.

تزداد مع تخرج طلبة الجامعات.. مظاهر الفرح السلبية تثير الاستياء في نفوسهم

صدى الملاعب8 أغسطس 2024
تزداد مع تخرج طلبة الجامعات.. مظاهر الفرح السلبية تثير الاستياء في نفوسهم

دستور نيوز

مادبا – لا تزال ظاهرة تسيير المركبات على شكل مواكب خلال المناسبات وقطع الطرق حاضرة في محافظة مادبا، إضافة إلى ظاهرة إطلاق الرصاص التي يصر البعض على ممارستها، رغم تراجعها إلى حد كبير. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت العديد من الشكاوى في المحافظة، على خلفية لجوء البعض إلى مثل هذه السلوكيات السلبية خلال احتفالات خريجي الجامعات، وكذلك الأعراس، حيث يؤكد المواطنون أن استمرار مثل هذه الظواهر أمر مزعج ومقلق يجب أن ينتهي دون عودة. وأكدوا أن “هذه المواكب تؤدي إلى تعطيل حركة السير واستخدام ممارسات سلبية ومزعجة مثل الأبواق وتشغيل مكبرات الصوت وإطلاق الرصاص وغيرها من الظواهر المزعجة والمزعجة للآخرين، خاصة أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع في فصل الصيف”. وأضاف المواطنون أن “مظاهر الاحتفال تتحول أحياناً إلى فوضى، وحدوث انفعالات ومشاكل تؤدي إلى تعطيل حركة السير، وخلق أزمات غير مبررة، بالإضافة إلى سلوكيات أخرى كلها مخالفات للقانون مثل التهور”. وطالبوا الجهات المعنية في مادبا بتكثيف جهودها ومراقبة ما يجري في هذه المواكب، كما طالبوا دوريات الأمن والشرطة في مادبا بمراقبة هذه الفئة وعدم التهاون مع ممارساتها الخاطئة التي تعيق حركة السير وتسبب الازدحام في الشوارع والطرقات وتضييع الحقوق العامة للمواطنين الآمنين وتعريضهم للخطر. وانتقد المواطن بندر معتز “السماح بترخيص صالات الأفراح في شوارع مزدحمة بالضجيج والصراخ واستخدام أبواق السيارات لساعات طويلة”، معرباً عن أسفه “لسلوك بعض طلبة الجامعات وهم الفئة المثقفة في المجتمع”، مشيراً إلى أنه شهد العديد من الحوادث التي رافقت الممارسات السلبية في المواكب. كما انتقد المواطن خالد القاعدة “إقدام بعض المحتفلين على إخراج أجسادهم من نوافذ السيارات وأحياناً القيادة بسرعات جنونية مما يشكل خطراً على سلامتهم وسلامة المواطنين”. وقالت القاعدة إن “الغالبية العظمى من المواطنين ترفض كل السلوكيات والمظاهر السلبية في التعبير عن الفرح، لكن فئات قليلة تصر على ممارستها، معتقدة أن هذا حقها في التعبير عن الفرح”. ومن جانبه، دعا الدكتور محمود الشوابكة، أستاذ القانون في جامعة الإسراء، إلى “تفعيل قانون المرور؛ وزيادة جوانب التوعية لدى الأفراد حول خطورة هذه الممارسات، وأهمية الالتزام بقواعد المرور، والشعور بالآخرين”. وأكد مدير إدارة المرور العميد فراس الرشيد أن “نسبة ارتكاب المخالفات المرورية المتعلقة بالتعبير عن الفرح في المناسبات انخفضت مقارنة بالأعوام السابقة، وذلك بفضل الجهود التي تبذلها مديرية الأمن العام بمتابعة وتوجيهات مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، بالإضافة إلى الوعي العام الرافض لمثل هذه الممارسات مثل المواكب التي تعرقل حركة السير”، مشيراً في تصريحه لإذاعة الأمن العام إلى أن الحملات الأمنية والمرورية التي تنفذها مديرية الأمن العام تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات، كما أكد على أهمية الشراكة المجتمعية في منع المخالفات والممارسات الخاطئة عند التعبير عن الفرح والتي قد تتحول إلى سبب لقتل الفرح وإحداث نتائج مؤلمة، مشيراً إلى خطة أمنية شاملة مع إعلان نتائج الثانوية العامة، تشمل المحور المروري من خلال آليات ضبط مرئية وغير مرئية، بالإضافة إلى نشر رجال المرور بالزي العسكري والمدني من خلال مباحث المرور، لرصد المخالفات وتنظيم حركة السير وضمان انسيابية الحركة المرورية على الطرق دون أي عوائق. واستذكر مدير المرور الحادث الأليم الذي وقع الشهر الماضي لخريجي الثانوية العامة الدوليين والذي أدى إلى وفاة شابين وإصابة عدد آخر، مؤكداً أن الاحتفال بالفضاء العام يتطلب إعطاء الطريق حقه والحفاظ على حرية الآخرين، وأن السير على شكل مواكب مخالفة لقانون السير، وخروج الأجسام من المركبات أثناء السير يعرض ركابها للخطر ومستخدمي الطريق للخطر، ويتحمل مالك المركبة وسائقها العواقب القانونية. وقال العميد فراس الرشيد إن إدارة المرور أعلنت عن تخصيص رقم على تطبيق الواتس آب للإبلاغ عن أي سلوكيات سلبية أو ممارسات خاطئة، مبيناً أن الغرض منه ليس الرصد بحد ذاته، وإنما منع وقوع الحوادث التي تؤدي إلى إصابات ووفيات لا سمح الله. وأكد أنه في حال المخالفة سيتم ملاحقة الجاني ولو في وقت لاحق، واتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المركبة وسائقها، مشدداً على دور الأهل في تشديد الرقابة لحماية أبنائهم من الحوادث المؤسفة، متمنياً السلامة للجميع.

تزداد مع تخرج طلبة الجامعات.. مظاهر الفرح السلبية تثير الاستياء في نفوسهم

– الدستور نيوز

.