دستور نيوز
المعلق الرياضي في مباراة كرة القدم – (معبرة) جواهر مهند عمان – تعتبر مهنة التعليق الرياضي من أهم المهن التي تنفر أو تستقطب متابع رياضة معينة ، من خلال تقديم معلومات مفيدة أثناء الحدث ، بالإضافة إلى المعلق. صوت ونبرة وطريقة التفاعل مع الأحداث المتعلقة بالحدث. وبين قبول الفكرة ورفضها ، وبين عدم الاقتناع بالأداء أيضا ، وبين آخر يلاحظ تطورا في نوعية المعلقين المحليين على لعبة كرة القدم على وجه الخصوص ، بعد دخول دفعة جديدة من المعلقين إلى الساحة المحلية ، العديد من المعلقين المحليين. تناول متابعو الدوري موضوع المعلقين وعلقوا كثيرا ، مقابل ابتعادهم عن المدرجات لفترة طويلة بسبب انتشار جائحة كورونا ، أو وجود نسبة ضئيلة منهم ، وتتابع الغالبية المباريات أمام المدرجات. الشاشة الصغيرة. ووجههم لتطوير أنفسهم وإعطاء الفرصة للتعليق على من يستحق هذه المهنة. بدوره ، أوضح المعلق ومقدم القناة الرياضية ، بسام المجالي ، أن القناة منحت فرصة الظهور خلال الموسم الحالي لأربعة معلقين. وجدد التعليق على الدوري المحترف ، معتبرا أن الخطوة كانت جريئة من قبل القناة الرياضية لأنها لم تخضع لاختبارات مسبقة. وأشار المجالي في حديثه لـ “الدستور نيوز” ، إلى أن القناة حرصت على إتاحة الفرصة لوجوه شابة جديدة للتعليق على مباريات كرة القدم بعد عدة محاولات سابقة من قبلهم ، وحبهم للمهنة ، لافتا إلى أن تعتبر مهنة التعليق مهنة نادرة في الوطن العربي ، ويصعب الخروج بمعلق قادر على الدخول بسرعة إلى قلوب المعجبين. وأضاف: “تفاوتت ردود الأفعال حول مستواهم ، فبعضهم لم يحب المشجعين والعكس صحيح ، وكنا حريصين قبل انطلاقهم على إعطائهم التعليمات لما هو مباح وممنوع. في التعليق والاهم الحياد ومنح كل فريق حقه “. وكشف المجالي أن مسؤولي القناة سيقيمون عمل المعلقين خلال الفترة الماضية ، وأن موضوع إدخال معلقين جدد للموسم الجديد حديث سابق لأوانه ، مؤكدا ضرورة عدم الالتفات إلى ما يقال على مواقع التواصل الاجتماعي. مواقع إعلامية تعرض للنقد السلبي ، في السياق ذاته ، أعرب المعلق الرياضي الجديد على القناة الرياضية منتصر حمد ، عن سعادته بالتعليق على بعض مباريات دوري المحترفين خلال الموسم الحالي لأول مرة على المحطة الرياضية الأردنية ، لافتا إلى أن كانت التجربة المباشرة للدوري المحلي هي الأهم في مسيرته الرياضية. وأشار حمد إلى أنه شارك في عدة مسابقات تتعلق بالتعليق الرياضي عبر المحطات التلفزيونية العربية ، قبل انضمامه إلى القناة الرياضية هذا الموسم ، وتقبل بعض المشجعين صوته والعكس بالعكس بالنسبة للآخرين ، موضحا أن التعليق داخل الملعب له نكهة وله. تجربة التعليق بين المعجبين مسبقا خففت من مشاعر الفزع لديه. وتابع: “أعتقد أنه أتيحت لي فرصة كافية خلال الموسم الحالي ، كواحد من أكثر المعلقين الجدد على مباريات الدوري والكأس بـ11 مباراة ، وأنا فخور وفخور بمشجعي الرمثا ، الذين قدموا لي مباراة رائعة. الدافع في الإنصاف بعد المباراة “. فريقها أمام شباب العقبة ، وأسعى للتطور في الموسم الجديد ، والتعليق على أهم مباراة محلية ، والتي تجمع قطبي الوحدات والفيصلي “. جاءت ردود الفعل سلبية ، بسبب قلة شخصية المعلق المحلي ، من خلال الاعتماد على تقليد المعلقين العرب. وأشار قاسم إلى أن المعلقين لديهم معرفة كبيرة بكرة القدم ، لكنهم لا يعتمدون على التطوير الذاتي بما يتناسب مع اللهجة الأردنية. مستذكرا المعلق الاردني محمد المعيدي الذي هتف الجميع بصوته وبطريقة بسيطة باللهجة المحلية. قال معجب ومتابع الدوري المحلي أسامة خليفة ، إن الدوري المحلي يحتاج إلى دخول معلقين جدد لتغيير الأصوات والأشخاص ، لكنهم لم يقدموا ما هو مطلوب منهم ، واعتمادهم على “الصراخ” ، بحسب على رأيه. أكثر من الوصف الحقيقي للمباراة. وأوضح خليفة أن بعض المعلقين يفتقرون إلى الحيادية في بعض المباريات ، وأن التعليق موهبة وغائبة عن بعض المعلقين المحليين ، مشيرًا إلى وجود معلقين في السابق مثل عثمان القريني ومحمد المعيدي ، الذين ما زال صوتهم يتردد صداها لدى الجمهور. آذان الجمهور الأردني.
يؤكد الرياضيون أن التعليق الرياضي يحتاج إلى المواهب والتطوير المستمر
– الدستور نيوز