.

القاهرة تستضيف اجتماعات لحل “القضايا العالقة” في اتفاق وقف إطلاق النار…

دستور نيوز7 يوليو 2024
القاهرة تستضيف اجتماعات لحل “القضايا العالقة” في اتفاق وقف إطلاق النار…

دستور نيوز

بعد الكشف عن تفاصيل الاقتراح المعدل لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل وتبادل الأسرى، تستضيف القاهرة هذا الأسبوع مشاورات حول النقاط العالقة في الاتفاق.

أضف إعلانًا

كشف مسؤول مصري كبير، السبت، أن بلاده ستستضيف وفدين إسرائيلي وأميركي لبحث “القضايا العالقة” في اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في غزة، بحسب وسائل إعلام مصرية.

وأضاف المسؤول أن مصر تجري محادثات مع حماس للتوصل إلى وقف لإطلاق النار والإفراج عن المعتقلين في غزة مقابل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر أن إسرائيل سترسل وفدين إلى الدوحة والقاهرة، الاثنين، لبحث معوقات صفقة التبادل.

مساومة
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلن البيت الأبيض أنه ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية يحاولان التوصل إلى حل وسط لسد الفجوة بين إسرائيل وحماس بشأن هذه القضية، بحسب تقرير لموقع أكسيوس.

وكشف مسؤولون أميركيون الجمعة أن فريقا أميركيا تواجد في الدوحة الجمعة للمشاركة في المحادثات، وسط تفاؤل بأن يؤدي الخلاف الأخير مع قادة حماس إلى اتفاق على إطلاق سراح المعتقلين في غزة وإرساء “هدوء مستدام” في القطاع.

حماس تقبل مقترحا امريكيا
وقال مصدر كبير في حركة حماس لرويترز يوم السبت إن الحركة قبلت اقتراحا أمريكيا لبدء محادثات بشأن إطلاق سراح الإسرائيليين.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لسرية المحادثات، أن الحركة تراجعت عن مطلبها بأن تلتزم إسرائيل أولا بوقف دائم لإطلاق النار قبل التوقيع على الاتفاق، وستسمح بتحقيق ذلك من خلال المفاوضات خلال المرحلة الأولى التي ستستمر ستة أسابيع.

وتكثفت خلال الأيام الماضية جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين في غزة، عبر جهود دبلوماسية مكثفة بين واشنطن وإسرائيل وقطر التي تقود جهود الوساطة من الدوحة، على أمل إنهاء مأساة الحرب المستمرة منذ تسعة أشهر.

وبحسب وكالة رويترز، قال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، إن الاقتراح قد يؤدي إلى اتفاق إطاري إذا وافقت عليه إسرائيل وسينهي الحرب المستمرة منذ تسعة أشهر بين إسرائيل وحماس في غزة.
وقال مصدر مطلع إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز سيتوجه إلى قطر الأسبوع المقبل لإجراء مفاوضات.

ورفض متحدث باسم وكالة المخابرات المركزية التعليق على زيارة بيرنز، وذلك تماشيا مع سياسة عدم الكشف عن سفر المدير.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن المناقشات ستركز على التوصل إلى حل لمطلب حماس بأن تقدم الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر ومصر ضمانات مكتوبة لوقف مؤقت لإطلاق النار وتسليم المساعدات وانسحاب القوات الإسرائيلية إذا استمرت المحادثات غير المباشرة بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة.

وقال مصدر في فريق التفاوض الإسرائيلي، طلب عدم ذكر اسمه، يوم الجمعة إن هناك فرصة حقيقية في الوقت الحالي للتوصل إلى اتفاق. ويعكس هذا تغيراً كبيراً عن مواقف إسرائيل السابقة خلال الحرب التي استمرت تسعة أشهر، عندما قالت إن شروط حماس غير مقبولة.

ولم يستجب المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الفور لطلب التعليق الذي أرسل يوم السبت. وقال مكتبه إن المحادثات ستستمر هذا الأسبوع وأكد أن الفجوات بين الجانبين لا تزال قائمة.

ورفض مسؤول أميركي تأكيد قرار حماس، وأضاف: “هناك تقدم حقيقي، ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به”.

وقال المصدر في حماس إن الاقتراح الجديد يتضمن وسطاء يضمنون وقفا مؤقتا لإطلاق النار وإيصال المساعدات وانسحاب القوات الإسرائيلية طالما استمرت المحادثات غير المباشرة لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.

وقال مصدر إقليمي إن الإدارة الأميركية تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال نتنياهو، الجمعة، إن رئيس الموساد عاد من اجتماع أولي مع الوسطاء في قطر، وإن المفاوضات ستستمر هذا الأسبوع.

وأدلى عدد من أهالي المعتقلين بتصريحات للصحفيين، السبت، قبل تنظيم مظاهرة أسبوعية في تل أبيب للمطالبة بالإفراج عن أقاربهم، وطالبوا نتنياهو بالمضي قدما في الاتفاق.

وقالت عيناف زانغوكر، والدة ماتان زانغوكر (24 عاما): “للمرة الأولى منذ عدة أشهر، نشعر بالأمل… هذه فرصة لا يمكن تفويتها”.

القتال مستمر
في هذه الأثناء، قال مسؤولون صحيون في غزة إن القوات الإسرائيلية كثفت ضرباتها العسكرية في مختلف أنحاء القطاع، ما أدى إلى مقتل 29 فلسطينيا على الأقل وإصابة 100 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” في وقت لاحق أن 13 شخصا على الأقل قتلوا في قصف إسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين في بلدة النصيرات وسط قطاع غزة.

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها إن طائرات الاحتلال “قصفت مدرسة الجاعوني التي تؤوي نازحين في النصيرات، ما أدى إلى استشهاد 13 مواطناً بعضهم بترت أوصاله، وإصابة العشرات معظمهم من النساء والأطفال”.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه ينظر في التقرير.

وأفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة، أن من بين الشهداء الذين سقطوا في غارات جوية منفصلة خمسة صحفيين محليين، ليرتفع عدد الصحفيين الشهداء منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى 158 صحفياً.

القاهرة تستضيف اجتماعات لحل “القضايا العالقة” في اتفاق وقف إطلاق النار…

– الدستور نيوز

.