ألدستور

عمان – أكد رئيس هيئة المكاتب الهندسية عبدالله غوشة، تراجع المشاريع والمساحات التي وافقت عليها نقابة المهندسين في شهر ايار الماضي بنسبة 4.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما اشار التقرير الشهري للنقابة عن الشهر الماضي أن المناطق المعتمدة بلغت 4.5 مليون. م2 للأشهر الخمسة الأولى من هذا العام. إضافة إعلان. وفي قراءة أولية للتقرير، وفي ظل استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة وعدم استقرار المنطقة، فإن الأرقام والنسب تؤكد قوة واستقرار الاقتصاد المحلي، بحسب غوشة، مضيفًا “العام انخفاض نسبة المشاريع المعتمدة، كان للقطاع السكني. وأكد غوشة في تصريح لـ”الدستور نيوز”، أن المباني السكنية تشكل 73% من إجمالي المشاريع، بنسبة تراجع 8%. ومن ناحية أخرى، نجد أن المشاريع ذات الاستخدام التجاري والمختلط حققت قفزة كبيرة، حيث ارتفع معدل نموها بنسبة 26% عن العام الماضي. وأشار إلى أن مساحة المشاريع التجارية تبلغ 778 ألف متر مربع، مقارنة بـ 570 ألف متر مربع العام الماضي، مبينا أن هناك زيادة في حجم تصديق المشاريع الصناعية بنسبة 4%، مما يدل على أهميتها من البنية التحتية للاستثمار في القطاع الصناعي، موضحا أن هذه الأرقام تشكل مؤشرات إيجابية لقطاع البناء والتشييد. والخدمات. وشدد على دور المملكة كمركز خدمات تجارية وسياحية، وأن رأس المال المحلي هو أساس هذه الاستثمارات، حيث يقل متوسط حجم هذه المشاريع عن 5000 متر مربع، مع الأخذ في الاعتبار ارتفاع نسبة تحويلات المغتربين بنسبة 4%. وقال غوشة: “في الوقت نفسه، لا بد من النظر إلى تراجع القطاع السكني، ومن أهم أسبابه ارتفاع أسعار الفائدة المصرفية، التي تعتبر عائقاً كبيراً أمام الأسر لشراء الوحدات السكنية، و وارتفاع تكلفة الأرض، إذ تشكل أكثر من 60% من تكلفة الوحدة السكنية، إضافة إلى الإجراءات البيروقراطية. للتراخيص. وفي مقارنة المشاريع أكد أن محافظة العاصمة لا تزال تحظى بالنسبة الأكبر من المشاريع حيث تصل إلى 45% من إجمالي المشاريع في المملكة. وقال غوشة إنه على الرغم من الظروف التي أحاطت بالمملكة والأزمات والحروب الإقليمية والثورات والأزمات المالية التي حدثت خلال العشرين عاما الماضية، إلا أن الأردن أثبت مكانته كمركز للاستقرار. وأضاف: “ومن هنا يجب أن نركز على الحفاظ على هذا الإنجاز، وتطويره وتحديثه، بفضل السياسة الحكيمة لجلالة الملك”. مشدداً على ضرورة تعظيم الاستفادة من هذه الميزة، من خلال جعل الأردن مركزاً إقليمياً للخدمات في المنطقة سواء السياحية أو التجارية وغيرها، لما يتمتع به الأردن من إمكانيات ومميزات سواء على صعيد الاستقرار واستقرار المنطقة. سعر صرف الدينار…الخ. وأكد أنه لا بد من وجود نظام لتطوير المخطط العمراني لمناطق المملكة وفتح مناطق تخطيطية جديدة، لمساعدة المستثمرين على إنشاء خريطة عمرانية توجههم نحو أماكن الاستثمار سواء في البنية التحتية أو إقامة المشاريع الاستثمارية. وقال غوشة إنه من المهم تطوير وتجديد البنية التحتية، خاصة في مجال النقل، لأنه الأساس لأي توسع عمراني مستقبلي، مع تقليل الإجراءات البيروقراطية للحصول على التصاريح. وشدد على أهمية عدم التركيز فقط على المدن الثلاث الرئيسية: عمان والزرقاء وإربد، كونها تمثل نحو 72% من المشاريع الاستثمارية والخدمية، لافتا إلى أنه يجب توزيعها على المحافظات الأخرى. ودعا إلى الاستفادة من تحويلات المغتربين، حيث أن المستثمر الأردني يجب أن يكون الأساس في أي عملية استثمارية، لافتا إلى أن الأرقام تشير إلى أن القطاع التجاري والخدمات والمباني التجارية لها النصيب الأكبر في نمو المخططات المرخصة، معتبرا أن هذه وسترى النتائج في العامين المقبلين، عندما يتم الانتهاء من هذه المشاريع. .
ضرورة تحويل الأردن إلى مركز خدمات تجارية وسياحية في المنطقة…
– الدستور نيوز