دستور نيوز

وجدت دراسة أجريت على أكثر من 1700 شخص أن السبب الأكثر شيوعًا الذي يجعل الأشخاص يعيدون ضبط منبهاتهم ويستمتعون بالقيلولة هو أنهم متعبون جدًا لدرجة أنهم لا يستطيعون الاستيقاظ. وتم تطبيقه على 31 شخصًا سُمح لهم بضبط المنبه قبل نصف ساعة من استيقاظهم فعليًا، والضغط على زر الغفوة ثلاث مرات. وتم إخضاعهم لاختبار الذاكرة ومهمة عقلية محيرة بعد القيام بذلك، وبعد النوم في نفس الوقت كل يوم. وكان أداء المتطوعين، الذين اعتادوا على الغفوة، أفضل في ثلاثة من أصل أربعة اختبارات، مما يشير إلى أن إعادة ضبط المنبه جعلهم أكثر نشاطا عقليا. أظهر متتبعو النوم أن القيلولة تجعل الأشخاص أقل عرضة للاستيقاظ بعد النوم العميق، مما قد يقلل من ضبابية الدماغ. ومع ذلك، حذر الباحثون من أن دراستهم صغيرة، وأن الفوائد الصباحية قد تظهر فقط لدى الأشخاص الذين يضغطون بانتظام على زر الغفوة. وقالت الدكتورة تينا ساندلين، التي أشرفت على الدراسة من جامعة ستوكهولم: “تشير النتائج إلى أنه لا يوجد سبب للتوقف عن القيلولة في الصباح إذا كنت تستمتع بها”. في الواقع، قد يساعد أولئك الذين يعانون من النعاس الصباحي على أن يكونوا أكثر يقظين بمجرد استيقاظهم. وتعرض الدراسة، التي نشرت في مجلة Sleep Research، نتائج استبيان عبر الإنترنت ملأه 1732 شخصًا في السويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفنلندا وأستراليا. ر.ت
“غفوة الصباح” على هاتفك قد لا تكون سيئة للغاية!…
– الدستور نيوز