.

القيمة المضافة للقطاع الصناعي ترتفع من مليار إلى 7.33 مليار دينار…

دستور نيوز8 يونيو 2024
القيمة المضافة للقطاع الصناعي ترتفع من مليار إلى 7.33 مليار دينار…

ألدستور

قال رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، إن القطاع الصناعي حظي بجزء كبير من اهتمامات جلالة الملك عبدالله الثاني، إذ تأسست غرفة صناعة الأردن في عهد جلالته. جلالة الملك في عام 2005 كهيئة وطنية تضم تحت مظلتها جميع الغرف الصناعية في الأردن، وكممثل شرعي للقطاع. قطاع الصناعة الوطنية وكافة قطاعاته الفرعية. وأضاف الجغبير في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن جلالة الملك أكد مراراً وتكراراً في مختلف المحافل المحلية والدولية على القدرات والإمكانات التي تمتلكها الصناعات الوطنية التي تؤهلها لتكون مركزاً إقليمياً لمختلف المجالات الاستراتيجية. الصناعات، وهو ما انعكس بوضوح في رؤية التحديث الاقتصادي التي أسست هذا القطاع. ويأتي القطاع الصناعي في مقدمة القطاعات القيمة التي تساهم في تحقيق أهداف الرؤية وتعزيز التنمية الاقتصادية. وأشار إلى أن الرؤية اعتمدت القطاع الصناعي كأحد أهم ركائز النمو والتنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة، بهدف رفع إنتاجية القطاع من 5.3 مليار دينار إلى ما يقارب 11.1 مليار دينار بحلول عام 2033، وبالتالي زيادة حجم الصادرات الصناعية من 4.8 مليار دينار عام 2021 إلى نحو 19.8 مليار دينار. وفي نهاية عام 2033، سيشكل القطاع الصناعي ما يقرب من ثلث فرص العمل التي تستهدفها الرؤية، حيث يبلغ عدد العاملين فيه 314 ألف عامل. وأضاف الجغبير: «لعل اهتمام جلالة الملك وسياسته الحكيمة، التي عززتها العملية الدبلوماسية المشرقة، أثمرت عن توقيع اتفاقيات وشراكات دولية خلال السنوات الماضية، ما انعكس إيجاباً على مختلف مؤشرات القطاع»، مشيراً إلى أن القطاع الصناعي ويشارك القطاع في رسم السياسات العامة ورعاية مصالح المنشآت الصناعية. والحرفية، وتمثيل القطاع الصناعي في مختلف المحافل المحلية والدولية، للنهوض بالصناعة الوطنية وتحسين ميزاتها النسبية والتنافسية، وبما يؤكد اهتمام جلالة الملك بتمكين القطاع الصناعي وتوحيد صوته. وأشار إلى أن الصادرات الصناعية حققت قفزات هائلة منذ تولي جلالة الملك مقاليد السلطة، حيث تمكنت المنتجات الوطنية من الوصول إلى أكثر من مليار ونصف مستهلك في أكثر من 151 سوقا حول العالم، وارتفعت من 993 مليون دينار خلال أواخر القرن التاسع عشر لتسجل قيمة سنوية تزيد على 7.79 مليون دينار. مليار دينار خلال عام 2023. وعلى مستوى الإنتاج؛ وذكر الجغبير أن القيمة المضافة للقطاع الصناعي ارتفعت من نحو مليار دينار خلال العام 1998 لتصل إلى ما يقارب 7.33 مليار دينار خلال العام 2023، وهو ما يمكن ملاحظته أيضا من خلال زيادة مساهمة القطاع الصناعي من نحو 19 بالمئة. في الناتج المحلي الإجمالي إلى ما يقارب 21.4 بالمئة عام 2023، معتبرا أن هذا التطور مكّن القطاع من أن يكون استراتيجية واعدة ورائدة في جهود التنمية الاقتصادية التي يبذلها جلالة الملك. كما أشار إلى أن عدد المنشآت الصناعية ارتفع من 4000 منشأة عام 1999، إلى أكثر من 18000 منشأة صناعية منتشرة في محافظات المملكة، ما يؤكد جهود القيادة الهاشمية في جذب الاستثمارات الأجنبية وتحسين البيئة الاستثمارية في المملكة. . وأكد أن الصناعة الوطنية اليوم تشكل عامل جذب للاستثمارات المحلية والأجنبية، حيث وصل حجم الاستثمار الصناعي إلى ما يقارب 15 مليار دينار، وتضاعف رأس المال المسجل لجميع منشآتها ليصل إلى أكثر من 4.6 مليار دينار. وأضاف الجغبير: “تجسيداً لاهتمام القيادة الهاشمية وتقديرها للقوى العاملة المنتجة والمتطورة خلال العقود الماضية، كان الأردن من أوائل الدول العربية التي أنشأت مراكز التدريب المهني والتقني وتطوير نظام التعليم، الأمر الذي وانعكس ذلك على عدد العاملين في القطاع الصناعي، الذي يوظف اليوم ما يقارب 264 ألف عامل وعاملة، معظمهم أردنيون، لتساهم الصناعة المحلية بأكثر من 21 بالمئة من القوى العاملة في الأردن، مقابل نحو 140 ألفا العمال عام 1999.” وأكد أن جلالة الملك عبدالله الثاني أبدى اهتماما منقطع النظير بتطوير مؤسسات التدريب المهني والتقني لتكون مخرجاتها مصدرا أساسيا لسوق العمل. ووجه سموه مراراً وتكراراً برفع وبناء قدرات استخدام التكنولوجيا في التعليم، وإجراء إصلاحات هيكلية جذرية في التعليم المهني لرفع مستوى هذا القطاع. وأشار إلى الاتفاق على تبسيط قواعد المنشأ للصادرات إلى الاتحاد الأوروبي، وهو أبرز مخرجات مؤتمر لندن للمانحين الذي انعقد بفضل مهارة جلالة الملك ورؤيته الثاقبة في استغلال الوضع الحالي. الظروف التي تواجه الأردن لصالح فتح سوق جديدة للمنتج الأردني، وفق شروط وقواعد ميسرة كانت عائقا أمام وصول المنتج. الأردنية إلى الأسواق الأوروبية. وأضاف أن جهود جلالة الملك في مؤتمر لندن أتاحت فرصة كبيرة وحافزا أساسيا للصناعة الأردنية لرفع مستوى منتجاتها ذات الجودة العالية، لتعزيز وصولها إلى الأسواق الأوروبية، وتعظيم الفائدة المرجوة، وفتح آفاق جديدة أمامها. الصناعة الوطنية . وأشاد الجغبير بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني خلال الفترة الأخيرة، وسعيه لبناء اقتصاد وطني قادر على الاعتماد على الذات وتحسين الظروف المعيشية لأبناء وبنات الشعب الأردني. وقال إن “جلالته وضع على رأس أولوياته النهوض بالاقتصاد الوطني، ومعدلات التشغيل، وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين، ووجه الحكومات المتعاقبة خلال العقدين الماضيين إلى ضرورة تذليل كافة العقبات الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة”. الظروف في مختلف جوانب الحياة.” وأكد الجغبير أن جلالته بذل جهودا حثيثة على مدى 25 عاما الماضية لبناء اقتصاد وطني قادر على الاعتماد على الذات ومواكبة مختلف الاقتصادات العالمية التي تشهد تغيرات متسارعة. وذلك من خلال مواكبة المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة في مختلف الأنشطة الاقتصادية، وفتح آفاق التعاون مع الدول الأخرى من خلال سياسات الانفتاح الاقتصادي والتجاري. من جانبه أكد رئيس لجنة السياحة والخدمات والمطاعم في غرفة صناعة عمان رائد حمادة أن الأردن بفضل الجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته المتواصلة للحكومات حقق إنجازات كبيرة و التقدم الاقتصادي الذي ساهم في تحقيق التنمية وتوفير فرص العمل للأردنيين. وقال إن جلالة الملك اهتم بالجانب الاقتصادي، معتبراً أن تحسين الوضع الاقتصادي هو الأساس لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتحسين حياة المواطنين والخدمات المقدمة لهم في مختلف المجالات. وأضاف أن رؤية التحديث الاقتصادي التي جاءت بتوجيهات ملكية سامية، تعتبر خارطة طريق للأعوام المقبلة ونقطة تحول مهمة، لما تتضمنه من إطلاق العنان لإمكانات الاقتصاد الوطني لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام، وزيادة قوة المملكة. الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير فرص العمل للأردنيين. وأشار إلى أن الاقتصاد الوطني مليء بالفرص الكبيرة في القطاعات التي لا تزال واعدة، مثل الصناعة والتجارة والزراعة والسياحة بكافة أشكالها وتكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة والنقل والخدمات التي يحميها الاستقرار السياسي والأمني. مؤكداً ضرورة استغلالها لإعطاء دفعة قوية لعجلة النمو في مختلف القطاعات الاقتصادية. وشدد حمادة على أن القطاع الخاص بكافة مؤسساته وقطاعاته يمثل شريكاً أساسياً ومهماً للحكومة في كافة البرامج والخطط والجهود الوطنية، وأثبت على مر السنين قدرته على تحمل مسؤولياته بكل إخلاص وكفاءة واجتهاد. والكفاءة، وساهمت في نهضة الاقتصاد الوطني وتطويره وتلبية احتياجاته على مدى العقود الماضية.

القيمة المضافة للقطاع الصناعي ترتفع من مليار إلى 7.33 مليار دينار…

– الدستور نيوز

.