ألدستور

مادبا – تتزايد الحركة الانتخابية في مادبا حيث وصل عدد القوائم المشكلة إلى 9 قوائم منها 4 قوائم تضم نواب سابقين ويتنافسون جميعهم على 4 مقاعد مخصصة لقضاء مادبا منها المقعد المسيحي ومقعد الكوتا النسائية حيث تشهد المحافظة حراكاً وصف بـ”غير المسبوق” اضف الى ذلك النواب السابقين وهم: الدكتور عبد الرحيم المعايعة الازايدة والدكتور نصار الحيصة والمهندس مجدي اليعقوب عن المقعد المسيحي ونائبان كانا في المجلس الثامن عشر وهما المحامي زيد الشوابكة والصحفي نبيل الغيشان عن المقعد المسيحي. ويرى مراقبون للانتخابات أن المنافسة على المقاعد الأربعة تبدو معقدة ويصعب التكهن بنتائجها بوجود 9 قوائم، مشيرين إلى أن العامل الحاسم سيكون ثقل الشخصية العشائرية والمجموعات السكانية على حساب الأحزاب، كما توقعوا أن تبلغ نسبة التصويت في مادبا نحو 50% من عدد الأصوات المسجلة في السجلات الانتخابية لدائرة محافظة مادبا الانتخابية، والبالغة 126074 ناخباً. وأضافوا أن “مشاركة النواب السابقين في الانتخابات ستشعل المنافسة بين كافة القوائم المترشحة للانتخابات النيابية، كما أنها ستضفي على الانتخابات طابعاً أكثر حماسة وتنافسية”. كما أشاروا إلى أهمية الانتخابات المقبلة، حيث أنها تعكس مدى الانسجام مع مقترحات مشروع التحديث السياسي، مؤكدين في الوقت نفسه على “ضرورة مكافحة استخدام الأموال السوداء في الانتخابات”. ويقول المواطن مسعود الشوابكة إنه بغض النظر عن أسماء المرشحين، يبقى الأهم اختيار الأكفأ والأقدر على تمثيل المواطنين، ورفع قضاياهم وهمومهم لإيجاد الحلول لها، بالإضافة إلى دوره المهم والأساسي في الرقابة والتشريع. وأضاف الشوابكة: “الأنظار تتجه نحو مجلس نواب قادر على تغيير الصورة الذهنية للمواطنين واستعادة ثقتهم به، وأن يكون النائب ممثلاً للوطن وليس ممثلاً للخدمات فقط”. أما المواطن عدي العوض فيشير إلى أن المشهد الانتخابي في مادبا شهد حالة من الارتباك، وسط ظهور أحاديث عن انسحاب قوائم أو مرشحين، مؤكداً من جهة أخرى أن وجود عدد من النواب السابقين في السباق أعطاه طابعاً أكثر سخونة. وركز المواطن محمد علي حديثه على أهمية مشاركة الشباب في العملية الانتخابية، خاصة فيما يتعلق بالتصويت، معتبراً أنهم الأقدر على اختيار من يمثلهم ويتناسب مع تطلعاتهم وطموحاتهم. وبحسب الناشط السياسي الدكتور يوسف أبو سرور فإن “على الأحزاب أن تستغل مخرجات قانون الانتخابات الجديد، وتخصيص 41 مقعداً لها في البرلمان المقبل، بتكثيف حركتها في الناخبين إلى صناديق الاقتراع المقتنعين ببرامج تلك الأحزاب وقدرتها على تنفيذها”. واعتبر أبو سرور أن “وجود الأحزاب السياسية فرصة حقيقية لتعميق المفهوم البرلماني من الناحيتين التشريعية والرقابة، إذ من المهم إنتاج مجلس نواب قوي يعيد ثقة المواطن بالبرلمان ويدفع عجلة التحديث السياسي إلى الأمام”. وأضاف: “ما يسعى إليه المواطن هو وجود مجلس نواب قادر على التعامل مع القضايا والملفات العامة والديون والفقر والبطالة وغيرها”.
مادبا.. الحراك الانتخابي يصل ذروته مع وصول عدد القوائم إلى 9 قوائم
– الدستور نيوز