.

“السياسة والمجتمع” تطلق “أفقاً جديداً” للشباب الأردني…

دستور نيوز27 مارس 2024
“السياسة والمجتمع” تطلق “أفقاً جديداً” للشباب الأردني…

ألدستور

بحضور رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات موسى المعايطة ووزير الاتصال الحكومي مهند مبيضين ومسؤولين بالدولة، يطلق معهد السياسة والمجتمع، مساء اليوم الأربعاء، مشروعاً جديداً، بدعم من مؤسسة صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية وبالشراكة مع مؤسسة نايا المشتركة ومركز مواطنة للتنمية وبمشاركة عدد من المؤسسات المجتمعية. المدني، والناشطون الشباب، وعدد من المسؤولين وصناع القرار، وممثلي المؤسسات الدولية العاملة في المملكة. إضافة إعلان وبحسب مدير البرامج في معهد السياسة والمجتمع حسين الصرايرة، فإن المشروع يعد الأول من نوعه في المملكة حيث يسعى إلى تعزيز المشاركة المدنية والسياسية وتوحيد الخطاب المجتمعي نحو التحديث. وستركز أعمال المشروع، التي ستستمر على مدار عامين، على تنمية مهارات وقدرات الشباب والشابات والمؤسسات. المجتمع المدني في 6 محافظات (إربد، المفرق، الزرقاء، مادبا، الكرك، الطفيلة)، ويشارك في المشروع 90 شاباً وشابة، يتلقون تدريبات متخصصة في مجالات التطوير والتحديث، بالإضافة إلى ورش عمل ولقاءات دورية مع الخبراء وصناع القرار. ويضيف الصرايرة أن المشروع سيتم عبر مراحل متعددة، حيث أن الشباب، بعد تلقيهم تدريبات في مجالات التنمية المحلية والمشاركة المدنية والسياسية، والإدارة العامة، ومهارات الاتصال السياسي، والمشاريع الريادية، وقضايا البيئة والمناخ، سيادة القانون والنزاهة والشفافية، سيخلقون مبادرات مجتمعية داخل مجتمعاتهم وجامعاتهم. ويؤكد الصراررة أن من أهم أهداف المشروع تنسيق ودعم وتوحيد الجهود الرامية إلى تنفيذ مخرجات الهيئة الملكية ورؤى التحديث السياسية والاقتصادية والإدارية، وتطوير مشاركة الشباب فيها، من خلال وإشراكهم بشكل فعال في دفع عجلة الإصلاح والتحديث في مختلف المجالات. أما بخصوص الشراكات فيوضح أحمد القضاة مدير الإعلام والاتصال في معهد السياسة والمجتمع أن المشروع يتضمن بناء شراكات مع 7 منظمات مجتمع مدني في المحافظات المستهدفة لتعزيز قدرتها على تطوير الحوار نحو التحديث السياسي في الأردن. . ويضيف القضاة أنه رغم وجود اهتمام كبير وملحوظ من قبل جلالة الملك في الآونة الأخيرة بقضية الشباب وإدماجهم في المئوية الجديدة للدولة، إلا أنه في المجالات الرئيسية الثلاثة: السياسية والاقتصادية والإدارية، فإن هناك اهتماما ملحوظا التحديات والثغرات في هذا المجال، بما في ذلك عدم وجود مصفوفة واضحة. ويحدد دور الشباب في الخطط الثلاث، وكيفية بناء خريطة متكاملة لهذه الأدوار، والشروط المطلوبة لتحقيق ذلك. كما أن هناك ضعفاً في الرسالة الاتصالية والتواصل بين جيل الشباب والمسؤولين الحكوميين في مختلف المجالات. وبناء على هذه المعطيات التي شكلها معهد السياسة والمجتمع من خلال خبرته الميدانية في العمل مع جيل الشباب في العديد من المشاريع، جاء هذا المشروع الذي يعمل على بناء قدرات الشباب للاندماج في هذه المشاريع و بناء تصورات واضحة للمجالات والمسارات التي يمكن من خلالها المشاركة. وفي هذه المشاريع الوطنية الكبرى، والتي في المقابل، بحسب القضاة، تحتاج إلى تفاعل واستجابة من المسؤولين، وهذا ما يحاول المعهد القيام به، أي “بناء جسور كبيرة بين الشباب ومشاريع التحديث الثلاثة. ” أما النتائج المتوقعة، بحسب القضاة، فهي وجود نخب شبابية مدربة ومؤهلة ومتفاعلة مع الشأن العام في المحافظات المذكورة، ولديها رؤى واضحة حول الانخراط في الخطط التنفيذية الثلاث، بالإضافة إلى القيام بمبادرات مجتمعية تمثل واقعاً ملموساً. نموذج لدمج الشباب في هذه المشاريع. ويشير القضاة إلى أن المشروع يهدف أيضا في مرحلته الأولى إلى أن ينعكس التدريب على رفع مستوى مشاركة الشباب في الانتخابات النيابية المقبلة، خاصة أنها الأولى بعد قانون الانتخابات والأحزاب الجديد، و وسيكون بمثابة مختبر لمشروع التحديث السياسي ومستوى انخراط الشباب في العمل الحزبي وفي الشأن العام.

“السياسة والمجتمع” تطلق “أفقاً جديداً” للشباب الأردني…

– الدستور نيوز

.