ألدستور

عمان- صدر العدد “425” من مجلة “أفكار” الشهرية عن وزارة الثقافة، والتي ترأس تحريرها الروائية سميحة خريس، ويتضمن مجموعة من المواضيع والدراسات والابتكارات الجديدة التي شارك في كتابتها نخبة من مجموعة من الكتاب العرب. إضافة إعلان. واحتفى العدد بملف بعنوان «المسرح». “البدايات والتحولات الأردنية: رؤية واقعية”، يتناول الملف موضوعات مهمة في المسرح الأردني الذي نريده، وأيضاً حضور المرأة في المسرح الأردني بين الموضوع والفعل. كتب المخرج الدكتور مجد القصاص مقدمة لملف «المسرح الأردني»، بعنوان «المسرح الأردني الذي نريده»، وكتب عبد اللطيف شمة «ملخص حركة الكتابة للمسرح في الأردن»، فيما كتب الدكتور عدنان علي كتب المشاقبة عن “نظرة على وثيقة في تاريخ المسرح في الأردن”. وكتب جمال عياد “عروض تجريبية من الحركة المسرحية الأردنية”، و”حضور المرأة في المسرح الأردني بين الموضوع والفعل”، كتب د. نجوى كنداكجي، وعن «مكانة المسرح الأردني في المسرح العربي» كتبت د. المحافظ مسعود، وعن «قضايا المسرح الأردني» كتب نزار عويس. كتبت افتتاحية العدد رئيسة التحرير الروائية سميحة خريس بمقال بعنوان “تأثير الفراشة” تقول فيه: “إن الإنسانية روت قصتها الطويلة المجيدة المعقدة من خلال اللغة، واستطاعت أن ليحمل معارفه وخبراته، بل وتخيلاته وأمنياته عندما طور طرقه في التعبير عما يدور في النفوس والأحداث التي تجري». منذ أول مرة كتب فيها رجل الكهف بعض قصصه في لوحات فنية لا تقدر بثمن اليوم، إذ تحمل أثر الخطوة الأولى نحو المعرفة والفن، حتى قرر المفكرون والفنانون والشعراء والحالمون تطوير نظام يسمونه اللغة، حتى نستطيع أن نكتب بحروفها العبقرية قصصنا، وما يؤكد مرورنا بهذه… الحياة المؤدية إلى الانفجار الكبير في المعرفة، الذي تنوع وعظم في ظل الإنجاز العلمي والتقدم التكنولوجي الذي حققته بلادنا العصر يشهد.” ويواصل خريس قائلاً: “لن نتنازل عن مقولة إننا مسكون بالأمل، محكوم علينا بمواصلة السير على الطريق الوعر الوعر، مسلحين بأدوات تبدو سهلة ومنخفضة النبرة، لكن رهاننا عليها مستمر طالما مع استمرار الحياة… كل طرق التعبير هذه تتأمل في معرفة الحياة، وتتحاور معها، وتحفظها كشهادة حية يتناقلها الناس. جيل بعد جيل، ناهيك عن المسرح، فهو أبو الفنون كلها، وكان دائما وسيلة للإنسان للتعبير عن مكنونات النفس وما يبنيه العقل. ويرى خريس أن بعض الكتاب في الأردن، كما في العالم أجمع، كانوا يتجهون لتقديم شهاداتهم عن الحياة في إطار الأجناس الفنية التي ينتمون إليها. لأكتب للمسرح، وقد اتخذت هذه الخطوة. سعدت بالبحث عن زوايا يمكن استعارتها من فن الرواية ونقلها بخطوة رشيقة إلى المسرح. كذلك فعل زملائي الشعراء وكتاب القصة، وأغنوا المسرح بإضافات جميلة ومميزة، تمكن من خلالها القائمون على المسرح من “مخرجين وممثلين خلقوا مشهداً فريداً، أعتقد أنه يستحق الدراسة. ” وأشار خريس: “نمر بظروف سياسية صعبة، وفي ظل وحشية آلة الحرب التي تغتال الناس وتهدم مدينة عزيزة علينا على رؤوس أطفالها ونسائها ورجالها، حيث يظهر العدو سلطته”. أنياب ومخالب بلا خجل، ويتعثر الجهد الدولي، ونتحول إلى متفرجين باكين. وقد يقول قائل: ما فائدة هذه الفنون والكتب؟ إن الحياة تسير على الأرض بوتيرة عسكرية، ولا مجال لذلك الإسراف. نعم؛ ويسيطر على المشهد المقاومون الذين يدفعون ثمناً باهظاً بدمائهم من أجل نيل الحرية وتحقيق العدالة وتحقيق النصر على الاحتلال، وعلى الأفكار التي وجدت لها مكاناً في عصرنا الحالي، رغم الوفرة التي تغنينا. مع مبادئ العدالة والعدالة وحقوق الإنسان. وليس من الغرور أن نقول: حيثما يوجد الظلم، توجد المقاومة، ولو غابت لفترة. أو تغيرت وجوه المقاومين وملامحهم واتجاهاتهم وتوجهاتهم، سيكون هناك دائما مجموعة منهم هنا، يحملون الراية وحياتهم على أيديهم، ويسيرون في الطريق الصعب”. وفي ركن الدراسات والمقالات كتب الدكتور عدنان محمود عبيدات عن “إيقاع الزمن في قصة محمد”. الداودية (من الكسارة إلى الوزارة)، بينما ترجم يحيى القيسي “كيف أثرت (الشامانية) في الفن”، و”الأرقام؛ ثوابت رياضية لها أهمية علمية”، كتب الدكتور عبد المجيد نصير، وعن “الرحلة والسفارة من المغرب إلى الصين؛ سفارة ابن بطوطة بين الصين والهند سنة 1342»، كتب الدكتور منير بن رحال، وكتب الدكتور عبد الله أحمد جرادات عن «لغة الشارع ودلالاتها»، وقدمت الدكتورة إيمان عطير «قراءة عن رواية (الحارة القبلية؛ الحكاية الشركسية)” للأديب الإعلامي (بسام السلمان)، وعن “ثنائية الموت والحياة في شعر إبراهيم العجلوني” تأليف معتصم العجلوني – النداف، وعن “زهرة المدائن” تأليف عرفة عبده علي، وتقديم الدكتور سلطان المعاني، “مقاربة نقدية بين تحليل النقوش والتفكيك”، وعن «فيلم (قتلة زهرة القمر/2023 لـ) مارتن سكورسيزي: عبقري (شبه وثائقي) رؤية جديدة لقصص الشر والقتل والعنصرية»، كتب مهند عارف النابلسي، وأحمد عودة ال -كتب شقيرات عن “المخاطر في كتاب (جدلية الخفاء والتجلي للدكتور كمال أبو ديب)”.
مجلة “أفكار” تحتفي بالمسرح الأردني “البدايات والتحولات”…
– الدستور نيوز