.

الاحتلال.. معبر رفح مدمر بالكامل ولم يعد صالحا للاستخدام..

دستور نيوز19 يونيو 2024
الاحتلال.. معبر رفح مدمر بالكامل ولم يعد صالحا للاستخدام..

ألدستور

وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن معبر رفح (جنوب قطاع غزة) لم يعد صالحا للاستخدام بعد تدمير الجانب الفلسطيني منه بشكل كامل. وأظهر مقطع فيديو نشرته الإذاعة -عبر منصة X- الدمار الهائل الذي خلفه جيش الاحتلال الإسرائيلي في المعبر، فيما يبدو أن القاعة الرئيسية قد سويت بالأرض. بالإضافة إلى تدمير المباني المحيطة. وأضافت الإذاعة إعلانا قائلة: “هذا هو شكل معبر رفح اليوم. لقد تم تدميره بالكامل وأصبح غير صالح للاستخدام، بعد أن استولى عليه اللواء 401 في ليلة واحدة”. وأضافت: “بسبب قربه النسبي من الحدود، يستخدم الجيش الإسرائيلي المعبر كنقطة توقف واستراحة”. وفي 7 مايو الماضي، سيطر جيش الاحتلال على المعبر، بعد يوم من إعلان تل أبيب بدء عملية عسكرية في مدينة رفح المكتظة بالنازحين، متجاهلة التحذيرات الدولية من تداعيات ذلك. وتفاقمت الأوضاع الإنسانية في القطاع منذ سيطرة الاحتلال على المعبر، نتيجة منع دخول المساعدات. وتوقفت حركة المرضى والجرحى إلى الخارج لمنعهم من العلاج، حيث خرجت معظم مستشفيات القطاع عن الخدمة. السيطرة على محور فيلادلفيا وفي هذا السياق، أشارت إذاعة جيش الاحتلال إلى أن الجيش يسيطر بشكل “جيد” على محور فيلادلفيا على الحدود بين قطاع غزة ومصر. وقيل: قد بدأ. ويفكر الجيش الإسرائيلي بالفعل في محور فيلادلفيا على المدى الطويل، وكيفية التمسك به لفترة طويلة. وحول سير المعارك في المنطقة، أشارت إذاعة الجيش إلى أن جنود الاحتلال يواجهون تحديًا كبيرًا في رفح وهو المباني المفخخة. وفي 7 يونيو، أكمل جيش الاحتلال سيطرته على محور فيلادلفيا، بعد أيام من سيطرته على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر. محور فيلادلفيا، أو محور صلاح الدين، هو شريط حدودي بين مصر وقطاع غزة يمتد داخل القطاع، بعرض مئات الأمتار، وطول 14.5 كيلومترا، من معبر كرم أبو سالم إلى البحر الأبيض المتوسط. وهذا المحور هو جزء من المنطقة الحدودية التي تقع داخل الأراضي الفلسطينية وتخضع للسيطرة الإسرائيلية بموجب اتفاقيات كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979. إلا أن وضع هذا المحور تم تعديله بموجب اتفاقية فيلادلفيا. التي وقعتها إسرائيل مع مصر في سبتمبر 2005، بعد انسحابها من قطاع غزة. وبموجب الاتفاق الذي تعتبره تل أبيب ملحقا أمنيا لاتفاق كامب ديفيد وتحكمه مبادئه وأحكامه العامة، انسحبت إسرائيل من المحور وسلمته مع معبر رفح إلى السلطة الفلسطينية. وتم السماح لـ 750 جنديًا مصريًا من حرس الحدود بالانتشار على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة في مهمة محددة تتمثل في مكافحة الإرهاب والتسلل عبر الحدود والتهريب والكشف. عن الأنفاق. وفي عام 2007، سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على غزة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية، وخضع محور فيلادلفيا لسيطرتها، فيما فرضت إسرائيل حصارا خانقا على قطاع غزة. وخلفت الحرب الإسرائيلية المدمرة والمستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر الماضي أكثر من 122 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يقرب من 10 آلاف مفقود وسط دمار ومجاعة هائلة أودت بحياة العشرات من الأشخاص. ويواصل الاحتلال هذه الحرب متجاهلاً قرارين من مجلس الأمن يطالبه بوقف القتال فوراً، وأوامر من محكمة العدل الدولية بوقف هجومه على رفح واتخاذ الإجراءات الفورية. منع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني في غزة. (الجزيرة).

الاحتلال.. معبر رفح مدمر بالكامل ولم يعد صالحا للاستخدام..

– الدستور نيوز

.