دستور نيوز
لليوم الثالث على التوالي، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات في اليمن، بحسب ما أعلنه الحوثيون الأحد. لكن واشنطن نفت هذه التقارير، مؤكدة أن القوات الأمريكية وقوات التحالف لم تنفذ ضربات في اليمن. وأعلنت واشنطن ولندن أنهما نفذتا بشكل مشترك عشرات الضربات على مواقع الحوثيين فجر الجمعة. وفي اليوم التالي، كشفت القوات الأمريكية أنها نفذت ضربة جديدة على موقع للحوثيين في إطار الرد على هجمات الجماعة على السفن التجارية في البحر الأحمر.
نشرت في:
3 دقائق
وقال الحوثيون يوم الأحد الضربات الأمريكية البريطانية وتم تنفيذ إجراءات جديدة في اليمن، لكن الولايات المتحدة نفت ذلك. وذكر موقع “أنصار الله” وهو الاسم الرسمي للحوثيين، أن “غارات جوية لطيران العدوان الأمريكي البريطاني على الحديدة”. ونفذت واشنطن ولندن عشرات الغارات صباح الجمعة، قالتا إنها استهدفت مناطق يسيطر عليها الحوثيون المدعومين من إيران. كما نفذت القوات الأمريكية، السبت، ضربة على موقع رادار تابع للحوثيين، في إشارة إلى أن ذلك رد على هجمات شنتها الجماعة اليمنية ضد السفن التجارية في البحر الأحمر.
ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إن “طيران العدوان استهدف جبل جدع بمديرية اللحية” بمحافظة الحديدة.
وأضاف أن طيران العدوان الحربي والتجسسي حلق بكثافة في سماء محافظة الحديدة.
وقال مصدر عسكري موالي للحوثيين لوكالة فرانس برس إن القصف الجوي تسبب في “تدمير منصة صواريخ للحوثيين في جبل جدع”.
لكن مسؤولا عسكريا أميركيا، رفض الكشف عن اسمه، قال لوكالة فرانس برس: “اليوم (الأحد) لم يتم تنفيذ أي ضربة أميركية أو تابعة للتحالف”.
اقرأ أيضامن هم الحوثيون ولماذا ضربت الولايات المتحدة وبريطانيا مواقعهم في اليمن؟
وشنت القوات الأمريكية والبريطانية، صباح الجمعة، عشرات الغارات على مواقع عسكرية عديدة تابعة للحوثيين في العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة. وأعلن الحوثيون أن الضربات أدت إلى مقتل خمسة عناصر من صفوفهم.
وتأتي الضربات ردا على الهجمات التي نفذها الحوثيون في الأسابيع الأخيرة واستهدفت السفن التجارية التي يشتبه في أنها مرتبطة بإسرائيل أو تتجه إلى الموانئ الإسرائيلية بالقرب من مضيق باب المندب الاستراتيجي في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر. وتقول الجماعة المدعومة من إيران إن هذه الهجمات تأتي تضامنا مع قطاع غزة الذي يشهد عمليات عسكرية وقصفا إسرائيليا مكثفا بدأ في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد هجوم شنته حركة حماس على إسرائيل.
وفي ظل المخاوف والجهود المبذولة لمنع اتساع نطاق الحرب، نشرت الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، بوارج حربية في البحر الأحمر. وشكلت واشنطن تحالفا بحريا دوليا لحماية الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12 بالمئة من التجارة العالمية.
تهديدات الحوثي
وأكد الحوثيون أن الضربات لن تمنعهم من استهداف السفن في البحر الأحمر.
وكتب المتحدث الرسمي باسم الجماعة محمد عبد السلام على منصة “إكس” أن “الإجراءات العدائية التي تتخذها أمريكا ضد اليمن لن تمنع القوات المسلحة من الاستمرار في تنفيذ التزامها الديني والإنساني والأخلاقي دعماً للشعب الفلسطيني، وذلك من خلال استمرار استهداف السفن التابعة لكيان العدو والمتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة حتى… وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة».
وسبق أن تعهد الحوثيون بالرد على الضربات الغربية، مؤكدين أن المصالح الأمريكية والبريطانية أصبحت “أهدافا مشروعة”.
وتثير الضربات على اليمن مخاوف من توسع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، والتي دخلت يومها المئة يوم الأحد.
فرانس 24/ أ ف ب
الحوثيون يعلنون عن ضربات أمريكية بريطانية جديدة في اليمن، لكن واشنطن تنفي ذلك
– الدستور نيوز