دستور نيوز
وأكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، أن الممر البحري لا يمكن أن يكون بديلا عن المعابر البرية، رغم ترحيبه بأي جهود تهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وأعرب عن امتنانه للولايات المتحدة الأمريكية. وكذلك لقبرص للعمل – بدعم من الدول الأعضاء الأخرى – على طريق إنشاء ممر بحري كطريق إضافي لتوصيل الإغاثة إلى غزة.
وبحسب مركز الأمم المتحدة للإعلام، قال حق: “بالنظر إلى الاحتياجات الهائلة في غزة، فإن الغرض من الرصيف العائم هو استكمال المعابر البرية الحالية للمساعدات التي تدخل غزة، وليس المقصود منه أن يحل محل أي من المعابر”.
وأوضح حق أن هذا جهد متعدد الجنسيات لتقديم مساعدات إضافية للفلسطينيين في القطاع عبر ممر بحري ذو طبيعة إنسانية بالكامل. وقال إن الإمدادات ستشمل سلعا إنسانية تبرعت بها عدد من الدول والمنظمات الإنسانية.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن ما يقرب من 640 ألف شخص نزحوا منذ بدء العملية العسكرية في رفح الفلسطينية، نزح الكثير منهم إلى مدينة دير البلح المكتظة بالسكان.
وقال فرحان حق، المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن خمسة مخابز فقط ما زالت تعمل في مختلف أنحاء غزة، أربعة منها في مدينة غزة وواحد في دير البلح، وأن نحو 10 مخابز أخرى توقفت عن العمل بسبب شح الوقود والإمدادات في ظل الحصار الإسرائيلي على غزة. الأعمال العدائية المستمرة.
وذكر فرحان حق أن هذه الظروف أجبرت شركاء الأمم المتحدة على إجراء عمليات توزيع على نطاق صغير بإمدادات محدودة وحصص مخفضة، مع إعطاء الأولوية لمحافظتي خان يونس ودير البلح، حيث وصل مئات الآلاف من النازحين من رفح خلال الفترة الأيام العشرة الماضية.
الأمم المتحدة: المعبر البحري ليس بديلا عن الممرات البرية في غزة
– الدستور نيوز