.

أخبار منوعة – توثيق جديد لمسارات المسرح المغربي

الفن و الفنانينمنذ 3 دقائق
أخبار منوعة – توثيق جديد لمسارات المسرح المغربي


دستور نيوز

كتاب جديد يوثق جهودا ساهمت في «الصحوة المسرحية المغربية» من العاصمة الرباط، وتأريخ مجموعات وجمعيات، في عهد الاستعمار وبعد الاستقلال بقليل وما بعده، حملت هم «الفنون المسرحية» ولم تلق توثيقا محدودا أو قلة اهتمام. وهو عمل نفذه الأكاديمي مصطفى الجوهري، وصدر عن منشورات “رباط الفتح للتنمية المستدامة”، بعنوان “المسرح المغربي ومساراته في مدينة الرباط.. مقاربة توثيقية”.

ويسجل الكتاب الجديد مبادرات مسرحية فردية ومؤسسية بالرباط، في المؤسسات التربوية والجامعة والإذاعة الوطنية، فضلا عن مبادرات مسرحية للمحترفين والهواة وشخصيات مسرحية، مثل عبد الله شقرون وفريد ​​بن مبارك، وجانب التأليف المسرحي في شخصية عبد الله الجراري.

ويشير مؤلف العمل إلى دور «التوثيق المفيد والرصين» في «إنصاف الذاكرة المسرحية بزمنها وقضاياها وحضورها». إضافة إلى “حاجة المكتبة المسرحية إلى من يهتم عمليا بمكوناتها العاطفية والفنية، لتبقى حاضرة في الذاكرة المسرحية المغربية”.

وفي مقدمة محمد مصطفى القباج، ​​أستاذ الأبحاث في الفلسفة والمسرح والعلوم التربوية، كتب: “باعتباري أحد المهتمين بالشأن المسرحي، لا أستطيع إلا أن أعرب عن ارتياحي عندما يتم نشر بحث جديد يثري المكتبة المسرحية”.

وأضاف القباج: “إن كل ما ينشر في المغرب في هذا المجال يدل على أن مستوى نضجنا الفكري والفني أصبح عاليا، مما يمنح البحث المسرحي والأدبي والفني والجمالي درجة عالية من الجدية والمصداقية من وجهة نظر منهجية دقيقة”.

وتابع: “إذا كان هذا الإنجاز مكسبا كبيرا، فإن هناك مجالا لم يحظ بالاهتمام الكافي، ولم يتناوله البعض إلا بشكل جزئي، وهو مجال التوثيق، وهو المصدر الرئيسي للمعرفة والمعلومات، والذي بدونه تمتلئ العمليات التاريخية بالفراغات التي تحول دون الوصول إلى رؤية شاملة ودقيقة وشاملة”.

وإذ ذكّر بجهود الباحثين في مجال التوثيق، وفقدان الوثائق والنصوص والملحقات المهمة بسبب سوء حالة حفظها وعدم مأسسة هذه المهمة، أكد “الحاجة الماسة إلى قيام الدولة بإحداث مركز للتوثيق المسرحي، منذ فترة الاستعمار إلى يومنا هذا، على غرار مديرية الوثائق الملكية، والمتاحف التي أنشأها بنك المغرب، للحفاظ على مخزون المغرب من النقود القديمة والحديثة، والبريد المغربي للحفاظ على مخزون الطوابع، ومتحف المغرب”. الفن المعاصر.”

ثم يعود إلى الكتاب الجديد ليقول إن “قيمة النص الذي يقدمه لنا الباحث الأكاديمي والناشط المدني الدكتور مصطفى الجوهري، هو أنه جهد أثري للكشف عن بعض مضامين وخصائص المسرح المدرسي والأشكال شبه المسرحية، مستعينا بعلاقاته الشخصية. وبفضل هذا الباحث، تعلمنا بعض ما لم نعرفه عن المسرح ومساراته في مدينة الرباط”، ليشكل بذلك “لبنة من بين لبنات أخرى ساعدت في فهم ماضي الرباط”. الممارسة المسرحية في عهد الاستعمار وفي العقود الأولى من الاستقلال”. ساهم في تقليص دائرة ما هو منسي أو مجهول”.

#توثيق #جديد #لمسارات #المسرح #المغربي

توثيق جديد لمسارات المسرح المغربي

– الدستور نيوز

اخبار منوعه – توثيق جديد لمسارات المسرح المغربي

المصدر : www.hespress.com

.