياضي أو الاشتراك في صالة للألعاب الرياضية أو شراء أداة رياضية بسعر مناسب لتمارسي الرياضة بالمنزل، وهذا كله سوف يساعدك على الالتزام ويزيد فرصك لتأدية ما تهدفين إليه.

دائما كوني مستعدة لارتداء الملابس الرياضية
ربما لا تعرفين متى تأتيك الفرصة للتمشية أو الوصول لصالة الألعاب الرياضية, لذلك دائما احتفظي بحذائك وملابسك الرياضية في حقيبة ظهرك منذ الليل حتى لا يكون لديك أي عذر للامتناع عن تأدية تمريناتك الرياضية اليومية.

المشاركة في جلسات
رياضية متقطعة
من وقت لآخر أثناء اليوم خذي بعض الدقائق التي تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة للتمشية، ومع نهاية اليوم ستكونين قد حققت المعدل المطلوب, وهو 60 دقيقة من التمرينات الرياضية، وبهذا تحصلين على نفس فوائد التمرينات المتصلة.

تخلصي من الأشياء التي
تضيع وقتك
ألقي نظرة على ما تقومين به خلال الـ24 ساعة اليومية, لتكتشفي ما يمكن حذفه أو التخلي عنه من الأشياء التي تضيع وقتك من دون فائدة، كما يمكنك القيام بعدة مهام في الوقت نفسه، والتقليل من مشاهدة التلفاز، وغيرها حتى توفري ذلك الوقت لما هو أكثر فائدة مثل ممارسة التمرينات الرياضية, التي لا تتطلب منك إلا تخصيص %2 فقط من وقتك الأسبوعي لها.

الاستيقاظ مبكراً عن المعتاد
استيقظي 30 دقيقة مبكرا عن المعتاد, حتى لا يكون لديك أي عذر باقي اليوم، وتقومين بأداء تمريناتك الصباحية, فهي من التمرينات التي يلتزم بها الأشخاص أكثر من غيرها, كما تعمل على تعزيز الروابط الأسرية, خاصة عند ممارستها مع شريك حياتك.
وفي النهاية اعلمي أن التمتع بجسم لائق بدنيا وأكثر صحة لا يتطلب بالضرورة قضاء ساعات في صالة الألعاب الرياضية، فقط تحتاجين لدقائق معدودة لتحققي أقصى نتائج إيجابية باهرة.

.