.

مسؤولون أردنيون قالوا لـ«أخبار الآن»: الهجوم الإيراني على إسرائيل لا علاقة له بحرب غزة

دستور نيوز14 أبريل 2024
مسؤولون أردنيون قالوا لـ«أخبار الآن»: الهجوم الإيراني على إسرائيل لا علاقة له بحرب غزة

ألدستور

وزير الدولة الأردني للشؤون القانونية الأسبق: الهجوم الإيراني على إسرائيل دفع الأردن إلى تأمين مجاله الجوي. تصعيد إيراني شهده العالم خلال الساعات الماضية تجاه إسرائيل، في أعقاب الهجوم الإيراني على إسرائيل، والذي جاء ردا على الهجوم الذي وقع في الأول من أبريل الماضي واستهدف مبنى دبلوماسيا في العاصمة السورية دمشق. وأدى ذلك إلى مقتل قيادي بارز في الحرس الثوري و8 ضباط آخرين. وفي هذا الصدد، تواصلت «أخبار الآن» مع عدد من الخبراء والسياسيين، للقراءة عن الضربة الإيرانية وأبعادها ومدى إمكانية إطالة أمد الصراع القائم أصلاً في المنطقة. إلى ذلك، قال السياسي والمحامي الأردني الذي شغل منصب وزير الدولة للشؤون القانونية معالي محمود الخرابشة لـ”أخبار الآن”: “الأردن لم يعترض على الطائرات المسيرة إلا حفاظاً على أمنه واستقراره، أمن مواطنيها، وسلامة أجوائها، ومنع الطيران الإسرائيلي من التحليق فوقها”. وبحسب قوله، فإن «الرد الإيراني على إسرائيل تأخر، وكنا نأمل أن يكون أقوى لكبح جماح إسرائيل التي لا تعترف بالقوانين ولا بالشرعية». وردا على سؤال حول ما إذا كان الأردن قد تم إبلاغه بالرد الإيراني، أوضح الخرابشة: “نشرت جميع المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي أن هناك استعدادا إيرانيا، وأنه سيتم إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل”. وتابع: “عندما أعلن الأردن إغلاق مجاله الجوي، لم يعلن ذلك بهدف منع الطائرات المسيرة أو الصواريخ الإيرانية فحسب، بل بهدف منع جميع الأطراف من اختراق حدوده وأمنه واستقراره، وتأكيدات على ذلك”. هذا الإضراب صدر عن الجهات المعنية”. وفي هذا السياق، أشار الخرابشة أيضاً إلى أنه: “عندما شنت إسرائيل غارة على السفارة الإيرانية في دمشق، كان على المجتمع الدولي ومجلس الأمن على الأقل أن يلعبوا دورهم في هذه العملية وألا يتركوا الأمور تتطور إلى ما هو أبعد من ذلك”. ما قاموا بتطويره.” الموقف الأردني تجاه فلسطين. وتعليقا على الوضع في غزة، قال الخرابشة: “الأردنيون لا يعتبرون القضية الفلسطينية قضية خارجية، بل يعتبرونها قضية أردنية، والدفاع عنها مسؤولية وواجب”. وأشار إلى: أن “الأردنيين على كافة المستويات يقدمون الدعم والمساعدة للشعب الفلسطيني”، لافتا إلى أن “مواقف الأردن الرسمية والشعبية متطابقة ومتشابهة، لأن هناك حالة من الانسجام على المستوى الرسمي والشعبي، تجاه الدفاع عن الشعب الفلسطيني”. الوطن وقضاياه وفلسطين”. واستنكر: “كيف يمكن للدولة التي أرسلت مساعدات لسكان قطاع غزة أن تدافع عن إسرائيل؟” وطالب: “الحوار هو الحل، ويجب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود 1967”. الهجوم الإيراني على إسرائيل هو “استعراض للقوة”. وفي تصريحات خاصة لـ”أخبار الآن”، قال عضو مجلس الأعيان الأردني السابق طلال الشريفات: “الضربة الإيرانية على إسرائيل كانت محاولة لإظهار القوة ومحاولة للرد على تنمر إسرائيل على كافة المصالح الإيرانية في المنطقة، خاصة في سوريا”. ولبنان.” وأكد في كلمته: “لا أعتقد أن الضربة الإيرانية مرتبطة ولو في أدنى صورة بحرب الإبادة الجماعية التي تدور رحاها في قطاع غزة”. خيارات الرد الإسرائيلي وعن سيناريوهات الرد الإسرائيلي، قال شريفات: “أعتقد أن الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني سيكون بشكل مختلف عما حدث من جانب إيران، وربما سيكون من خلال الاغتيالات، أو توسيع الدائرة”. الصراع في سوريا ولبنان وضرب قواعد حزب الله باعتباره العميل الرئيسي لإيران في المنطقة». وفيما يتعلق بالموقف الأردني من الهجوم الإيراني على إسرائيل، أشار: «الأردن نأى بنفسه عن هذا الصراع المستمر بين البلدين (إيران وإسرائيل)». والأردن يعتقد اعتقادا راسخا أن هذا صراع ثنائي وليس له علاقة بما يحدث في غزة، لكنه معني بحماية أجوائه وسيادته… والجيش الأردني “مستعد دائما للرد على أي محاولة للتدخل” تنتهك السيادة الأردنية، على اعتبار أن السيادة حق أساسي للدول”. وبحسب قواعد القانون الدولي، أشار شريفات إلى أن: “الهجوم الإيراني على إسرائيل ليس دفاعاً عن النفس بقدر ما هو محاولة لإثبات الوجود ضمن هذا الإطار، لأن الدفاع عن النفس يكون من خلال هجمات مباشرة من دولة واحدة ضدها”. آخر، ولكن هذا الصراع هو صراع. على المنطقة.” ولن يضيف شيئاً من جهته، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الألمانية الأردنية الدكتور بدر الماضي في تصريحات خاصة لـ«أخبار الآن»: «لا أعتقد أن الضربة الإيرانية ستضيف شيئاً». أي جديد، في حين أن طهران لا تزال تسعى إلى لعب دور إقليمي، وتمارس نوعاً من الضغط من أجل تحقيق بعض النفوذ السياسي، وبعض النفوذ في المنطقة. وأشار إلى أن “هذه الضربة ستفتح المجال أمام أمريكا لتكميم أفواه إيران، إما عبر مناطق نفوذ إيران، أو عبر تضييق الخناق عليها، أو عبر الاتفاق النووي”. وأضاف د. الماضي: “أعتقد أنه سيكون هناك رد إسرائيلي، ولا يمكن لإيران أن تقوم بمثل هذه الضربة مرة أخرى”. الالتزام بالحفاظ على الأمن والسلام الإقليمي والعالمي. أكد مجلس التعاون ومصر والمملكة العربية السعودية على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي في ظل التطورات الأخيرة والمتسارعة في منطقة الشرق الأوسط دعا جاسم محمد البديوي كافة الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع أي تصعيد يهدد استقرار المنطقة وسلامة شعوبها، مشدداً على ضرورة بذل كافة الأطراف جهوداً مشتركة وانتهاج نهج التصعيد. الدبلوماسية كوسيلة فعالة لتسوية النزاعات وضمان أمن واستقرار المنطقة معالي الأمين العام لمجلس التعاون: في ظل التطورات الأخيرة والمتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، يؤكد مجلس التعاون الخليجي على أهمية ضبط النفس سعياً للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين والعالميين https://t.co/ وحث جميع الأطراف المعنية على الالتزام بالحفاظ على الأمن والسلام الإقليميين والعالميين. السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد. من جانبها، أعربت المملكة العربية السعودية عن قلقها البالغ إزاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة تداعياته، داعية كافة الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها التصعيد. مخاطر الحرب. #بيان | تعرب وزارة الخارجية عن قلق المملكة العربية السعودية البالغ إزاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة تداعياته، وتدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وأضرارها. الشعوب من مخاطر الحرب. pic.twitter.com/xoQ9UwQrjC — وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) 14 أبريل 2024 أكدت وزارة الخارجية السعودية موقف المملكة الداعي إلى اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، لا سيما في مجال الأمن والسلم الدوليين. هذه المنطقة الحساسة للغاية للسلم والأمن العالميين. لمنع تفاقم الأزمة التي ستكون لها عواقب وخيمة إذا اتسعت. مصر: خطر التوسع الإقليمي وفي السياق نفسه، أعربت مصر عن قلقها البالغ إزاء انطلاق مسيرات هجومية إيرانية ضد إسرائيل، ومؤشرات التصعيد الخطير بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، ودعت إلى ممارسة أقصى درجات الحذر وضبط النفس لتجنيب المنطقة وشعوبها المزيد من عوامل عدم الاستقرار والتوتر. pic.twitter.com/HgvMZkDDIV — المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية (@MfaEgypt) 13 أبريل 2024 نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أن التصعيد الخطير الذي تشهده الساحة الإيرانية الإسرائيلية حاليًا ليس شيئًا ولكنها نتيجة مباشرة لما حذرت منه مصر سابقا. – مراراً وتكراراً – من مخاطر توسيع الصراع في المنطقة نتيجة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والأعمال العسكرية الاستفزازية التي تنفذها في المنطقة. وشدد بيان الخارجية على أن مصر على تواصل مستمر مع كافة الأطراف المعنية لمحاولة احتواء الموقف ووقف التصعيد وتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى منعطف خطير من عدم الاستقرار وتهديد مصالح شعوبها.

مسؤولون أردنيون قالوا لـ«أخبار الآن»: الهجوم الإيراني على إسرائيل لا علاقة له بحرب غزة

– الدستور نيوز

.