.

لتحقيق الرضا.. 8 عادات عليك التخلي عنها عند التقاعد

دستور نيوز2 يوليو 2024
لتحقيق الرضا.. 8 عادات عليك التخلي عنها عند التقاعد

ألدستور

يعتقد كثيرون أن التقاعد يجب أن يكون فترة ذهبية في حياة المرء، يستمتع فيها بثمار عمله الشاق طوال حياته المهنية. لكن بحسب تقرير نشرته Global English Editing، قد تقف بعض العادات حائلاً أمام تحقيق هذا الحلم، إذ يتلخص الفارق بين التقاعد المرضي والتقاعد العادي في اختيارات نمط الحياة. فالالتزام بالعادات السيئة التالية قد يؤدي إلى حياة غير مرضية في التقاعد: – عدم الاستقرار المالي: لا يتوقف الانضباط المالي بمجرد بلوغك سن التقاعد، بل يصبح أكثر أهمية. يواجه المتقاعدون تحدي العيش على دخل ثابت. والميزانية مصطلح يرتبط غالباً بسنوات ما قبل التقاعد، لكن أهميته لا تتلاشى بعد بلوغ سن التقاعد. والفكرة الأساسية هي أن الإنسان يحتاج إلى التخطيط والتحكم في إنفاقه بناءً على دخله وعائدات مدخراته. ومن الشائع أن يقع الإنسان عندما يتقاعد في كثير من الأحيان في فخ الإنفاق دون تتبع، بحسب ما نشر على موقع “العربية نت”. – إهمال الصحة الجسدية: في التقاعد المبكر قد يميل الشخص إلى عيش نمط حياة خامل، فيقرأ المزيد من الكتب، ويشاهد التلفاز أكثر، ويمارس نشاطًا بدنيًا أقل بشكل عام. ومن المؤسف أن هذا قد يبدو غير ضار في البداية، خاصة أنه يمثل تغييرًا واستراحة من سنوات من جداول العمل المحمومة. وسرعان ما يعاني الشخص من شعور بالخمول وآلام المفاصل المتكررة، وربما تدهور الصحة العامة، لذا فإن الاهتمام بالصحة الجسدية أمر بالغ الأهمية. – تجاهل التحفيز العقلي: إن الدماغ البشري يشبه العضلات في الجسم، إذا لم تستخدمها، فإنها تبدأ في فقدان كفاءتها. في الواقع، أظهرت الدراسات أن الانخراط في أنشطة تحفز العقل يمكن أن يساعد في منع التدهور المعرفي وتقليل خطر الإصابة بأمراض، مثل الزهايمر. يمكن أن تساعد أنشطة مثل القراءة، أو العزف على آلة موسيقية، أو تعلم لغة جديدة، أو حتى حل الألغاز، في الحفاظ على حدة العقل، كما أنها تضيف شعورًا بالإنجاز والرضا إلى حياة المرء بعد التقاعد. – العزلة الاجتماعية: من السهل الانزلاق إلى نمط من العزلة الاجتماعية بعد التقاعد. – التوقف المفاجئ للتفاعلات الاجتماعية المنتظمة التي يوفرها مكان العمل، وإذا لم يكن هذا مقصودًا، فقد تجد نفسك تقضي وقتًا أطول بمفردك. – الإصرار على الندم: لدى الجميع لحظات في ماضيهم، تتضمن قرارات اتخذوها، أو فرصًا لم ينتهزوها، أو مسارات لم يسلكوها، ويتمنى لو كان بإمكانهم تغييرها. لكن التقاعد ليس الوقت المناسب للتفكير في الماضي والندم على ما حدث. – إهمال رعاية الذات: يقع بعض الأشخاص في فخ التحرر من التزامات العمل والواجبات، وينخرطون في مساعدة الآخرين. ثم يدركون أنهم يضعون احتياجات الآخرين قبل أولوياتهم الخاصة، مما يجعلهم سعداء. إن رعاية أنفسهم ليست أنانية، بل هي ضرورة. من الضروري أن يدرك الشخص احتياجاته وأولوياته ويتخذ خطوات لتلبيتها. يمكن أن يكون الأمر بسيطًا مثل قراءة كتاب أو ممارسة هواية أو حتى مجرد أخذ قيلولة عندما تشعر بذلك. – مقاومة التغيير: التغيير جزء طبيعي من الحياة، والتقاعد مرحلة مهمة. إنها فترة انتقالية تجلب العديد من التغييرات، سواء كانت كبيرة أو صغيرة. من السهل مقاومة هذه التغييرات، والتشبث بالروتين القديم وأنماط الحياة التي كانت سائدة قبل التقاعد. لكن التغيير هو الشيء الوحيد الثابت. والمفتاح إلى تقاعد مُرضٍ وممتع هو احتضان هذه التغييرات بدلاً من مقاومتها. – عدم التخطيط: التقاعد هو في الحقيقة مجرد بداية لعصر جديد يتطلب تخطيطًا فريدًا. سواء كان الأمر يتعلق بالمال أو الصحة أو نمط الحياة، فإن التخطيط لسنوات تقاعدك أمر بالغ الأهمية.

لتحقيق الرضا.. 8 عادات عليك التخلي عنها عند التقاعد

– الدستور نيوز

.